اعتبر وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، الجمعة، تصريحات رئيسة منطقة مدريد اليمينية إيزابيل دياز أيوسو بشأن قيام مهاجرين غير نظاميين يتحدرون من منطقة جنوب الصحراء  باعتداءات جنسية “خطيرة للغاية”.

وأوضح وزير الداخلية الإسباني، في تصريحات لوسائل الإعلام بالرباط، بعد لقاء جمعه مع نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، أن هذا المعطى الذي صرحت به أيوسو غير صحيح ويفتقر إلى معلومات دقيقة.

ولفت إلى أن تصريحات أيوسو “غير مناسبة” و”لا تعكس الواقع”، وشدد على أن المهاجرين الذين نقلوا من جزر الكناري ويتم إيواؤهم حاليا بمنطقة “دي الكالا دي هيناريس” في مدريد في “أقصى قدر من الضمانات ومع الاحترام المطلق لحقوق الإنسان”.

وكانت رئيسة مدريد أيوسو قالت في تصريحات مثيرة نفتها الحكومة المركزية في إسبانيا هذا الأسبوع، إن مدريد تشهد “فوضى حقيقية” بعد وصول 1200 مهاجر نقلتهم الحكومة المركزية من جزر الكناري.

وقالت إنه “يجري التحقيق في الاعتداءات الجنسية على النساء في البلدية”، بالإضافة إلى تفشي مرض الجرب الذي تسببوا في حدوثه.

ونفى مندوب الحكومة في مدريد، فرانسيسكو مارتن، وجود أي اعتداءات جنسية قام بها مهاجرون أفارقة تم إرسالهم إلى ثكنة بريمو دي ريفيرا في الكالا دي هيناريس، أو فتح تحقيق في الموضوع.

واعتبر مارتن أن الخلط بين الهجرة وانعدام الأمن أمر “خطير للغاية”. وأضاف أن “ما قالت أيوسو لا علاقة له بالواقع، كما أن هذه التصريحات تثير الذعر وتهدد التعايش”.

كلمات دلالية المهاجرين فرناندو غراندي مارلاسكا مدرب ريال مدريد وزير الداخلية

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: المهاجرين مدرب ريال مدريد وزير الداخلية

إقرأ أيضاً:

الحكومة السورية ترد على تقرير العفو الدولية بشأن أحداث الساحل

أصدرت الحكومة السورية بياناً رسمياً، فجر اليوم الجمعة، ردّت فيه على التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية بشأن أحداث الساحل السوري التي وقعت في مارس (آذار) الماضي، مشيرة إلى أنها تتابع ما ورد فيه من خلاصات أولية.

وشدّدت الحكومة في بيانها، الذي نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا"، على أهمية تحقيق العدالة وتعزيز الشفافية، مشيرةً إلى وجود  ما أسمته "ملاحظات منهجية" على بعض التقارير الحقوقية، من بينها "تجاهل السياق الذي جرت فيه الأحداث أو التقليل من أهميته"، ما ينعكس على نتائج تلك التقارير، على حد تعبيرها. 

وقال البيان: "الأحداث المؤسفة في الساحل بدأت بهجوم مباغت وبنية مسبقة للقتل، نفذته فلول النظام السابق ضد قوات الجيش والأمن العام، وأسفر عن سقوط مئات الشهداء من عناصر الدولة، ما تسبب بغياب مؤقت للسلطة وحدوث فوضى أمنية رافقتها تجاوزات وانتهاكات، بعضها بدوافع طائفية".

وأضافت أن "تقييم هذه الأحداث يعود إلى اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق، والتي تم تشكيلها بقرار رئاسي وتتمتع بصلاحيات واسعة واستقلالية كاملة"، مشيرة إلى أن هذه اللجنة ستتولى التحقيق في جميع الانتهاكات، على أن تُصدر نتائجها خلال 30 يوماً.

كما لفت البيان إلى إشادة لجنة التحقيق الدولية بالجهود التي تبذلها الحكومة السورية في التعاون مع المنظمات الحقوقية، وسماحها لها بالوصول إلى مختلف المناطق داخل البلاد، في إطار نهج المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، التي تقتصر محاسبتها على "المجرمين".

واختُتم البيان بالتأكيد على التزام الحكومة السورية الكامل بحماية جميع المواطنين دون تمييز، وضمان مستقبلهم في دولة تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.

مقالات مشابهة

  • مجلس الشيوخ يحيل عددا من تقارير اللجان النوعية إلى الحكومة
  • السفير غملوش: مواقف بعض الوزراء اللبنانيين تتعارض مع سياسة الحكومة حول اعتداءات اسرائيل
  • الحكومة العراقية تتخذ 4 خطوات بشأن ضرائب ترامب
  • قرار جديد من وزير الداخلية يخصّ الانتخابات البلدية.. ماذا فيه؟
  • يضرب ولا يبالي.. 5 تصريحات نارية من سيد عبد الحفيظ بشأن أزمة القمة
  • تصريحات تصنع البلبلة .. أحمد حسن ينتقد حسام حسن
  • وزير الداخلية الأسبق محمد حصاد يمر بوعكة صحية
  • الحكومة السورية ترد على تقرير العفو الدولية بشأن أحداث الساحل
  • وزير الداخلية الفرنسي بالمغرب وهذه أبرز الملفات المطروحة في جدول الزيارة
  • قراءة في تصريحات وزير الدفاع