شهد اللواء مهندس رائد هيكل، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، احتفالية  بالعاصمة الإدارية الجديدة لتكريم الدفعة الأولى من فصول محو الأمية للعمال ضمن مبادرة «رواد بلا أمية»، والتي تأتي تماشياً مع جهود الدولة لتنمية المجتمع  وخطة الحكومة ورؤية مصر 2030  للقضاء على الأمية.

وقال المهندس محمود محلب، الخبير العقارى، إن المبادرة تساهم فى تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، الذي يركز على التعليم.

وأضاف: “نحرص على الاستثمار في البشر من اجل تنمية الموارد  البشرية وتمكين الأفراد من تحسين ظروف حياتهم، وإدراكاً لأن الأمية لا تقل خطورة عن المرض وخطورتها على الفرد والمجتمع”.

وتابع محلب: “إن التزام عمالنا بالتعلم لا يعزز فقط من نموهم الشخصي، بل يساهم أيضًا في تقدم مجتمعي أكبر”. 

ووجه الشكر لهيئة تعليم الكبار ومؤسسة فاروق الباز، وللمعلمين الذين ساهموا في نجاح مبادرة رواد الهندسة الحديثة لمحو الأمية بجميع فئات العمالة.  

وأكد اللواء المهندس رائد هيكل، رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة تعليم الكبار، أن الهيئة تثمن وتدعم جميع جهود مؤسسات المجتمع المدني للتنمية الذاتية والمهنية للعاملين بها في جميع قطاعات الدولة، إذ أطلقت الهيئة مشروع “مؤسسات بلا أمية” بالتعاون مع الجهات الشريكة.

وقال هيكل إن التعاون مع مبادرة « رواد بلا أمية» تأتي في إطار منظومة عمل الهيئة العامة لتعليم الكبار، والتزاما بمسئوليتها القومية، وإيمانا منها بتفعيل مفهوم المشاركة، والتعاون بين جميع المؤسسات، خاصة المجتمع المدني، والذي من شأنه القضاء على الأمية، وذلك للنهوض بالمجتمع وتحقيق التنمية المستدامة لجميع أفراده؛ للارتقاء بالمواطن المصري طبقا لرؤية القيادة السياسية.

وتأتى مؤسسة الأستاذ الدكتور فاروق الباز كإحدى أهم الجهات الشريكة العاملة، والداعمة لهذا المشروع، إذا قامت بمحو أمية العاملين بشركة شركة رواد الهندسة الحديثة، بإجمالي 150 عاملا ملتحقين بالفصول على مدار 10 أشهر، وهو عمل غير مسبوق لمحو أمية العاملين بمؤسسات المجتمع المدني وإعلانها خالية من الأمية.

وقام رئيس هيئة تعليم الكبار والمهندس محمود محلب بتكريم الخريجين من العمال، وتسليمهم شهادات التخرج، موجهين الشكر للعمال والمعلمين الذين ساهموا في نجاح المبادرة.

وأكدت سارة ياسين، مدير المسئولية المجتمعية، أن الاحتفال بتخرج فصول محو الأمية يمثل مثالًا يحتذى به للمسئولية المجتمعية للشركات والقطاع الخاص في كيفية التحفيز للتغيير الإيجابي نحو تحقيق أهداف الدولة والرؤى الوطنية وأهداف الاستدامة العالمية.

وأشار محمد الشافعي، مدير الموارد البشرية مدير الموارد البشرية، إلى أن “التعليم هو حجر الزاوية في النمو الشخصي والمهني، ويؤكد التزامنا بتمكين القوى العاملة لدينا، ولأهمية التعليم ليس فقط كوسيلة لاكتساب المعرفة ولكن كطريق إلى حياة أفضل”.

وقال: “من خلال تبنينا لقضية محو الأمية، سعينا جاهدين إلى إيجاد طرق لرفع كفاءة أداء موظفينا ومساعدتهم على تحقيق تطلعاتهم، فإننا نؤمن إيمانًا راسخًا بأنه من خلال الاستثمار في التعليم فإننا نستثمر في مستقبل شركتنا”.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تعلیم الکبار بلا أمیة

إقرأ أيضاً:

رحيل أيقونة محو الأمية في مصر عن عمر يناهز 89 عاما

توفيت الحاجة زبيدة عبد العال، المعروفة بلقب "أيقونة محو الأمية" في مصر، عن عمر يناهز 89 عامًا. وذاع صيتها بعد حصولها على شهادة محو الأمية عام 2023، وهي في السابعة والثمانين من عمرها، لتصبح رمزًا ملهمًا في مجال التعليم ومحو الأمية.

