انطلقت مساء اليوم، بنادي سبورتنج الرياضي بالإسكندرية، فعاليات بطولة الاستيميشن بمشاركة 100 لاعباً وذلك بحضور الكابتن خالد البلتاجي رئيس لجنة البريدج بنادي سبورتنج الرياضي و عدد من الرياضيين المتخصصين في اللعبة.

وقال الكابتن خالد البلتاجي رئيس لجنة البريدج بنادي سبورتنج الرياضي بالإسكندرية في تصريحات صحفية لموقع "الأسبوع" أن لعبة البريدج هي إحدى أبرز الألعاب الذهنية في العالم، حيث أن اللعبة لها اتحاد دولي و أولمبياد بريدج و بطولة عالم و يوجد اتحاد مصري مقام منذ أكتر من 70 عام و تابع لوزارة الشباب والرياضة لافتاً أنه تم عمل 10 مهرجانات دولية وكان آخرها عام 2016 ثم توقفت وقت جائحة فيروس كورونا ثم تم استئنافها مرة أخري خلال العام الحالي 2022.

وأضاف أن البطولة تضم 100 لاعباً بإجمالي 26 ترابيزة بها 4 لاعبين و تحمل البطولة هذا العام اسم الكابتن طارق مراد الذي يعد علامة من علامات لعبة الاستيميشن لافتاً أنه سيتم توزيع جوائز مالية قيمة للمراكز العشرة الأولى بإجمالي 15 ألف جنيه وأيضاً جائزة خاصة لأفضل نتيجة في المباراة الأخيرة.

و تضم المراكز كالتالي: المركز الأول: 4000 جنيهاً و المركز الثاني: 3000 جنيهاً و المركز الثالث: 2250 جنيهاً و المركز الرابع: 1500 جنيها المركز الخامس: 1200 جنيهاً و المركز السادس: 800 جنيها و المركز السابع: 650 جنيها و المركز الثامن 550 جنيهاً و المركز التاسع 450 جنيهاً، المركز العاشر 3000 جنيهاً بالإضافة إلي دروع وميداليات تذكارية من لجنة الاستميشن بنادي الإسكندرية الرياضي اورتنج.

وفي سياق آخر قال فؤاد الضالعي عضو لجنة الاستيميشن نادي سبورتنج، أن البطولة الاستيميشن الذي ينظمها النادي تعد أكبر حدث في جمهورية مصر العربية بمشاركة 100 لاعب و حملت اسم الكابتن الراحل طارق مراد أحد رواد نادي سبورتنج الرياضي و أحد أعمدة لعبة الاستيميشن لافتاً أن نادي سبورتنج الرياضي كان من أوائل النوادي التي كانت لها دور كبير في الاهتمام بلعبة الاستيميشن و البريدج.

ومن جانبه قال اسامه نجيب بطل جمهورية مصر في لعبة الاستيميشن و أحد أعضاء النادي، مشاركتي في بطولة الاستيميشن بالأخص التي تحمل اسم الكابتن الراحل طارق مراد أحد رواد نادي سبورتنج الرياضي و هذا شرف لي.

والجدير بالذكر أن لعبة البريدج أو الاستيميشن يرجع تاريخها إلى روسيا حيث انتشرت لعبه اسمها هويست فى عام 1700 تقريباً و كانت من أوائل ألعاب الورق التى تعتمد على الذكاء ثم إنتقلت إلى فرنسا فى نفس الفتره و لم يرضى نابليون حينئذ بالأشكال الموجوده على الورق و كلف بعض الفنانين بتغييرها و هذا يرجع السبب لاختلاف الأشكال الموجودة على الصور فى البلاد المختلفة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسكندرية نادي سبورتنج

إقرأ أيضاً:

