ابن كيران يتحدث عن خلفيات طلب المغرب تأجيل كأس إفريقيا 2015 بسبب وباء "إيبولا"
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
رَوَى عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة الأسبق، كواليس تأجيل المغرب لكأس افريقيا بسبب انتشار وباء أيبولا في عدة دول افريقيا.
وأوضح ابن كيران، خلال تعليقه على صورة استقباله سنة 2015 بالرباط، لمُحمد سعيد فوفنا، الوزير الأول الأسبق لجمهورية غينيا، في حلقة جدية من سلسلة “صورة وقصة” نشرها في صفحته على “فيسبوك”، بأن هذا المسؤول الغيني زاره بطلب من رئيسه حينئذ “ألفا كوندي” لتقديم الشكر للمغرب على قرار عدم منعه هبوط الطائرات الغينية بمطاراته بسبب انتشار وباء “إيبولا”.
وقال ابن كيران، إن قرار تأجيل المغرب تنظيم كأس إفريقيا في هذه السنة بسبب انتشار وباء فيروس الإيبولا في العديد من الدول الإفريقية، اتخذه الملك محمد السادس بتشاور مع مسؤولين في الأمن والصحة وأخبره به.
ويذكر أن المغرب أصدر بيانا في ذلك الوقت يؤكد فيه على قراره المبدئي بطلب التأجيل إلى سنة 2016، “نظرا لوجود قوة قاهرة ذات طبيعة صحية محضة”.
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي كان يرأسه الكاميروني عيسى حياتو، رد بأنه لا وجود لـ “قوة قاهرة” تبرر قرار السلطات المغربية بطلب التأجيل. وأصدر عقوبات قاسية ضد المغرب تتمثل في منع المنتخ الوطني من المشاركة في نسختين، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها مليون دولار وأيضا غرامة أخرى تقدر ب9 ملايين دولار كتعويضات للخسائر التي تكبدها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والأطراف المعنية بقرار “رفض” تنظيم المنافسة القارية.
وأضاف ابن كيران بأن الملك طلب منه ترأس اجتماع بشأن اتخاذ قرار منع أو السماح لهبوط الطائرات في مطارات المغرب بالنسبة لثلاث دول هي غينيا وليبريا وسيراليون انتشر فيها الوباء.
وأوضح ابن كيران بأنّه بعد اجتماعه بمسؤولين في الأمن والصحة قرر “استمرار الخط الجوي بين المغرب وهذه الدول الإفريقية لمدة أسبوع”، وهو القرار الذي أخبرت به الملك محمد السادس ونال إعجابه.
وعلّل ابن كيران سبب هذا القرار لكونه “لم يكن يرغب في منع طائرات هذه الدول من الهبوط بمطارات المغرب، سيما بعدما أخبره وزير الصحة بإمكانية متابعة شخص مُصاب بالإيبولا”.
الوزير الأول الغيني الأسبق محمد سعيد فوفانا، زار المغرب سنة 2015 في إطار منتدى “كرانس مونتانا”، وصرح حينها بأن “المغرب في نظر الغينيين نموذج في التضامن، حيث لم يرضخ للهلع الذي أثاره انتشار وباء إيبولا، عكس ما هو عليه الحال بالنسبة لمعظم دول العالم التي تعاملت مع الوضع بشكل مبالغ فيه في كثير من الأحيان”.
كلمات دلالية إيبولا الحكومة غيبنا كأس إفريقياالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الحكومة كأس إفريقيا ابن کیران
إقرأ أيضاً:
المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة السابق “صديقي” الذي فشل في حماية قطيع النعاج ومراقبة المستوردين الذين حصلوا على الدعم
زنقة 20. الرباط
في الوقت الذي أشاد المغاربة بالقرار الملكي الصادر مساء أمس الأربعاء بدعوة الشعب المغربي لعدم ذبح أضحية عيد الأضحى لهذه السنة، بسبب النقص الحاد في عدد رؤوس الماشية، طالب المغاربة بضرورة محاكمة وزير الفلاحة السابق “محمد صديقي” المسؤول الأول عن حماية قطيع النعاج الذي تم إستنزافه بشكل خطير، أمام أنظار وزير الفلاحة.
ودعا المغاربة لمحاسبة الوزير الذي سارع لإلتقاط صور من باريس في معرض الفلاحة الدولي والإفتخار بوسام لا يستحقه مُنح للمملكة المغربية، بالنظر لوقوفه في موضع المتفرج أمام إستنزاف قطيع النعاج بعدما وجد نصف المغاربة أنفسهم يقتنون النعاج لأضاحي العيد بسبب رفع مافيات الإستيراد لأسعار رؤوس الماشية المستوردة بأزيد من النصف، بينما قامت جهات أخرى من المستوردين بإيداع رؤوس الماشية المستوردة المدعومة من المال العام بالمليارات، في إسطبلات إلى ما بعد عيد الأضحى لتوجيهها للذبح وبيعها بسعر 120 درهماً للكيلوغرام.
مضاربات المستوردين جعلت المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة الذي شهدت المملكة خلال ولايته أسوأ وضعية لقطاع الماشية والدواجن، بسبب فشله في حماية قطيع النعاج الذي يعتبر أساس إعادة تشكيل قطيع الماشية.
ويتسائل المغاربة “كيف يعقل أن خروفًا لا يتجاوز سعره 1500 درهم يصل إلى 7000 درهم بسبب جشع المافيات، بينما الحكومة تتفرج عاجزة عن حماية المواطن؟”
الإعلامي والناشط المغربي بفرنسا، محمد واموسي، كتب متسائلاً : “الفضيحة الأكبر كانت في عيد الأضحى الماضي، حينما منحت الحكومة للوبيات الاستيراد رخصًا لاستيراد الخرفان من الخارج بسعر 120 يورو فقط من رومانيا مثلا(نحو 1250 درهم) وأعفتهم من الرسوم، بل منحتهم دعمًا 500 درهم لكل رأس من أموال دافعي الضرائب، ومع ذلك تم بيعها بأسعار خرافية تجاوزت 10 آلاف درهم!
النتيجة أن المواطن البسيط لم يجد ما يضحي به، فاضطر مكرهًا لشراء النعاج، مما أدى إلى ذبح أعداد هائلة منها، وضرب الثروة الحيوانية المغربية في مقتل.