كرّمت وزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة المنوفية السيدة زبيدة تقديرًا لعزيمتها، كما حظيت بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، ما جعل منها نموذجًا يُحتذى به وأثارت إعجاب كثيرين.

"العلم لا عمر له"… بهذه الرسالة ألهمت زبيدة المصريين، بعدما تحدّت الظروف وتمكنت من اجتياز اختبار محو الأمية في سن متقدمة. وُلدت في قرية دكما بمحافظة المنوفية، وحرصت طوال حياتها على تعليم أبنائها الثمانية، الذين نال بعضهم شهادات جامعية. وقد انضمت عام 2023 إلى مبادرة "لا أمية مع تكافل" التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، ونجحت في تحقيق حلمها بالتعلم، لتترك بصمة خالدة في ذاكرة المجتمع.

احتفت بها أنجلينا جولي.. رحيل «الحاجة زبيدة» أيقونة محو الأمية في مصر
https://t.co/pJXPPGEyi3

— خبرني – khaberni (@khaberni) April 2, 2025

لم تنل زبيدة عبد العال حظًا من التعليم في طفولتها، إذ نشأت في كنف والد لم يكن يرى أهمية تعليم الفتيات. ومع رحيله، قررت كسر هذا الإرث، فأصرت على تعليم شقيقاتها ودعّمتهن حتى أكملن دراستهن.

إعلان

في سن الثامنة عشرة، تزوجت زبيدة، لكنها لم تسمح لواقعها أن يمنع أبناءها من التعلم. ألحقت أبناءها الثمانية -أربعة أولاد وأربع بنات- بالمدارس، وكانت ترافقهم يوميا وتبيع سلعا بسيطة أمام المدرسة لتبقى قريبة منهم، ولتتأكد من التزامهم بالدراسة وعدم الانقطاع عنها.

لاحقًا، ومع اجتيازها اختبار محو الأمية، انتشرت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تؤدي الامتحان، وسط موجة واسعة من الإعجاب والدعم، ورسائل مشجعة لدعم محو أمية كبار السن، اعترافًا بعزيمتها التي تحدّت كل الظروف.

حظيت قصتها باهتمام واسع، حيث كرّمتها وزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة المنوفية، واحتفت بها وسائل الإعلام المحلية والعالمية. كما نشرت النجمة العالمية أنجلينا جولي صورتها على حسابها الرسمي على "إنستغرام"، معبرة عن إعجابها بعزيمتها رغم كبر سنها.

قالت جولي آنذاك، المبعوثة الخاصة السابقة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنها استلهمت مبادرة زبيدة للتغلب على أميتها في سن السابعة والثمانين. زبيدة أم لثمانية أطفال -توفي اثنان منهم- وجدة لثلاثة عشر حفيدًا.

شيّع المئات من أهالي قرية دكما جنازة الحاجة زبيدة إلى مثواها الأخير، بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة، استدعت نقلها إلى المستشفى، حيث توفيت بعد يوم واحد من دخولها المستشفى للعلاج.

مقالات مشابهة

  • مشاركة 300 من قادة الفكر العالميين بمؤتمر "القدرات البشرية" بالرياض
  • مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” يكشف عن قائمة المتحدثين
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • «تنمية المجتمع»: 3481 قرضاً ومنحة سكنية لأصحاب الهمم
  • تعليم المدينة المنورة: استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس التعليم العام
  • الهيئة الإدارية لجمعيّة خريجي كلية الحقوق في جامعة الحكمة أنجزت توزيع المهام في الهيئة الإدارية
  • النقل: الخط الرابع للمترو يمتد من ميدان الحصري حتى العاصمة الإدارية الجديدة
  • وزير الإسكان يتفقد وحدات مبادرة «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة
  • رحيل أيقونة محو الأمية في مصر عن عمر يناهز 89 عاما
  • مبادرة تجمع 540 ألف دولار لدعم التعليم في لبنان