لعبة الموت وصرخات الأبرياء.. إلقاء الحجارة على القطارات «جريمة» تهدد الأرواح

في وطنٍ يركض على قضبان الأمل، يتحوّل قطار الحياة أحيانًا إلى مسرح للرعب، حجر يُلقى فجأة من العدم، لا يحمل فقط وزنه، بل يحمل رسالة صادمة تعلو بها صرخات الأبرياء، مؤكدة أن السلامة صارت في مهبّ الريح، إذ كان كل شيء يسير كالمعتاد، قطار ينطلق، ركاب يتبادلون النظرات والأحاديث العابرة، وسكة حديد تمتد بثقة في قلب الطريق، لكن في لحظة، يأتي صوت الارتطام من حجر مجهول المصدر ليضرب نافذة القطار، لا يطرق الزجاج فقط، بل يطرق أبواب الخطر في عقول الجميع، وليست هذه مجرد «مقالب صبيانية»، بل سلسلة من الحوادث المتكررة التي تهدد أرواحًا بريئة، تُربك مسارات، وتُظهر خللاً خطيرًا في الوعي، وتكشف عن واقع مؤلم خلف النوافذ المهشّمة.

وفي هذا التحقيق، نحمل العدسة وننزل إلى عمق ظاهرة إلقاء الحجارة على القطارات، لنرصد، ونحلل، ونسأل عن العواقب والدوافع النفسية لمن يرتكب هذا الفعل، محاولين معرفة سبل التوعية بضرورة الحفاظ على المال العام.

رشق الحجارة على القطارات.. عبث قاتل وعقاب لا يرحم

من جانبه، قال أيمن محفوظ، المحامي بالنقض والإدارية والدستورية العليا، إن معظم النار من مستصغر الشرر، فقد تعمد بعض الأشخاص ولاسيما الأطفال إلقاء الحجارة على قطارات السكك الحديدية، ونتج عن ذلك حوادث مأساوية عديدة وصلت إلى نتائج إجرامية تفوق التصور من إصابات تصل إلى حد العاهات المستديمة، والقصص في هذا الشأن عديدة لا تنتهي، ففي البداية أكد القانون رقم 277 لسنة 1959 الخاص بالسكك الحديدية والمعدل بالقانون 94 لسنة 2018، في المادة على تجريم وضع أي أحجار أو قذفها على خطوط السكك الحديدية.

حوادث إلقاء الحجارة على القطارات

وأضاف محفوظ في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»: «المادة «13» نصت بأنه لا يجوز وضع أو قذف أحجار أو أي شيء آخر على خطوط السكك الحديدية أو القطارات أو العربات. و العقوبات، هي الحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة 20 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وفي حالة العودة، يكون الحبس وجوبيا، ولكن تختلف العقوبة حسب النتيجة الإجرامية، فإذا كان الضحية الراكب وأصيب نتيجة ذلك الفعل، فإن العقوبات تتراوح من الحبس سنتين إلى 5 سنوات إذا كانت هناك إصابة بسيطة إلى وجود عاهة مستديمة طبقا للمواد «242» و«240» عقوبات».

وتابع: «أما إذا كانت الضحية «موظف عام» من عمال السكك الحديدية، فإن العقوبات تصل إلى السجن من 5 إلى 10 سنوات، بالإضافة إلى جرائم الإتلاف العمدي للممتلكات العامة، ولكن الجريمة الأكبر التي قد توصل الأمور للمنحنى الخطر، هي تعطيل المواصلات العامة، ويعاقب عليها طبقا لنص المادة «169» لقانون العقوبات بالسجن المؤبد، وقد تتأزم الأمور أكثر وينتج عن إلقاء الحجارة على القطارات حوادث أكثر دموية، وقد ينتج عنها وفاة أشخاص عديدة، فالعقوبات قد تصل إلى الإعدام، ولكن إذا كان الجناة أطفال فإن القانون الذي يحكم المساءلة القانونية للأطفال هو قانون الطفل الذي وضع حد أقصى للعقوبات لجرائم الأطفال، وهو الحبس لمدة 15 سنة مهما ارتكب الطفل من جرائم».

التوعية نقط البدء للتخلص من حوادث إلقاء الحجارة على القطارات

وفي سياق متصل، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي: «يجب علينا توعية الأطفال بخطورة إلقاء الحجارة على القطارات المتحركة، ونقطة البدء تكمن في المدارس، وخطب الجمعة، والكنائس، والحملات التوعوية في التليفزيون، خطبة الجمعة».

