أحد أطباء الفريق المعالج للطفل الفلسطيني عبد الله الكحيل: إرادته ساعدتنا
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
قال أحد الأطباء بالفريق المعالج للطفل الفلسطيني المصاب عبد الله الكحيل منذ قدومه للعلاج في مصر: كان يمثل تحديًا وحالة خاصة، متابعا: «أول ما نزل من الإسعاف أنا فاكر قالي همشي على رجلي، قلت له مش هتمشي من هنا غير وأنت ماشي على رجلك، كان لازم أديله أمل ، وإحنا كمان كان جوانا أمل وتحدي».
وأضاف في حوار مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج «مصر تستطيع»، عبر شاشة «DMC»، أن الفريق الطبي بمستشفى معهد ناصر كان يمتلك التحدي لعلاج الطفل الفلسطيني عبد الله الكحيل، وأن يتمكن الطفل من المشي على قدمه مرة أخرى بمشيئة الله.
وتابع، «الحمد لله بعد مرور شهرين، عبد الله دلوقتي بالضبط بقاله شهرين ويوم، وصل مصر 16 نوفمبر، الحمد لله أنا مبسوط وسعيد بحالته لأني بعتبره أبني وبحبه أوي وهو بيقولي أنا بحبك، هو عبد الله بطل على أد سنه الصغير لكن عنده إرادة وتحدي فهو ساعدنا كمان».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عبد الله الكحيل غزة فلسطين الاحتلال مصر عبد الله
إقرأ أيضاً:
الرئيس الفلسطيني: نسعى للسلام ولكننا نرفض الاستسلام وسنظل ثابتين في أرضنا
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الشعب الفلسطيني يحب الحياة ويتوق إلى الحرية، ويدافع عن الكرامة والوطن، وأنه سلك كل السبل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل، لكنه لا يجد شريكا يحقق معه هذه الغاية النبيلة المستندة إلى القانون الدولي والشرعية الدولية.
وأضاف عباس ـ في كلمة وجهها اليوم الى الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية ـ: " نحن نسعى للسلام، ولكننا نرفض الاستسلام، وسنظل ثابتين في أرضنا، صامدين في وطننا، رغم كل الصعاب التي نعيشها، رغم الحصار والعدوان والتجويع ومؤامرات التهجير، وسوف ننتصر بإذن الله".
وتابع: " نحن لسنا طلاب حرب، ولا نعشق المعاناة والألم، نحن شعب يحب الحياة ويتوق إلى الحرية، ويدافع عن الكرامة والوطن، ولقد طرقنا كل الأبواب، وسلكنا كل السبل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل، لكننا لا نجد شريكا نحقق معه هذه الغاية النبيلة المستندة إلى القانون الدولي والشرعية الدولية".
ووجه الرئيس الفلسطيني كلمة خاصة إلى غزة، قائلا: "إلى أهلها الصامدين رغم الجراح والعدوان والإرهاب، إلى أطفالها الذين أرى في عيونهم البريئة مستقبل فلسطين الحرة العزيزة، أقول لهم جميعا: صبرا أيها الأبطال.. صبرا أيها الصامدون المكلومون.. صبرا آل ياسر.. صوتكم يملأ الدنيا بأسرها.. صوتكم يملأ عقولنا وقلوبنا، ويشحذ هممنا نحو آفاق المستقبل الزاهي بإذن الله، وقريبا سنكون معا تحت راية دولتنا الواحدة الحرة الكريمة وعاصمتها القدس المباركة".
وأضاف: " الغمة ستزول.. الدولة ستقوم.. الاحتلال سيرحل.. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.. تحية لغزة العزيزة، تحية للقدس المباركة، تحية للضفة الصامدة، تحية لشعبنا في كل مكان".