محذرة من بوتين.. ألمانيا: أوروبا تواجه أكبر تهديد عسكري منذ 30 عامًا
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
كشف وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، أن أوروبا تواجه "أكبر تهديد عسكري لها منذ 30 عاما"، لافتًا إلى أن روسيا قد تهاجم "يوما ما" دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قال بيستوريوس، في مقابلة مع صحيفة "دير شبيجل" الألمانية، إن أوروبا تسمع "تهديدات من الكرملين كل يوم"، وعليها أن "تأخذ في الاعتبار أن الرئيس الروس فلاديمير بوتين قد يهاجم إحدى دول الناتو في يوم من الأيام".
ولفت إلى أنه على الرغم من أنه لا يعتقد أن هجوما روسيا مرجحا في الوقت الحالي، فإن الخبراء الألمان "يقدرون أنه قد يكون ممكنا في غضون 5 إلى 8 سنوات".
وأضاف أن المجتمع الألماني سيتعين عليه أن يعد نفسه للحرب عسكريًا واجتماعيًا ومن حيث الدفاع المدني.
وردا على سؤال حول الدعوات لتقديم المزيد من الدعم العسكري الألماني لأوكرانيا، قال إن تزويد كييف بصواريخ كروز من طراز توروس "ليس خيارا حتى الآن".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الألماني روسيا اوروبا الناتو روسي
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو أعضاء الناتو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الخميس على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في وقت تشهد فيه العلاقات داخل التحالف توترا بسبب السياسات الأميركية الجديدة.
وقال روبيو في كلمته خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل، "نريد أن نغادر من هنا ونحن مقتنعون بأننا نسير على طريق واقعي يلتزم فيه كل عضو برفع إنفاقه الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي"، في إشارة واضحة إلى توقعات الإدارة الأميركية من حلفائها الأوروبيين وكندا.
وخلال الزيارة، سعى روبيو وسفير الولايات المتحدة لدى الناتو مات ويتاكر إلى طمأنة الحلفاء القلقين بشأن التزام واشنطن تجاه الحلف، حيث قال للصحفيين قبيل بدء الاجتماع إن "الولايات المتحدة كانت ولا تزال فعالة في حلف الأطلسي.. وبعض هذه الهستيريا والتضخيم الذي أراه في وسائل الإعلام العالمية وبعض وسائل الإعلام المحلية داخل الولايات المتحدة بشأن الحلف، غير مبرر".
وبحسب بيانات وزارة الدفاع الأميركية، بلغ الإنفاق الدفاعي للولايات المتحدة نسبة 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2024، بينما لا يتجاوز معظم الدول الأوروبية الأعضاء نسبة 2%.
من جانبه، دعا الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى زيادة الإنفاق الدفاعي إلى "ما يربو كثيرا على 3%"، وهو اقتراح من المتوقع مناقشته بشكل موسع خلال قمة الحلف المقررة في يونيو/حزيران المقبل.
تحذير من تغيير القيادةبالمقابل، حذر قائد القوات الأميركية في أوروبا الجنرال كريستوفر كافولي من أن أي خطوة لتغيير القيادة الأميركية التقليدية لقوات الناتو في أوروبا قد تخلق تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على الأسلحة النووية في القارة.
إعلانوأضاف القائد الأميركي، الذي يشغل أيضا منصب القائد العام للجيش الأميركي في أوروبا وأفريقيا، أن "هذه أمور تحتاج إلى دراسة متأنية".
وتأتي تصريحات كافولي بعد أيام من تسريب معلومات لوكالة رويترز تفيد بأن إدارة ترامب تدرس إمكانية عدم وجود مسؤول عسكري أميركي في منصب القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، وهو المنصب الذي ظل حكرا على الضباط الأميركيين منذ تأسيس الحلف عام 1949.
ويواصل الحلفاء الأوروبيون مراقبة التطورات بقلق، خاصة مع تصاعد الحديث عن إمكانية إعادة هيكلة التحالف وتوزيع الأدوار فيه، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة على حدود الناتو الشرقية.