«التخطيط»: قاعدة بيانات للشباب المستهدف من برامج مركز مصر لريادة الأعمال
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
تلقت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية تقريرًا حول أنشطة مركز مصر لريادة الأعمال والابتكار التابع للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، الذراع التدريبية للوزارة خلال الربع الأخير من عام 2023.
مركز مصر لريادة الأعمال والابتكارأكدت الدكتورة هالة السعيد أنه إيماناً بالدور المنشود لريادة الأعمال في تحقيق النمو الاقتصادي والعلاقة الوثيقة بينها وبين الابتكار، وإيماناً برؤية أكثر تكاملاً لهذا الملف المهم، أنشأ المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، مركز مصر لريادة الأعمال والابتكار، كمركز متخصص في دعم ملف ريادة الأعمال والابتكار على المستوى الوطني برؤية أكثر شمولاً وتكاملاً وارتكزت استرتيجية المركز على ثلاث وثائق محورية تتمثل في رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، برنامج الإصلاحات الهيكلية، وأجندة أفريقيا 2063.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة إلى أن رؤية المركز تتمثل في أن يصبح مركزا للتميز لأفضل الممارسات التكاملية في مجال ريادة الأعمال المستدامة وإدارة الابتكار، موضحة أن أنشطة المركز خلال الربع الأخير من عام 2023 بالأرقام، تتمثل في تفعيل عدد 2 برنامج منذ شهر يونيو، تنفيذ 10 أنشطة ، تدريب إجمالي عدد 330 متدرب، تنفيذ 282 ساعة تدريبية، إلى جانب تلقي ما يقرب من 2.302 متقدم لبرامج المركز المختلفة، كما جرى إنشاء قاعدة بيانات للشباب المستهدف من برامج المركز والتي يصل عددهم إلى ما يقرب من 50 ألف شاب وشابة من كافة أنحاء الجمهورية.
وحول أهداف المركز، أشارت الدكتورة هبة ذكي، مدير مركز مصر لريادة الأعمال والابتكار إلى أنها تتمثل في نشر فكر وثقافة ريادة الأعمال وخاصة ما يتعلق بريادة الأعمال المستدامة، دعم الشركات الناشئة في مراحل تطورها المختلفة، إلى جانب متابعة وتقييم أنشطة ريادة الأعمال والابتكار المستدام على المستوى الوطني لتطوير مؤشر وطني لقياس ريادة الأعمال والابتكار والمساهمة في تحسين ترتيب مصر الدولي في هذا الشأن، علاوة على ضمان جودة المحتوى التعليمي لريادة الأعمال.
وأشار التقرير المقدم حول أنشطة المركز خلال الربع الأخير من عام 2023 إلى الفئات المستهدفة من أنشطة المركز والمتمثلة في الشباب المصري المهتم بريادة الأعمال، رواد الأعمال من أصحاب الأفكار المبتكرة، مقدمي خدمات دعم ريادة الأعمال، موضحا أن برامج المركز تتضمن برنامج التوعية ونشر أفكار ريادة الأعمال والابتكار، برنامج مختبر الابتكار المستدام، برنامج دعم صناع القرار، برنامج التقييم والاعتماد لأنشطة ريادة الأعمال، برنامج مرصد مصر لريادة الأعمال والابتكار المستدام.
واستعرض التقرير الأنشطة التي تم تنفيذها خلال الربع الأخير من عام 2023 والتي تتمثل في إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي لمركز مصر لريادة الأعمال والابتكار، والذي جرى إطلاقه ليصبح المنصة الإلكترونية المتكاملة التي تخدم كل الفاعلين في بيئة ريادة الأعمال في مصر، كما تم تخصيص بوابة داخل المنصة لتتضمن محتوى تعليمي يخدم الشباب الراغبين في تعلم فكر ريادة الأعمال، وتحتوي على مجموعة متكاملة من المواد التعليمية، تتكون من 24 برنامجًا تدريبيًا مقدمًا باللغات العربية والإنجليزية ولغة الإشارة، وتم إضافة اللغة الفرنسية أيضا لتعظيم عدد المستفيدين وكذلك خدمة الشباب الأفريقي الناطق بالفرنسية، وللاطلاع على الموقع الإلكتروني للمركز يستخدم الرابط التالي: https://www.eeic.gov.eg
وأضاف التقرير أنه تحت مظلة برنامج التوعية وتعليم ريادة الأعمال والابتكار، عقد المركز الدورة الرابعة من ورشة عمل بعنوان “كيفية إنشاء وتطوير المواقع الإلكترونية والتسويق والتجارة الإلكترونية” بالتعاون مع شركة "جودادي." العالمية لتطوير المواقع الإلكترونية وقد سبق ذلك ثلاث دورات ليصل إجمالي عدد المتدربين في الأربع دورات إلى 86 من المهنيين والمؤسسين من المستوى المتوسط على كيفية إنشاء وتطوير المواقع الإلكترونية وأسس بناء العلامات التجارية والتسويق والتجارة الإلكترونية، بإجمالي 48 ساعة تدريبية.
