باراك يحذر من السقوط في مستنقع غزة بسبب نتنياهو ويدعو لانتخابات مبكرة
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
حذر رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، من أن سياسات خلفه بنيامين نتنياهو قد تؤدي إلى "غرق إسرائيل في مستنقع غزة"، داعيا إلى إجراء انتخابات مبكرة والسعي للحصول على المصادقة على ذلك في الكنيست الإسرائيلي.
وقال باراك في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، الجمعة، إن "الحرب مر عليها 15 أسبوع، في ساحة المعركة هناك مظاهر من الشجاعة والتضحية مثيرة للإعجاب.
وأضاف أن "الولايات المتحدة تضع أمام إسرائيل منذ شهرين اقتراح يلبي المصالح المشتركة، وهو تشكيل قوة عربية لمحور الاستقرار مع تدمير قدرات حماس هذه القوة ستتولى السيطرة في القطاع لفترة محدودة، فيها ستتم إعادة غزة الى سيطرة سلطة فلسطينية معززة ومعترف بها من قبل العالم كجهة لها حق السيطرة في القطاع طبقا لترتيبات أمنية تكون مقبولة على إسرائيل".
وأردف: "ستتعهد السعودية والإمارات بدعم هذه السلطة المعززة اقتصاديا وستمول إعادة إعمار البنى التحتية. الاقتراح الأمريكي هو الخطة العملية الوحيدة. واحتمالية نجاحها ستضعف إذا بقيت إسرائيل تراوح في المكان".
ولفت إلى أن "المقابل المطلوب من إسرائيل هو المشاركة في المستقبل بعملية سياسية باتجاه حل الدولتين".
وأشار إلى أنه "منذ ثلاثة أشهر وبنيامين نتنياهو يمنع إجراء نقاش في الكابينت حول اليوم التالي، هذه فضيحة، مشيرا إلى أنه "في ظل غياب هدف واقعي سنصل الى الغرق في وحل غزة وسنحارب في نفس الوقت في لبنان وفي يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ونجعل دعم أمريكا لنا يتآكل ونعرض للخطر أيضا اتفاقات إبراهيم واتفاقات السلام مع مصر والأردن".
وذكر باراك أن "إسرائيل دولة ذات سيادة وتتصرف في الأمور الأساسية المتعلقة بأمنها وفقا لمصالحها، بل حتى على نحو يتعارض مع الموقف الأمريكي. والولايات المتحدة ملزمة باحترام سيادتنا، لكن دعمها لإسرائيل يشكل حجر الزاوية في أمننا. هي تقوم بردع حزب الله وإيران وتزودنا بالسلاح وتستخدم الفيتو ضد القرارات في مجلس الأمن وتدعمنا في لاهاي. وهي تقف على رأس محور الاستقرار الذي نحن جزء منه، ضد محور العصيان؛ إيران، سوريا، حزب الله، حماس والحوثيون".
وشدد رئيس وزراء الاحتلال السابق على أن "سلوك نتنياهو يدهور الأمن إلى الهاوية"، لافتا إلى أنه "بين إسرائيل والحل الواقعي يقف نتنياهو والزوج المبتز، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، هم يقومون بابتزاز إسرائيل كي لا تعمل من أجل أمنها بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وجرها إلى الهاوية لخدمة مصالحهم الشخصية".
وأكد أن دولة الاحتلال "في حاجة إلى قيادة أخرى"، داعيا إلى الذهاب نحو انتخابات مبكرة، موضحا أن "هذا سيحدث عندما سينفجر غضب عائلات المخطوفين والعائلات التي تم إخلاؤها وجنود الاحتياط والجمهور، الذين يتذكرون جيدا 7 تشرين الأول /أكتوبر".
يأتي مقال باراك، عقب عودة الخلافات العميقة في وجهات النظر بين دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية، لتطفو على السطح مجددا بشأن فترة ما بعد انتهاء العدوان على قطاع غزة وقيام دولة فلسطينية.
والخميس، قال نتنياهو إنه أبلغ الولايات المتحدة بمعارضته إقامة دولة فلسطينية، "في إطار أي سيناريو لمرحلة ما بعد الحرب على غزة"، بخلاف الرغبة الأمريكية.
وشدد على ضرورة أن يكون لدولة الاحتلال "السيطرة على كامل المنطقة من البحر إلى النهر".
وحين سئل المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، عن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، قال: "واضح أننا نرى الأمور بشكل مختلف"، إلا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن قال في تصريحات أمس الجمعة "نتنياهو لا يعارض حل الدولتين".
وأضاف ردا على سؤال بخصوص استحالة حل الدولتين بوجود نتنياهو في السلطة؛ "لا ليس مستحيلا"، وفقا لرويترز.
ولفت بايدن إلى أن "هناك عددا من أنماط حل الدولتين، فبعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ليس لديها جيوش".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال نتنياهو غزة بايدن امريكا غزة نتنياهو الاحتلال بايدن صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة من هنا وهناك صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حل الدولتین إلى أن
إقرأ أيضاً:
أبو ردينة يطالب دول العالم بقطع علاقتها مع إسرائيل
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، ضرورة قيام المجتمع الدولي ومنظماته الأممية، بالعمل الفوري على وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس ، داعيا الإعلام الدولي إلى تكثيف الجهود لفضح ممارسات سلطات الاحتلال وجرائمها بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
جاء ذلك خلال مشاركته، في أعمال الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس البرنامج الدولي لتنمية الاتصال، المنعقدة في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس.
وشدد أبو ردينة، في كلمة دولة فلسطين أمام الدول الأعضاء في المجلس، على خطورة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني على الأصعدة كافة، مؤكدا أهمية وضرورة إظهار التضامن الدولي مع فلسطين حسب قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة.
وطالب أبو ردينة دول العالم بقطع علاقاتها مع الاحتلال مع استمرار مشاريعه الاستيطانية في فلسطين، ورفضه الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، خاصة فتوى محكمة العدل الدولية والتي أصبحت قرارا للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجدد الناطق الرسمي، التأكيد على أنه لا حل لكل قضايا المنطقة سوى بحل قضية فلسطين على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس البرنامج الدولي لتنمية الاتصال سيعتمد غدا قرارا يتضمن إدانته لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين واغتيالهم.
وفي هذا الصدد، قالت القائمة بأعمال السفير في وفد دولة فلسطين لدى "اليونسكو"، هالة طويل، إن هذا القرار سيأتي نتيجة ضغط دبلوماسي فلسطيني وعربي في منظمة "اليونسكو" مع تدهور وضع الصحافة خاصة في غزة مع استمرار الحرب الإسرائيلية المستعرة واغتيال الصحفيين.
وأوضحت أن هذا القرار سيكون متضمنا في تقرير المديرة العامة لمنظمة "اليونسكو" حول حماية الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب.
المصدر : وكالة سوا