محامية : السجن عام وغرامة 500 ألف عقوبة الابتزاز الإلكتروني..فيديو
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
الرياض
أكدت المحامية والكاتبة بيان زهران ، بأن السجن قد يصل إلى عام وغرامة 500 ألف ريال في حال كان الابتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي ، أما إذا تم الابتزاز في لقاء أو اجتماع يتم اللجوء للمحاكم الجزائية وتطبق العقوبة وفقاً لتقدير القاضي .
وأضافت زهران في مداخلتها مع قناة «روتانا خليجية» ، أن العلاقة الزوجية السابقة لا تعد سبباً لتبرير الابتزاز طالما كان الفعل غير مشروع ، لذلك يحق للضحية اللجوء للجهات المختصة ابتداء من الشركة ثم النيابة ثم يُحال المتهم للقضاء لمعاقبته على هذه الجريمة .
ولفتت إلى أن قضايا الابتزاز تعد من القضايا الكبري وفقًا لقرار النائب العام ، حيث لا يتم العفو عن مرتكبيها أو إطلاق سراحه حتي في مرحلة التحقيق والاستدلال .
كما أوضحت إجراءات هذا النوع من القضايا ، حيث يتم تقديم البلاغات لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، عن طريق الضحية أو أي شخص آخر ، وكذلك هناك أرقام مخصصة لاستقبال قضايا الابتزاز ويتم التعامل مع الأمر بسرية لينال مرتكب هذه الجريمة عقوبته .
السجن قد يصل إلى عام والغرامة 500 ألف ريال في حال كان الابتزاز عبر منصات التواصل ..
بيان زهران – محامية وكاتبة@bayanzahran1#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/D5Kkcn7wdv
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) January 19, 2024
بيان زهران – محامية وكاتبة: أي فعل ابتزاز ينظر له قانونا وفق المعطيات الحالية بغض النظر عن أي علاقة سابقة @bayanzahran1#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/CDZvCFpIPu
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) January 19, 2024
كيف يتم الإبلاغ عن جريمة الابتزاز؟..
بيان زهران – محامية وكاتبة توضح @bayanzahran1#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/8FG3QCjUko
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) January 19, 2024
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الابتزاز الإلكتروني السجن والغرامة محامية روتانا خلیجیة برنامج سیدتی
إقرأ أيضاً:
أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة باتت واقعًا مؤلمًا ومتكررًا، خصوصًا بعد انهيار اتفاق الهدنة منذ النصف الثاني من مارس، مؤكدة أن جيش الاحتلال يتبع سياسة "الأرض المحروقة" ويسعى لترسيخ استراتيجية مبنية على بنك الأهداف الذي حدده نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، مما يعكس هشاشة النظام الدولي والانقسام الواضح في المواقف بين الدول، سواء داخل الكتلة الغربية أو من قبل الولايات المتحدة.
وأشارت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في غزة، ومحاولات الإبادة الجماعية والتجويع والحصار القسري، يقابلها أيضًا محاولات لتغيير ديموجرافي ممنهج في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال توسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
وفي سياق جهود الوساطة بقيادة مصر، قالت زهران إن هناك محاولات عربية، خاصة من القاهرة، لإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر دولي خلال الشهر المقبل، مؤكدة أن هذه الجهود يجب أن تكون بمنأى عن الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويش المتعمدة، وأن هناك ضرورة لاحتواء التصعيد الإنساني والسياسي.