تضمنت أنشطة المركز عقد برنامج ما قبل الاحتضان في مجال الملابس الجاهزة المستدامة، واستمر البرنامج من 7 أغسطس حتى 10 أكتوبر، بإجمالي 96 ساعة تدريبية. واستقبل المركز 188 فكرة من الشباب الراغبين بالإلتحاق بالبرنامج، وتم اختيار 33 متدرب ومتدربة من الشباب المهتم بتطوير مشروعات ناشئة في مجال صناعة الملابس الجاهزة المستدامة، وقد هدف البرنامج طوال 14 جلسة تدريبية مساعدة المشاركين وتعزيز معارفهم فيما يتعلق بصناعة الملابس الجاهزة المستدامة، بدءاً من تكوين الفكرة الخاصة بهم ووصولا إلى بناء نموذج العمل المتكامل للمشاريع المقترحة، كما تم تخريج 16 مشروعًا متنوعًا في مجال الملابس الجاهزة المستدامة من البرنامج، وقدمت هذه المشروعات عروضها أمام لجنة التحكيم.
برنامج الشباب صناع السياساتوأشار التقرير إلى برنامج الشباب صناع السياسات بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي، حيث تم خلال يومي 17 و18 نوفمبر 2023، عقد الدورة الثانية للبرنامج لمساعدة المتدربين على فهم أساسيات إدارة المشروعات والتسعير وحسابات التكلفة، بإجمالي 15 ساعة تدريبية، وفي هذه المرحلة تم قبول 14 مشروعاً من إجمالي 37 مشروعاً في المرحلة الأولى، وذلك بمشاركة 30 متدرباً من خريجي مبادرة “كن سفيراً”.
كما تم فتح باب المشاركة في الممارسة المحدودة الخاصة ببرنامجي ما قبل الاحتضان في مجال الأعمال الزراعية والتكنولوجيا الحيوية، والصناعات الرقمية، ويستهدف البرنامج دعم 30 من رواد الأعمال في كل مجال على حدة، الراغبون في استكشاف الصناعات المستهدفة وأن يكونوا جزءًا من هذه الصناعة في مصر، وقد تم تحميل كراسة الشروط الخاصة بالبرنامج على بوابة التعاقدات العامة، وسيتم تلقي العروض الفنية والمالية من الشركات المشاركة خلال أسبوعين من بدء الممارسة ومن المتوقع بداية برنامج ما قبل الاحتضان في يناير الجاري.
استعداد المركز لإطلاق البرنامج الوطنيوأشار التقرير إلى استعداد المركز لإطلاق البرنامج الوطني لاحتضان وتسريع الشركات الناشئة “ستارتب إيجيبت” بالتعاون مع صندوق دعم الابتكار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعد Startup Egypt منصة رقمية تهدف إلى تقديم خدمات الاحتضان وتسريع الأعمال للشركات الناشئة من خلال مراكز ريادة الأعمال والحاضنات ومسرعات الأعمال التي ستقوم بتنفيذ هذه البرامج بشكل رقمي للشباب من مختلف أنحاء الجمهورية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية التنمية المستدامة رواد الأعمال مرکز مصر لریادة الأعمال والابتکار الملابس الجاهزة المستدامة ریادة الأعمال والابتکار ساعة تدریبیة أنشطة المرکز تتمثل فی برنامج ا فی مجال
إقرأ أيضاً:
أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي
أكّد مثقفون ونقّاد وأدباء أهميّة الابتكار الثقافي، كموضوع عماده القراءة والاطلاع، والرغبة في التميّز والفرادة، وقالوا في حديث إلى «الاتحاد»، إنّ الدعم المؤسسي من الدولة يسرِّع من الابتكار الثقافي ويعزز من نتائجه، كما في كلّ المقترحات والمؤسسات والجهات التي أنشأتها الإمارات لهذا الغرض، في موضوعي تحدي القراءة وحفز الجهود الفردية والعامة على الابتكار.
