شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن السياسي الأعلى الانهيار الاقتصادي بالمناطق المحتلة هدفه تجويع اليمنيين، المؤتمرنت السياسي الأعلى الانهيار الاقتصادي بالمناطق المحتلة هدفه تجويع اليمنييناطلع المجلس السياسي الأعلى في اجتماعه اليوم، برئاسة رئيس المجلس .،بحسب ما نشر المؤتمر نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات السياسي الأعلى: الانهيار الاقتصادي بالمناطق المحتلة هدفه تجويع اليمنيين، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

السياسي الأعلى: الانهيار الاقتصادي بالمناطق المحتلة...
المؤتمرنت -السياسي الأعلى: الانهيار الاقتصادي بالمناطق المحتلة هدفه تجويع اليمنييناطلع المجلس السياسي الأعلى في اجتماعه اليوم، برئاسة رئيس المجلس مهدي المشاط، على تقرير عن مستوى الإعداد لخطط العام الهجري الجديد 1445هـ، وهنأ السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وحكومة الإنقاذ والشعب اليمني بحلول العام الهجري الجديد.

وأشاد المجلس بالجهود المبذولة استعداداً للعام الدراسي الجديد سواءً من قبل وزارة التربية والتعليم أو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أو وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، مؤكداً اهتمام المجلس السياسي الأعلى بالكادر التعليمي والمسار التعليمي بشكل عام، لتجاوز العديد من الإشكالات التي تسبب بها العدوان والحصار على اليمن.

واستعرض الاجتماع تقريراً عن الوضع الاقتصادي والظروف التي يعشيها أبناء الوطن عموماً جراء المؤامرات والاستهداف الدائم الذي يمارسه تحالف العدوان برعاية أمريكية وبريطانية بهدف خنق المواطن اليمني في كل شبر من اليمن.

ووقف الاجتماع أمام تدهور الأوضاع في المناطق الواقعة تحت الاحتلال .. مشيراً إلى أنها أحد مظاهر العبث بالوضع الاقتصادي الذي تشرف عليه أمريكا وبريطانيا وأدواتها بهدف تجويع الشعب اليمني ونهب ثرواته.

وأكد الاجتماع على مضاعفة الجهود في كل المناطق الحرة لتوفير الخدمات وتحسين أوضاع المواطنين والعمل وفق الخطط المقرة إلى من شأنها تكامل الجهود والقدرات والإمكانات.

إلى ذلك استمع المجلس السياسي الأعلى إلى إيضاح من رئيس المجلس حول المستجدات السياسية وما يتعلق بتفريغ السفينة صافر، وأثنى على الجهود التي تبذل في هذا السياق.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس المجلس السیاسی الأعلى

إقرأ أيضاً:

الحليمي/المالكي/الكراوي/الشامي/ هل هي بداية نهاية الإتحاديين على رأس المؤسسات الدستورية؟

زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

أعفى جلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، الحبيب المالكي رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وعين مكانه رحمة بورقية الأكاديمية و الأستاذة الجامعية.

جلالة الملك كان قد عين الحبيب المالكي في ذات المنصب في نونبر 2022 ، و بالتالي فإن المالكي بالكاد قضى سنتين ونصف على رأس المؤسسة.

و حسب المادة 7 من القانون رقم 105.12 المتعلق بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، فإن الرئيس يعين من قبل الملك لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

إعفاء المالكي القيادي و الوزير السابق عن الإتحاد الإشتراكي، أعاد النقاش إلى فقدان USFP للسيطرة و الهيمنة على مؤسسات دستورية وهيئات استراتيجية وطنية، ظل يتربع عليها لعقود من الزمن.

البداية كانت مع إدريس الكراوي رئيس مجلس المنافسة السابق ، ثم رضا الشامي الذي رحل عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الى بروكسيل لشغل منصب سفير لدى الإتحاد الأوربي ، مرورا بأحمد الحليمي المندوب السامي السابق للتخطيط و الذي تم تغييره مؤخرا بشكيب بنموسى، وصولا الى الحبيب المالكي الذي أعلن اليوم إعفائه من رئاسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

في المقابل، فإن أسماء اتحادية قليلة مازالت تشغل مناصب هامة في الدولة من قبيل أمينة بوعياش التي جدد جلالة الملك ثقته فيها رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الانسان ، و عمر السغروشني رئيس الهيئة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ومصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، و يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة (اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر حاليا) ، إلى جانب قيادات أخرى من الاتحاد الاشتراكي تحظى بعضوية عدد من الهيئات والمؤسسات الوطنية باختلاف مجالاتها وتخصصاتها.

وحملت التعيينات الملكية على رأس المؤسسات الدستورية التي أعلن عنها الديوان الملكي غياب أسماء إتحادية ، وهو ما يعطي انطباعا لدى ملاحظين ، أن الحزب الذي تعود على ترأس المؤسسات الدستورية في السنوات الأخيرة بدأ يفقد “هيمنته” عليها وبدأت الأسماء المحسوبة عليه تتساقط مثل أحجار “الدومينو”.

يشار إلى أن قضية هيمنة الإتحاديين على المؤسسات الدستورية ، أثارها مؤخرا الوزير السابق عن تجمع الأحرار محمد أوجار ، والذي انتقد انتماء رؤساء مؤسسات الحكامة لتيار سياسي يساري سواء تعلق الأمر بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين (يقصد لحبيب المالكي)، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان (أمينة بوعياش)، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي (أحمد رضى الشامي)، وباقي المؤسسات.

مقالات مشابهة

  • بيت المال: كيف نكون سعداء في ظل التفاوت الاقتصادي والجمود السياسي؟
  • الأكاديمية رحمة بورقية على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين
  • الحليمي/المالكي/الكراوي/الشامي/ هل هي بداية نهاية الإتحاديين على رأس المؤسسات الدستورية؟
  • النيابة العامة تعلن الإفراج عن 538 نزيلاً بمؤسسات الإصلاح والتأهيل
  • المجلس الانتقالي .. الجيش السوداني لا يرغب في الانخراط بالعمل السياسي
  • قرار رئيس المجلس السياسي بشأن لائحة عقوبات الداعمين للكيان الصهيوني
  • قرار رئيس المجلس السياسي الأعلى بشأن لائحة العقوبات على مرتكبي العدوان على اليمن
  • الشامي يوصي عمارة في حفل تسليم المهام بالحفاظ على استقلالية المجلس الاقتصادي
  • تحضيرا للإنتخابات.. النقابة الوطنية للقضاة تستدعي رؤساء فروعها
  • آي صاغة: الذهب يواصل الارتفاع مع تزايد مخاطر الركود الاقتصادي الأمريكي وعدم اليقين السياسي