تحدى آلاف الأشخاص في ألمانيا درجات الحرارة الشتوية وخرجوا إلى الشوارع في وسط مدينة هامبورج ومدن عدة أخرى، اليوم الجمعة، للاحتجاج على اليمين المتطرف.
وشارك سياسيون ألمان في الاحتجاج منهم بيتر تشينتشر عمدة مدينة هامبورج من الحزب الاشتراكي الديمقراطي إضافة إلى قادة سياسيين ورجال أعمال بارزين آخرين.
وانضم التحالف الواسع من النقابات العمالية والكنائس والمنظمات الثقافية والسياسية والتجارية معا إلى التجمع تحت شعار مشترك وهو "هامبورج تقف معا ضد التطرف اليميني وشبكات النازيين الجدد".


ووفقا للشرطة، كان من المتوقع مشاركة نحو عشرة آلاف شخص وكانت القطارات الإقليمية المتجهة إلى وسط المدينة مكتظة في فترة ما بعد الظهر.
ونظمت مظاهرات مناهضة للتطرف في عدة مدن في جميع أنحاء ألمانيا منذ أن كشف موقع "كوريكتيف" الإخباري الاستقصائي أن مسؤولين من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف عقدوا اجتماعا سريا في نوفمبر مع أعضاء الجماعات اليمينية المتطرفة في بوتسدام.
وخلال الاجتماع، بحث المتطرفون اليمينيون مواضيع مثل "إعادة المهاجرين"، وهو مصطلح يستخدم بشكل متكرر في الدوائر اليمينية المتطرفة كتعبير مخفف عن طرد المهاجرين والأقليات. 

أخبار ذات صلة ألمانيا ستحصل على مزيد من الأموال لتنسيق شؤون اللجوء ثلوج ألمانيا تجمد مئات الرحلات الجوية وتوقف حركة القطارات المصدر: د ب أ

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ألمانيا هامبورج هامبورغ احتجاجات اليمين المتطرف حزب البديل من أجل ألمانيا

إقرأ أيضاً:

الأهم: اليمين الإسرائيلي أم ترامب؟

هناك سؤال جوهري ورئيس، يحتاج من المحلل السياسي لأحداث المنطقة وللصراع العربي الإسرائيلي بعد اندلاع القتال مرة أخرى في غزة. السؤال هو: أيهما له الأولوية في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بيبي نتنياهو، إرضاء اليمين الإسرائيلي، أم تجنب إغضاب دونالد ترامب؟

 

بمعنى إذا تعارضت مسألة إرضاء اليمين في الداخل، مع إرضاء ترامب في الخارج، أيهما له الأولوية على حساب الآخر؟.

اليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة سموتريتش وبن غفير والأحزاب المؤتلفة التي تعطي حكومة نتنياهو الأغلبية اللازمة للاستمرار في الحكم، وتؤمن له مظلة الحماية السياسية في مواجهة المعارضة وتظاهرات الاحتجاج الشعبي، يريد استمرار القتال من غزة إلى جنوب لبنان إلى الجولان، حتى اليمن، وصولاً إلى إيران.

بالمقابل، ترامب يريد تسويات وتهدئة حتى يدخل التاريخ كرجل التسويات العالمية، وحتى يقيم معادلات جديدة في سلام الشرق الأوسط، لذلك، يرى أن تجاوز العمليات العسكرية الخط الأحمر، قد يهدد مشروعاته في التسويات العاجلة.

عقلية نتنياهو السياسية، تمارس اللعبة بمنطق إعطاء كل طرف ما يريد قطعة قطعة، وخطوة خطوة، من خلال إمساك العصا من كل الاتجاهات، وإقناع الجميع: ترامب واليمين وأهالي المحتجزين والمتظاهرين، بأنه يعمل فقط لمصالحهم.

المهم عند نتنياهو، هو الاستمرار في لعبة تأمين استمرار الحكم، بعيداً عن الملاحقة الجنائية أو العقوبات السياسية، نتيجة التقصير في 7 أكتوبر 2023، لحين تأتي انتخابات الكنيست الجديد عام 2026.

مقالات مشابهة

  • استطلاع بألمانيا: صعود اليمين المتطرف وتراجع الائتلاف المحافظ
  • مرصد الأزهر يدين المخطط الإرهابي لاستهداف مساجد المسلمين في سنغافورة
  • الحصيني يحذر من تقلبات الطقس في موسم الحميمين.. فيديو
  • بعد قرار المحكمة الدستورية.. أنصار الرئيس الكوري المعزول يتحدون المطر في مسيرة حاشدة بسيول
  • أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
  • غارديان: طرد مؤيدين لفلسطين يصب في مصلحة اليمين الألماني
  • حتى 2 صباحًا.. أمطار خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من الشرقية
  • استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم المناطق
  • الأهم: اليمين الإسرائيلي أم ترامب؟
  • حالة الطقس.. استمرار أمطار رعدية وزخات من البرد على 7 مناطق