بـ50 شركة.. تفاصيل توافر 3700 وظيفة لخريجي الجامعات
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
تنظم جامعة الفيصل الفعالية السنوية "يوم المهنة" بنسختها الثانية عشرة، بمقر الجامعة في الرياض، بمشاركة نحو 50 شركة تطرح أكثر من 3700 وظيفة، وذلك في الفترة من 23 إلى 25 يناير 2024.
ونوّه رئيس جامعة الفيصل الدكتور محمد بن علي آل هيازع، بالفرص والعروض الوظيفية التي توفرها الفعالية بشكل سنوي وتستهدف خريجي الجامعة وغيرهم من الشباب والشابات المقبلين على العمل، من خلال لقاءاتهم المباشرة مع الجهات الموظفة.
أخبار متعلقة معالجة قضايا العالم.. أمين مجلس التعاون يشيد بالمشاركة الخليجية في دافوسبطلب فلسطيني.. الجامعة العربية تعقد دورة غير عادية لبحث جرائم الاحتلال23 - 25 يناير 2024م في #جامعة_الفيصل pic.twitter.com/vz1RQtp7Rg— Alfaisal University (@Alfaisaluniv) December 26, 2023تطوير سوق العملأكدت صاحبة السمو الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن مساعد آل سعود، مديرة إدارة علاقات الخريجين والتوظيف بجامعة الفيصل، أن إدارة علاقات الخريجين بالجامعة تهدف إلى تعزيز التواصل والتعاون بين الخريجين والشركات والمؤسسات المختلفة، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتطوير سوق العمل.
جامعة الفيصل تحتفي بتخريج طلاب وطالبات - أرشيفية واس
وتعمل الإدارة على توفير فرص العمل المناسبة والتدريب المهني للخريجين، إضافةً إلى توفير الدعم والإرشاد المستمر لهم في مجالات البحث عن وظائف وتطوير مهاراتهم.تحقيق التنمية الاقتصاديةتعد هذه الجهود جزءاً أساسياً من رؤية 2030 لتحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين فرص العمل في المملكة.
ويتيح يوم المهنة الفرصة للراغبين بإكمال الدراسات العليا بالاطلاع على البرامج الخاصة بجامعة الفيصل، ويفتح أبوابه لمدة 3 أيام من الساعة 12 ظهراً وحتى الساعة 8 مساءً.
يذكر أن يوم المهنة أصبح مناسبة سنويّة تترقّبها القطاعات بمجالاتها المختلفة، إضافةً إلى شريحة كبيرة من المجتمع، إذ تفتح جامعة الفيصل أبوابها لكل من يرغب الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال الأعمال والتوظيف وذلك ضمن الجهود المبذولة لخدمة المجتمع وتعزيز المسؤولية الاجتماعية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض أخبار السعودية وظائف يوم المهنة جامعة الفیصل یوم المهنة
إقرأ أيضاً:
سيدة في ثياب الرجال.. من مكوجية إلى مسحراتية.. دلال: أعمل بمهنة المسحراتي من 13 عاما لأكمل مسيرة شقيقي وأسعد قلوب الأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
«بشتغل مسحراتية عشان أفرح الأولاد وأكمل مسيرة شقيقي» بهذه الجملة بدأت دلال عبد القادر البالغة من العمر 52 عاما حديثها عن مشوارها مع مهنة المسحراتية ومن قبلها المكوجية. ولأن المرأة تعرف بقوتها التى لا يستهان بها وقدرتها على مواجهة العديد من التحديات والعقبات فهذه امرأة عملت فى مهنة ينظر إليها عادة بأنها مهن تقتصر على الرجال، لكنها أثبتت قدرة وشجاعة وتحديا للمجتمع، وجاء كل ذلك بهدف العيش بكرامة، ومساندة زوجها المريض وتربية أولادها، و أكدت أنها تحمل الكثير من الوفاء لشقيقها الذي تأثرت بوفاته، وقررت أن تكمل مسيرته كمسحراتي لكى تخلد ذكراه وتبعث البهجة فى قلوب الكثير من الأطفال .