ويرى الكاتب محمد الحبسي أنّ القراءة والابتكار عنصران أساسيان في تشكيل الثقافة والمجتمع، إذ توفّر القراءة نافذة على المعرفة، وتحفّز الفكر النقدي، وتفتح نقاشات حول القضايا الراهنة، فمن خلال الاطلاع على الأفكار الجديدة تتولد رؤى مبتكرة تعزز الإبداع الثقافي وتدفع نحو تطور الفكر الإنساني. ولطالما كانت القراءة مصدر إلهام لشخصيات ثقافية بارزة مثل نجيب محفوظ، الذي استلهم من التراث الأدبي رؤى جديدة، وستيف جوبز، الذي مزج بين الفنون والتكنولوجيا بفضل قراءاته المتنوعة. وعبر التاريخ، كانت القراءة حجر الأساس للابتكار، حيث ساهمت في تطوير المجتمعات من خلال تمكين الأفراد من التفكير المستقل والإبداع في مختلف المجالات.
إنتاج الأفكار
ويؤكّد الكاتب والباحث فهد المعمري أنّ القراءة ليست مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هي أداة حيوية لإنتاج الأفكار الجديدة وإعادة تشكيل المفاهيم الثقافية، فهي تساعد على توسيع الأفق الفكري عبر التعرّف على تجارب وثقافات متعددة، وهو ما يسهم في بناء فكر نقدي قادر على توليد رؤى جديدة. كما أنّ الربط بين المجالات المختلفة يُعدّ إحدى الفوائد الجوهرية للقراءة، حيث إنّ الاطلاع على مجالات متنوعة، مثل الفلسفة والتاريخ والعلوم، يتيح توليد أفكار إبداعية من خلال التفاعل بين التخصصات.
وأضاف المعمري أنّ القراءة تحفّز الكتابة الإبداعية، إذ تؤدي إلى تحسين الأسلوب والتقنيات السردية، وهو ما يدعم ظهور أصوات جديدة وأساليب مبتكرة في الأدب، كما أنّ القراءة ليست مجرد فعل فردي، بل هي ممارسة اجتماعية تؤدي إلى تفاعل الأفكار وتوليد الابتكار الثقافي، ما يجعلها عاملاً رئيساً في تقدم المجتمعات وتطورها.
من جانبه، يرى الكاتب سلطان المزروعي أنّ القراءة تلعب دوراً جوهرياً في تشكيل الوعي الثقافي والإبداعي، فهي ليست مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل محفّز أساسي للابتكار والتجديد الفكري، فمن خلال الاطلاع المستمر، يستطيع الأفراد استكشاف آفاق جديدة، وتطوير أفكار إبداعية تُسهم في بناء هوية ثقافية غنية ومتجددة. ويضيف المزروعي أنّ القراءة كانت دائماً عنصراً مشتركاً في تجارب الشخصيات الثقافية والإبداعية، إذ منحتهم الأدوات اللازمة لفهم الواقع وتحليله، وهو ما مكّنهم من تقديم رؤى جديدة والتفاعل مع قضايا المجتمع بعمق ووعي، فالكتب تفتح نوافذ للحوار، وتغذي النقاشات حول القضايا الراهنة، مما يخلق بيئة ثقافية حيوية تُشجع على التطور المستمر.
تجدد المفهوم
ويؤكّد الكاتب والباحث محمد بن جرش السويدي أنّ الابتكار الثقافي هو شرارة التجديد التي تضيء دروب الإبداع، إذ يتجلى الابتكار في تقديم أفكار وتصاميم جديدة تثري المشهد الثقافي في الأدب والفنون والموسيقى والعمارة وسائر مجالات التعبير الإنساني. وقد يكون الابتكار ثورة على القوالب التقليدية، أو لمسة تحديث تضيف بُعداً جديداً إلى المألوف، كما أنّ الابتكار لا يقتصر على المنتج ذاته، بل يشمل أيضاً آليات إدارة المؤسسات الثقافية، وأساليب إنتاجها وتمويلها، مما يضمن تدفق الثقافة وتجددها باستمرار.
ويرى محمد بن جرش أنّ للقراءة دورها الجوهري في تحفيز الابتكار الثقافي، ومنحنا القدرة على التفكير النقدي والتحليلي، وتوسيع الأفق الفكري، وتوليد الأفكار، وهو ما يسهم في بناء رؤى جديدة تثري الثقافة، ويعزز من تحدي السائد وإعادة تشكيل المفاهيم، وابتكار أشكال جديدة من الفنون والآداب والفكر.
