شركة "سي إم إيه - سي جي إم" الفرنسية للشحن تحول مسار سفنها بعيدا عن قناة السويس
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
صرحت شركة "سي.إم.إيه سي.جي.إم" الفرنسية للشحن إن خدمتها (نيمو) التي تربط أوروبا والمحيط الهندي وأستراليا ستعبر مؤقتا من طريق رأس الرجاء الصالح بدلا من قناة السويس.
وذكرت المجموعة في مذكرة للعملاء نشرتها على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة، أن "التغيير جزء من تدابير طارئة بشأن عدة خدمات عادة ما تعبر من قناة السويس".
وصرحت شركة الشحن الدنماركية "ميرسك" في وقت سابق من اليوم أيضا، أنها ستعلق مؤقتا حجز بعض خدماتها مشيرة إلى وجود "مخاوف أمنية مرتبطة بالتوتر في البحر الأحمر".
وكانت شركة الشحن البحري اليابانية "نيبون يوسن" (إن واي كي لاين)، قد أعلنت يوم الأربعاء تعليق مرور سفنها بالكامل في البحر الأحمر.
ونشرت وكالة "بلومبرغ" مقالا مطولا اليوم الجمعة أكدت فيه أن التوتر في البحر الأحمر قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي لأسعار المواد الغذائية في أوروبا.
ووفقا للوكالة، غيرت سفن شحن المواد الغذائية مسارها إلى مسار أطول وأكثر كلفة، حيث تدور حول القارة الإفريقية بأكملها لتجنب البحر الأحمر.
وأشارت الوكالة إلى أن شركات الشحن تواجه مشكلة عدم القدرة على تسليم الشحنات قبل تاريخ انتهاء صلاحيتها.
وأضافت: "الفوضى في البحر الأحمر بدأت تسبب اضطرابات في إمدادات المواد الغذائية، وتهدد بتضخم أسعارها".
وتجدر الإشارة إلى أن مشاكل نقل البضائع تؤثر على واردات وصادرات الاتحاد الأوروبي، ووفقا لتقديرات اللجنة الأوروبية للعلاقات في الصناعة والمنتجات الزراعية الأوروبية، فإن الوضع في البحر الأحمر قد يؤثر على استيراد وتصدير المنتجات الزراعية في الاتحاد الأوروبي بما يعادل 70 مليار يورو.
وأكد مستشار القضايا البحرية في جمعية الأعمال الهولندية للتجارة والخدمات اللوجستية "إيفوفنيدكس" كاسبر روراد أنه منذ ديسمبر ارتفعت كلفة نقل حاوية واحدة من الصين إلى أوروبا من 1000 دولار إلى أكثر من 4000 دولار على خلفية التوتر في البحر الأحمر.
المصدر: رويترز+RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي البحر الأحمر الحرب على غزة الحوثيون صنعاء قناة السويس ناقلات النفط فی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
شعبة المواد الغذائية: انخفاض حاد في أسعار البيض البلدي بعد عيد الفطر
أكد حازم المنوفي، رئيس جمعية "عين لحماية التاجر والمستهلك" وعضو شعبة المواد الغذائية، أن أسعار البيض البلدي قد شهدت انخفاضًا حادًا بعد عيد الفطر المبارك، حيث وصل الانخفاض في سعر طبق البيض البلدي إلى 100 جنيه، مما يُعد انخفاضًا ملحوظًا مقارنةً بالفترات السابقة.
وأوضح المنوفي فى تصريح خاص أن هذا الانخفاض في أسعار البيض جاء نتيجة تحسّن أوضاع الإنتاج المحلي ووفرة المعروض في الأسواق، مما ساعد على تحقيق توازن في الأسعار لصالح المستهلكين.
وأضاف أن هذا التحسن يتزامن مع مجموعة من الإجراءات التي تم اتخاذها في القطاع الزراعي لضمان زيادة الإنتاج المحلي، ما يُعزز قدرة السوق على تلبية احتياجات المواطنين بأسعار معقولة.
وأكد “المنوفي” أيضًا أن هذا الانخفاض في أسعار البيض البلدي هو مجرد بداية، حيث يتوقع انخفاضًا في العديد من السلع الغذائية الأخرى خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك اللحوم والدواجن وبعض المنتجات الأساسية الأخرى، نتيجة الارتفاع المتوقع في الإنتاج المحلي وزيادة التوريدات من الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن جمعية "عين لحماية التاجر والمستهلك" تواصل جهودها لمراقبة الأسعار في الأسواق، لضمان استقرار الأسعار وحماية حقوق المستهلكين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأكد أن الجمعية تعمل على تعزيز الشفافية بين التجار والمستهلكين، مع ضمان تحقيق العدالة في تحديد الأسعار بما يتماشى مع القدرة الشرائية للمواطنين.
كما أشار المنوفي إلى أن هذه الانخفاضات في الأسعار تعتبر فرصة للمستهلكين للاستفادة من العروض المتاحة، مشددًا على أهمية الشراء من المصادر الموثوقة لضمان جودة المنتجات والحفاظ على حقوقهم.
وفي ختام تصريحاته، شدد المنوفي على أن الجمعية ستواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتحقيق التوازن في الأسواق وضمان استقرار الأسعار، بما يخدم مصلحة المستهلكين والتجار على حد سواء.