تقول دلال : "بدأت العمل كمكوجية وأنا فى ال17 من عمري وكنت أعمل فى مصانع للملابس الجاهزة لمساعدة عائلتي وأحببت المهنة و أصبحت أسطى مكوجي وكنت شاطرة جدا واستمريت فى العمل حتى بعد زواجي "
واستطردت " تزوجت من ابن خالتي وحب عمري وأنجبت منه ٣ أولاد وبنت هما كل حياتي ودنيتي وقدرت أربيهم أحسن تربية أنا وأبوهم وكانت حياتنا مستقرة وسعيدة ؛ لكنى أصبت بحادث جعلني لا أستطيع العمل مكوجية فى المصانع والوقوف على قدمي لساعات طويلة وخاصة أنها مهنة شاقة رغم متعتها، ولقد دعمني زوجي وساندني كثيرا ولكن بعد مرضه قررت أن أعود للعمل وفى نفس الوقت توفي أخي الذى كان يعمل مسحراتي، ومن هنا قررت أن أكمل مسيرة أخي وأساعد زوجي الذي لم يتركني أبدا"
وتابعت عملت مسحراتية منذ أكثر من 13 عاما، وفي بداية الأمر كان هدفي الوحيد أن أكمل مسيرة أخي لأنه كان من الصعب عليه محدش يكمل هذه المهنة الجميلة، ولم أرغب في أن يحل أحد مكانه فى المنطقة، ولكن بعد ذلك أحببت المهنة وشعرت بفرحة الأطفال، وتمنيت ألا تنقرض هذه المهنة لأنها أحد أهم طقوس وعادات رمضان التى اعتدنا عليها منذ أن كنا صغارا ".
وأضافت" الفلوس اللى بجمعها من السحور بوزعها على روح أخويا، وبحاول أفرح طفل يتيم أو مساعدة ست مش قادرة على دفع إيجار مسكنها أنا بحاول طول الوقت أساعد الناس عشان ربنا يساعدني ".
وحول السبب في أن جميع المهن التى عملت بها مهن تصنف رجالية قالت :"مفيش حاجة اسمها مهن رجالي ومهن حريمي كل الشغل تقدر تعمله أى ست جدعة وبنت بلد وخاصة لو الظروف اضطرتها لكده، أنا بشتغل من زمان وأتمنى يكون عندى مشروع مكوجي لي أنا وأولادي وبردوا هفضل مسحراتية، لأنها حقيقى شغلانة جميلة رغم أنها مرهقة وبفضل اللف بالساعات عشان أنادى على الناس تتسحر بس فرحة الأولاد بتخليني أنسي تعبي وهفضل أشتغل لحد ما أموت عشان محتجش لحد وأستر بنتى وأجوزها وأفرح بيها هى وأخواتها.
وأشارت إلى أن عملها كمسحراتية ساندها كثيرا فى التغلب على همومها حيث تشعر بسعادة كبيرة وسط الأطفال إذ تفرح لفرحتهم ، وتنسى صعوبة العمل رغم أنها تقضي ساعات طويلة فى الشوارع وفي أوقات متأخرة، وتضطر للنداء بصوت مرتفع لإيقاظ النائمين، وأضافت أنها تتمني لو تستمر هذه المهنة لأنها تعد أحد أهم طقوس رمضان التي ننتظرها جميعا كبارا وصغارا.
واختتمت دلال حديثها : أنا لا أطلب من الدنيا غير الصحة والستر وسوف أعمل بهذه المهنة؛ لأعلم الأجيال الجديدة أن فى عادات جميلة فى مصر بتدى روح مختلفة لرمضان وفى مهنة من زمان اسمها المسحراتي سواء كان راجل أو ست، المهم أنها تستمر ولازم نحبب أولادنا فى رمضان وفي المظاهر الجميلة الخاصة به.