وصول جثمان شقيقة محمد منير إلى مسجد الحصري لصلاة الجنازة.. صور
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
وصلت جثمان شقيقة الفنان محمد منير الي مسجد الحصري بأكتوبر، لصلاة الجنازة وتشييعها لمثواها الاخير.
وظهرت ملامح الحزن على الفنان محمد منير، ورافقه عدد من الأهل والأصدقاء والشخصيات العامة.
وحرص على الحضور الصحفي محمود موسى، ومصطفى بكري.
وأعلن الكاتب الصحفي محمود موسي، الصديق المقرب للفنان محمد منير، عن وفاة شقيقة الأخير، منذ قليل، وذلك عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتب محمود موسي: إنا لله وإنا إليه راجعون، توفيت إلى رحمة الله تعالى الحاجة سميحة أبا يزيد، شقيقة نجمنا الكبير محمد منير، ستقام صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر بمسجد الحصري والدفن بمقابر العائلة بطريق الواحات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسجد الحصرى مصطفى بكري الفنان محمد منير صلاة الجنازة محمد منیر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس في وداع الأنبا باخوميوس.. وصول جثمان شيخ المطارنة إلى مطرانية دمنهور استعدادًا لإلقاء نظرة الوداع عليه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصل منذ قليل، جثمان نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة والخمس الغربية ومطروح لمقر كنيسة المزرعة بمدينة دمنهور، لإلقاء نظرة الوداع عليه بعد أداء مراسم صلاة التجنيز عليه بالكاتدرائية بالعباسية.
نعت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وقيادات المحافظة التنفيذية والدينية والأمنية، الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الرمز الوطني والديني الذي وافته المنية، بعد رحلة عطاء ممتدة وحافلة بالإنجازات الروحية والوطنية.
كما تتقدم محافظ البحيرة، بخالص العزاء لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأكدت محافظ البحيرة، أن الأنبا باخوميوس قامة وطنية حكيمة، تعلم حب الوطن وعاش مخلصًا له في كل وقت وحين، فكان نموذجًا نادرًا في الوطنية والإنسانية.
وأعربت الدكتورة جاكلين عازر، عن اعتزازها وشعب البحيرة بشخصيته الوطنية وإسهاماته الكبيرة في تاريخ الوطن والكنيسة المصرية.
وأكدت أن الأنبا باخوميوس كان وسيظل رمزًا دينيًا ووطنيا، تشهد البحيرة له بكل الخير والعطاء فهو رجل امتلك من الحكمة والفطنة ما أهله للتعامل مع أصعب الأوقات بتفوق وإقتدار، ساهم بشكل كبير في ترسيخ قيم المواطنة والمحبة والتسامح بين مواطني البحيرة خاصة ومصر العالم أجمع.
من الجدير بالذكر أن الانبا باخوميوس خدمته الرعوية في عدة دول، وانتقل إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون منذ أكثر من ستين عامًا، حيث واصل خدمته بكل إخلاص، حتى أصبح مطرانًا لإيبارشية البحيرة، التي ارتقت تحت رعايته إلى آفاقٍ واسعة بفضل حكمته وعلاقاته الطيبة مع جميع المسؤولين، مما جعله رمزًا للتسامح والتآخي.
ولقد كان نيافته طرازًا رفيعًا من القادة الروحيين، تميز بتواضعه الفطري ووطنيته العميقة، لتظل كلماته ومواقفه الوطنية علامة مضيئة في تاريخ مصر ومحفورة في وجدان المصريين، وليبقى رمزا ونموذجًا مضيئًا للوطنية الحقيقية.
رحم الله نيافة الأنبا باخوميوس، وألهم محبيه وأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الصبر والسلوان، وستظل ذكراه خالدة في قلوب المصريين جميعًا.