مسيرة مؤيدة لغزة بمهرجان صندانس السينمائي
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
دعت مجموعة التضامن الفلسطيني "UT" إلى تنظيم احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، غدًا الأحد، بمدينة يوتا الأمريكية، على هامش مهرجان صندانس السينمائي الدولي والمقام خلال الفترة من 18 إلى 28 يناير الجاري.
وقال منظمو الاحتجاج على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي: “إننا ندعوكم للتجمع معنا للاحتجاج السلمي في مهرجان صندانس السينمائي، أحد أكبر مهرجانات الأفلام المستقلة في العالم، والذي يعرض أفلامًا وثائقية وأفلامًا تكسر الحواجز”.
وذكرت المجموعة أنه "على الرغم من أننا لا نتعامل مع صندانس ككل، إلا أننا نهدف إلى السماح للمشاهدين ومراسلي الأخبار بمعرفة أن ولاية يوتا تقف إلى جانب فلسطين".
من جانبه، قال المتحدث باسم معهد صندانس لموقع “ديدلاين”: “لقد تم إعلامنا أيضًا بالمظاهرة والتزامها بالحفاظ على بيئة سلمية. على الرغم من أن المنظمين غير تابعين للمهرجان نفسه، إلا أن سلامة وأمن رواد المهرجان لدينا هي دائمًا موضع اهتمامنا، ونحن نعمل باستمرار مع سلطات إنفاذ القانون المحلية لدعم بيئة مرحبة وملهمة وآمنة للجميع. الحاضرين لدينا".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: اليمن لايزال صامدا على الرغم من القصف الأميركي المستمر
الثورة نت|
قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، اليوم السبت، إنّ “جبهات الإسناد في اليمن ولبنان والعراق “صمدت بقوة، وواصلت دعمها للشعب الفلسطيني أمام جبهة الشر”.
وأضاف: “العدو الصهيوني توقّف في جبهة لبنان، والمقاومة الفلسطينية لا تزال تقاتل، واليمن لا يزال صامداً على الرغم من القصف الأميركي المستمر، ما يشير إلى أنّ الاحتلال في مأزق”.
وأكد اللواء حسين سلامي، في اجتماع لمديري وقادة بمقر القيادة العامة للحرس، ” إننا لن نكون من يبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي نوع من الحروب؛ قائلا: لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها.
وأضاف: “”كان الحدث في ذهن العدو هو إجبار المسلمين على الاستسلام وكتابة تاريخ مليء بالذل للمجاهدين والمؤمنين في سبيل الله”.
وشدد على أنّ “إيران تعرف كيف تتغلّب على العدو، ولن تتراجع حتى خطوة إلى الوراء”، مضيفاً: “لن نخشى تهديدات العدو والحرب، وجاهزون لمواجهة العدوان العسكري أو الحرب النفسية”.
وأشار إلى أنّ بلاده “لديها قدرات متراكمة ومستعدّة لإظهارها”، مردفاً: “نحن نعرف نقاط ضعف العدو، وكلّها في مرمى نيراننا، ونملك القدرات الكافية لاستهدافه وهزيمته على الرغم من الدعم الأميركي الشامل”.
وبيّن سلامي أنّ “سياسة العدو تعتمد على حسابات خاطئة، إذ يحاول وضعنا أمام المواجهة أو الرضوخ لشروطه، لكنّنا أصحاب الجهاد، ومستعدون لمعارك كبيرة وهزيمة الأعداء”.
وقال سلامي إنّ العام الماضي “كان مليئاً بالتحدّيات، إذ اصطفت قوى الشر بأكملها أمام أصحاب الحقّ”، مشيراً إلى أنّ مقاومة سكان غزة في منطقة محاصرة في ظلّ سياسة التجويع “خلقت أسطورة تاريخية، وأظهرت قوة الإيمان أمام الإمكانيات والأجهزة الحديثة”.
وأردف سلامي: “نحن اليوم نواجه عدواً محبطاً لا يستطيع التغلّب على شعب بلا سلاح وتتراكم خسائره”، مضيفاً أنّ “إسرائيل فقدت استقرارها السياسي والاقتصادي، وإذا تخلت الولايات المتحدة عنها، فسوف تنهار مباشرة”.
وأكد أن عملية “الوعد الصادق” تمت وأن رد فعل العدو كان خفيفاً جداً، مؤكداً: “هذه بالطبع لم تكن نهاية القصة بل كانت نقطة البداية”.