وأضاف: «لابد من تكرار التوعية بالأمر حتى نحصد نتائج فعالة، إلى جانب هذا يجب محاسبة من ألقى الحجارة وولي أمره في لقطات إعلانية حتى نستطيع توعية الأفراد بالعقوبات التي سيتم فرضها عليهم جراء ارتكاب هذا الفعل، حتى لا يتكرر مرة أخرى».

حوادث إلقاء الحجارة على القطارات.. جريمة تهدد الأرواح

وكانت طفلة من ذوي الهمم، تعرضت لإصابات بالغة وصلت إلى تصفيه عينها اليمنى، وذلك أثناء استقلالها بصحبة والدها أثناء عودتهم من العلاج بمستشفي شبين الكوم، وجاء ذلك بعد قيام مجهولين بإلقاء حجارة علي القطار أثناء استقلالها القطار مع والدها.

الطفلة ضحية إلقاء الحجارة على القطارات

وفي حادثة مشابهة، كشفت أجهزة وزارة الداخلية في وقت سابق، ملابسات تداول مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» يتضمن وجود بعض الأشخاص على جانبي شريط السكة الحديد، وقيامهم باللهو وإلقاء الحجارة أثناء مرور أحد القطارات بسوهاج دون حدوث تلفيات أو إصابات.

وبالفحص أمكن تحديد الأشخاص الظاهرين بمقطع الفيديو «3 طلاب - مقيمين بدائرة مركز شرطة طهطا بمديرية أمن سوهاج»، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة وقيامهم بإلقاء الحجارة على بعضهم البعض أثناء مرور أحد القطارات، وذلك بقصد اللهو والمزاح، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

النقل تعقب على الحادث الأخير لإلقاء الحجارة على القطارات

من جانبها، أصدرت وزارة النقل، بيانا إعلاميا بشأن ما تم تداوله عبر عدد من المواقع الإلكترونية، بشأن تعرض قطار أشمون للرشق بالحجارة، ما أدى إلى إصابة طفلة صغيرة في عينها.

وأكدت الوزارة في بيانها، أن هذه السلوكيات السلبية الخطيرة تتسبب في إصابات بالغة لركاب وقائدي القطارات، وتعرض حياتهم للخطر، كما تتسبب في تعطيل مسير القطارات، وتلفيات بالجرارات والعربات التي هي ملك للشعب، والتي يتم إصلاحها وصيانتها من ميزانية الدولة.

وناشدت وزارة النقل، المواطنين بضرورة المشاركة معها في التوعية من هذه الظاهرة الخطيرة التي تؤثر على سلامة وحياة الركاب وقائدي القطارات، كما تتقدم الوزارة بالدعاء بالشفاء للمصابين من جراء هذه الظاهرة السلبية الخطيرة.

اقرأ أيضاًمن السكك الحديدية إلى الذكاء الاصطناعي.. محطة بشتيل وتحقيق حلم النقل الذكي

كيف تساهم محطة بشتيل في تخفيف الازدحام بالسكك الحديدية؟.. خبير يوضح

النقل الذكي في مصر.. ثورة التكنولوجيا التي تعيد تشكيل شوارعنا

مقالات مشابهة

  • لعبة الكبار: أين ستقف الصين وروسيا في المواجهة بين أميركا وإيران؟
  •  غدًا.. انطلاق منتدى الاستثمار الرياضي (SIF) برعاية وزارتي الرياضة والاستثمار في الرياض
  • وزير الشباب والرياضة يفتتح ملعبا متعدد الأغراض بنادي النيل الرياضي
  • وزير الشباب يفتتح ملعبا متعدد الأغراض بنادي النيل الرياضي
  • انطلاق النسخة الخامسة من بطولة «كأس البيت الروسي» لكرة القدم بالإسكندرية بمشاركة مصرية وروسية
  • لعبة الموت وصرخات الأبرياء.. إلقاء الحجارة على القطارات «جريمة» تهدد الأرواح
  • مليون نسخة في أسبوع.. بداية قوية للعبة inZOI 
  • برعاية نهيان بن زايد.. انطلاق بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد
  • الأحد .. انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة على مسرح سيد درويش
  • رحمة أحمد تكشف عن السبب الرئيسي لقبولها العمل بمسلسل الكابتن