سعد الصغير: اشتغلت فني بوتاجازات قبل الغناء «فيديو»
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
ظهر أولاد الفنان سعد الصغير معه لأول مرة إعلاميا، في حلقة من برنامجه «سعد مولعها نار».
وخلال الحلقة كشف أولاد سعد الصغير أسرارا كثيرة من حياته منها أنه شخص طيب وفاعل للخير، كما أنه شخص عصبي.
كما شهدت الحلقة غناء سعد مع ابنه الأكبر محمود، عددا من أغنياته الشهيرة التي قدمها في مشواره الفني.
وكشف سعد الصغير، عن المهن التي عمل بها قبل النجومية والشهرة منها «فني بوتاجازات وتباع في المواصلات.
وبكى سعد الصغير خلال الحلقة على فراق والدته، مؤكدا أن حلمه كان أن يبنى مسجدا في شبرا، ولم يكن معه أموال حينها، فلجأ إلى صاحبة الأرض المسيحية الديانة، وتحدث معها عن نيته في بناء مسجد وبالفعل وافقت على الفور وقالت له «لما ربنا يكرمك هاخد حقها».
اقرأ أيضاًمن أمام قبر والدته.. سعد الصغير يدعم فلسطين «فيديو»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعد الصغير الفنان سعد الصغير سعد الصغیر
إقرأ أيضاً:
فوق السلطة: حاخام إسرائيلي يتفاخر بجرائمه ورسالة غزي لرسول الله
وعرضت الحلقة مقطع فيديو لحاخام إسرائيلي مقاتل على القناة الـ14 الإسرائيلية، وهو يتفاخر بجرائمه بحق المدنيين في غزة، وبأنه أصبح فنانا في تدمير بيوت الفلسطينيين.
ووفق هذا الحاخام، فإن وتيرة هدم المنازل وصلت إلى 50 مبنى في الأسبوع، مؤكدا أن حديثه خاص بالمنازل المؤلفة من طوابق وليس الوحدات السكنية.
وفي هذا الإطار، تساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب: "بماذا يفاخر مشايخنا الأجلاء على امتداد العالم العربي والإسلامي؟".
وتناولت الحلقة جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في مدينة رفح جنوبا تحت ذريعة توسيع المنطقة الأمنية العازلة.
وسلطت الضوء على أطفال غزة الذين يجمعون أشلاء الشهداء جراء قصف الاحتلال خيام النازحين بدلا من جمع ألعاب العيد وهداياه.
ولا يذهب أطفال غزة إلى المدارس منذ بداية الحرب، إذ ينتشرون في ربوع الأرض بحثا عن نباتاتها وما يعتقدون أنه يصلح للأكل، وسط مخاطر من أن بعض ما يجدونه لا يصلح أبدا للأكل الآدمي، وقد يتسبب بالتسمم.
وأبرزت الحلقة الواقع المأساوي للغزيين، إذ تنتشر الأكياس البيضاء التي تضم بداخلها عظاما متناثرة لأشخاص قضوا بالقصف الإسرائيلي على القطاع، ويُكتب عليها كلمة "مجهول"، في إشارة إلى عدم معرفة هوية هؤلاء الشهداء.
إعلانوعرضت الحلقة مقاطع عدة لسكان غزيين يعانون الأمرين والقهر في ظل الحصار والقصف والتجويع والقتل البطيء، وكان بينهم شاب احترق قلبه على استشهاد أطفال أمامه، إذ خاطب سيدنا محمد ﷺ قائلا: "يا رسول الله، لا تشفع لكل من خذلنا".
وكذلك، تمنت سيدة فلسطينية موتها حتى لا ترى أطفالها أمامها يتضورون جوعا، في حين باتت المعلبات الرخيصة -التي يحذر الأطباء كل البالغين من أكلها لأنها تتلف الكبد والكلى- طعاما إجباريا للغزيين إذا توفرت.
وقال مقدم البرنامج إن هذا يحدث في وقت تتلف فيه الأمة ملايين أطنان الطعام الفائض في موائدها، متسائلا في الوقت ذاته: "هل تنتظر الأمم المتحدة موت ثلث أطفال غزة حتى تعلن ثبوت المجاعة رسميا؟".
4/4/2025