التحاق أكثر من 10 آلاف متدرب بمعاهد التدريب المهني
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
التحاق 3521 من حملة الشهادات الجامعية والدبلوم بالتدريب المهني
بلغ عدد الملتحقين بمعاهد مؤسسة التدريب المهني بالبرنامج التدريبي 2023/2024 من حملة الشهادات الجامعية والدبلوم للعام الحالي 3521 متدربا ومتدربة، إضافة الى 4968 من حملة الثانوية العامة، من خلال 35 معهدا تدريبيا في المحافظات كافة، ويتوفر فيها 348 مشغلا تدريبيا، و120 برنامجا تدريبيا.
وسجل بالبرامج التدريبية أربعة من حملة شهادة الدكتوراه، ومائة من حملة الماجستير، و 2378 من حملة البكالوريوس، و 1039 من حملة دبلوم كليات المجتمع، اضافة الى 32 من ذوي الاحتياجات الخاصة، حسبما نشرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وأشار الناطق الإعلامي لمؤسسة التدريب المهني جميل القاضي إلى أن البرامج التعليمية والتدريبية في مختلف التخصصات المهنية والتقنية تغطي مجموعة متنوعة من المهارات والاختصاصات التي تلبي احتياجات سوق العمل المتنوعة.
والتحق في مختلف معاهد مؤسسة التدريب المهني للعام التدريبي 2023-2024 أكثر من 10 آلاف متدرب ومتدربة، وتسعى المؤسسة لزيادة الوعي بأهمية الالتحاق بالتخصصات المهنية وفقا لمؤشرات أداء واضحة بحلول 2025 للوصول الى طاقة استيعابية تبلغ 30 ألف متدرب ورفع نسبة التشغيل الى 90 بالمئة.
واعتبر الناطق الإعلامي لمؤسسة التدريب المهني جميل القاضي أن ازدياد أعداد المتدربين من حملة الشهادات الاكاديمية في هذا العام الدراسي يؤكد دور المؤسسة الحيوي في توجيه الشباب ونشر ثقافة العمل التقني والمهني لمواكبة المتغيرات التي يشهدها سوق العمل محليا وعالميا.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: مؤسسة التدريب المهني التدريب المهني الاردن الطلبة التدریب المهنی من حملة
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام