أكد وليد صادي، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بأنه تحدث مع رفقاء رياض محرز، وحثهم على ضرورة التأهل في صدارة المجموعة الـ 4، لـ”كان” كوت ديفوار.

ومن المعلوم مسبقا فإن الخضر، وفي حال تأهلهم في الصدارة. سيلعبون لقاء ثمن النهائي في مدينة بواكي، بينما سيغادرون هذه الأخيرة في حال التأهل في الوصافة.

وعن هذه الاحتمالات، قال صادي: “قمنا بجميع الترتيبات اللازمة.

وضعنا الخطة “أ” والخطة “ب” وعازمون على التأهل في الصدارة، وهذا ما قلته للاعبين”.

وأضاف رئيس “الفاف” في تصريحات للتلفزيون العمومي: “إذا تأهلنا في الصدارة سنبقى في بواكي، ولكن إذا تأهلنا في الوصافة سننتقل إلى مدينة كوروغو”.

وختم صادي: “لقاءنا الأخير سيكون يوم الـ 23 جانفي وثمن النهائي مبرمج يوم الـ 30 من الشهر ذاته. ستكون أمامنا 7 أيام وهي فترة طويلة. وفي حال تأهنا في الوصافة سنراسل “الكاف” من أجل البقاء في بواكي”.

للإشارة فإن “الفاف” وضعت الخضر في أحسن الظروف بمدينة “بواكي” لاسيما من حيث الإقامة بعدما حجزت فندقا كاملا لرفقاء رياض محرز، وهو ما يجعل صادي، يرغب في البقاء في نفس المدينة على أن تلتحق التشكيلة الوطنية بمدينة “كوروغو” في حال تأهلت في الوصافة قبل 48 ساعة أو 24 ساعة عن لقاء ثمن النهائي.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: كان كوت ديفوار 2023 فی الوصافة فی الصدارة فی حال

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • نقابة مربي الأبقار في الجنوب طالبت بدعم مالي مباشر
  • أحمد مكي يزيح العوضي من الصدارة.. تفاصيل
  • بينها مباراة الصراع على الصدارة .. ثلاث مواجهات اليوم بدوري نجوم العراق
  • فان بيرسي: “حاج موسى يملك صفات اللاعبين الكبار”
  • جالينو: الديربي معركة كروية وفرصتنا للبقاء بين الكبار
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • مرغم: “حقّقنا نتيجة مرضية وهدفنا التأهل في مباراة الإياب”
  • وليد صادي يعزي الدولي الجزائري أحمد قندوسي
  • مسوسة: “لدينا الثقة في أنفسنا لتحقيق التأهل في مباراة العودة”
  • طريقان أمام ترامب للبقاء في البيت الأبيض لولاية ثالثة.. ليست مستحيلة