ويشير ابن جرش إلى مبادرات الإمارات في موضوع القراءة، مثل «تحدي القراءة العربي»، و«الاستراتيجية الوطنية للقراءة»، وأهمية التكنولوجيا كلغة جديدة تترجم من خلالها الرموز الثقافية إلى فضاءات افتراضيّة بلا حدود، ذاكراً أهميّة المتاحف الرقمية في إحياء تراث الأجداد. ويقول الكاتب والإعلامي السوداني عمرو دهب إنّ الأمم تتشكل بالمعرفة، والقراءة كانت وما تزال أحد أبرز أسباب المعرفة إن لم تكن أبرزها على الإطلاق، وإنّ الإبداع والابتكار من أسمى تجليات المعرفة، كما أنّ من المهم الانتباه إلى أن القراءة العميقة لا تعني بالضرورة القراءة بكثرة، فالعمق يكمن في التأمّل والتدبّر، أي في نوعية القراءة لا كمية الكتب المقروءة، ولذلك كان التنوع في القراءة لا يقل أهمية عن العمق، فتنوع مجالات القراءة أحد أهم الأبواب المفضية إلى الابتكار الذي لا يعرف الحدود. ورأى دهب أنّ الابتكار الثقافي يشمل أشكالاً فكرية وأدبية وفنية جديدة، واستحداث أساليب ضمن الأشكال الفكرية والأدبية والفنية الموجودة أصلاً.
التفكير النقدي
ويؤكد الشاعر والإعلامي المصري أشرف عزمي أهمية ترسيخ ثقافة الابتكار في مختلف القطاعات، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على تقديم أفكار ومشاريع مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، كما في الإمارات، مضيفاً أنّ توسيع الآفاق المعرفية والثقافية هو بالتعرف على ثقافات وحضارات مختلفة واكتساب معرفة واسعة، وتحفيز التفكير النقدي والإبداعي، وتوسيع الخيال والإبداع، وتشكيل الوعي الثقافي وتطويره بفهم الهوية الثقافية، نحو المساهمة في الحوار الثقافي، واكتساب مهارات لغوية وتعبيرية بتحسين مهارات الكتابة والتعبير.
تحولات فكرية
ويرى الأديب زايد قاسم أنّ القراءة كانت وما زالت وقوداً لإبداع الشخصيات الثقافية العظيمة، حيث ألهمت الفلاسفة والأدباء والفنانين لتجاوز حدود الواقع وإنتاج أفكار غيّرت من مجرى الحضارة. ومن خلال الاطلاع على تجارب الأدباء والمفكرين الذين أحدثوا تحولات فكرية في الشرق والغرب، مثل المتنبي وطه حسين من جهة، ودوستويفسكي وشكسبير من جهة أخرى، تتشكل لدى القارئ حساسية إبداعية أعمق تجاه قضايا العصر، فالقراءة تلهم العقول لتجاوز المألوف، وتفتح المجال لنقاشات غنية تسهم في إعادة تشكيل الوعي الثقافي. وتؤكد الناقدة البحرينية د. رفيقة بن رجب أنّ القراءة بمفاهيمها المتعددة تشكل تداعيات ونقلات نوعية تتجاوز فهم المقروء، لترسم للقارئ أو المتلقي مادة ثرية عميقة تستوعب كل الأنساق بصياغاتها وفضاءاتها اللامحدودة حتى تستوعب جميع أنواع الخطاب، كما أنّ أهمية القراءة والابتكار اللصيق بها لا تقف عند هذه الحدود المجتمعية فحسب، بل بالقراءة يكون المرء قادراً على فتح أكبر القضايا وأكثرها صعوبة وتعقيداً.
الحصيلة اللغوية
ترى الشاعرة السعودية العنود الزير أنّ للحصيلة اللغوية الكبيرة دوراً كبيراً ومهمّاً في توسيع المدارك والآفاق، كما تسهم كثرة القراءة والاطلاع في القدرة على الحوار والاستيعاب، وتركيب الجمل وزيادة مستوى الذكاء، وتزيد من الثقافة وتساعد في قوة الفكر.
وتؤكد الشاعرة الإماراتية حمدة العوضي أهميّة القراءة في تحرّر العقل من قيود الواقع، وتنمية الخيال الذي يعدّ ركيزة أساسية للابتكار، فعندما يقرأ الشخص أعمالاً أدبية أو فلسفية، يبدأ بتخيل عوالم مختلفة ويربط الأفكار بطريقة إبداعية، مما يولّد رؤى جديدة في مجالات الفنون، والأدب، والتصميم الثقافي. وأشارت العوضي إلى أهمية الكتب في تعريفنا بثقافات مختلفة وأساليب حياة متنوعة، وهو ما يجعل القارئ أكثر قدرة على الدمج بين عناصر من ثقافات متعددة في إبداعه، سواء كان ذلك في الأدب، أو الفن، أو حتى المشاريع الثقافية الكبرى على سبيل المثال، حيث المزج بين الأدب العربي الكلاسيكي والفكر الغربي الحديث يولد رؤى ثقافية فريدة.
أخبار ذات صلة