في العشرين يناير عام 1996 انتُخب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رئيساً للسلطة الفلسطينية وحصل على 1ر88% من أصوات المشاركين في الانتخابات، أما سميحة خليل منافسته فحصلت على 3ر8 %من الأصوات.

ياسر عرفات.. ختيار حصد جائزة نوبل و"مجهول" سبب وفاته كيف كان سيواجه ياسر عرفات الحرب في غزة؟ (فيديو)

جرت الانتخابات الرئاسية في نفس يوم انتخاب الأعضاء الـ 88 للمجلس التشريعي، التي تنافس فيها 700 مرشح.

  فاز أعضاء فتح وأنصارهم المستقلون بـ 68 مقعداً، وأصبح عرفات يتمتع بالأغلبية المريحة في البرلمان الجديد وحققت الانتخابات التشريعية نجاحا مهماً للسلطة الفلسطينية.

 

حرص أبو عمار على أن تكون الانتخابات نموذجية وأن تجري بلا حوادث، وكان الراحل ياسر عرفات يدرك أن أي شك في صحة النتائج سوف يستخدمه خصومه أفضل استغلال .

 

جاء 660 مراقباً من كل  انحاء العالم (من الغرب، والعالم الثالث، بل ومن بلدان عربية مثل مصر والجزائر) لتأمين الرقابة على هذه الانتخابات، وكان يترأسهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.

يعد ياسر عرفات أول رئيس للسلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية منذ إمساكها بزمام الأمور فى فلسطين، ورحل فى عام 2004 بعد تعرضه لوعكة صحية انتقل إثرها للعلاج إلى فرنسا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ذكرى انتخاب ياسر عرفات للسلطة الفلسطینیة یاسر عرفات

إقرأ أيضاً:

في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.


بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.

 

انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.


شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة. 

كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.

 

ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الزامبي يحذر وزراءه بسبب النوم في الاجتماعات
  • في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل
  • ياسر جلال : نجاح جودر لا ينسب لشخص واحد
  • ياسر جلال يكشف عن علاقته بالفنانة وفاء عامر ودورها في “جودر”
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • وزيران إسرائيليان: لن يُسمح للسلطة الفلسطينية بتولي الأمور بالضفة
  • ترقب اجتماع لجنة تسعير البترول خلال شهر أبريل وتوقعات عن الأسعار.. اعرف التفاصيل
  • لطيفة تنعي إيناس النجار «اخر مره شوفتك امبارح وكان عندي أمل»
  • يمامة: المصريون بعثوا برسالة واضحة عقب صلاة العيد بالوقوف خلف الرئيس ودعم القضية الفلسطينية