برلماني: جهود مصر ساهمت في تغيير موقف العالم من القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
أكد النائب مدحت الكمار عضو مجلس النواب، أن الدور المصري السياسي والدبلوماسي والشعبي الرافض لجرائم الاحتلال في قطاع غزة، ساهم في تغيير المواقف الدولية لنصرة الشعب الفلسطيني.
وقال "الكمار" في تصريحات له منذ قليل: إن قرارات الكثير من دول الغرب تغيرت لصلابة الموقف الرافض للعدوان على غزة ومخططات التهجير وترحيل الفلسطينيين.
وأشار إلى أن قرار البرلمان الأوروبي الأخير، يأتي انعكاسا لحالة التضامن الشعبي الجارفة التي حدثت في العديد من البلدان الأوروبية على المستوى الشعبي، تضامنا مع فلسطين وقطاع غزة.
وأضاف "الكمار" أن قرار البرلمان الأوروبي بالدعوة لوقف إطلاق النار الكامل في غزة، وبدء جهود سياسية لإيجاد حل للحرب بين إسرائيل وفلسطين، انتصار كبير للقضية الفلسطينية وفضح للعدوان الاسرائيلي المستمر.
وشدد على أن مصر كان لها دور كبير منذ اندلاع الأزمة في تغيير الكثير من المواقف الدولية، من خلال معركتها الدبلوماسية، التي انخرطت فيها على مدار أكثر من ثلاثة شهور على الدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
واختتم "الكمار" تصريحاته، أن مصر استغلت مكانتها ونفوذها الإقليمي، لإدانة العدوان الاسرائيلي الهمجي على قطاع غزة واستمراره، مشددا على ان القيادة السياسية لم تتوانى عن الاتصال بكافة الأطراف، والدول ذات التأثير في السياسة الدولية لتوصيل كامل الصورة الحقيقية عن مفهوم القضية الفلسطينية، وعن حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس النواب جرائم الاحتلال الشعب الفلسطيني غزة
إقرأ أيضاً:
العدو الاسرائيلي يقتل 1513 من الطواقم الإنسانية منذ بدء الإبادة بغزة
الثورة نت/..
وثّق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، مقتل ألف و513 من الطواقم الإنسانية في قطاع غزة، وتدمير مئات المنشآت الطبية ومراكز الدفاع المدني، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال المكتب في بيان إحصائي إن “عدد الشهداء من الطواقم الطبية بلغ 1402 شهيدًا، إضافة إلى 111 شهيدًا من طواقم الدفاع المدني، ليصل الإجمالي إلى 1513 شهيد منذ بدء العدوان”.
وسلطت الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في رفح مؤخراً، بحق طواقم الهلال الأحمر والدفاع المدني الفلسطيني، الضوء على الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني في قطاع غزة، والذين يواجهون أخطارًا جسيمة أثناء أداء واجبهم في إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة، وفق وكالة الاناضول.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة قبل نحو أسبوع، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي استشهد برصاص العدو الإسرائيلي ما يرفع عدد شهداء المجزرة إلى 15.
وفي بيان سابق الاثنين، طالب المكتب الإعلامي الحكومي بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل تحت إشراف الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، لكشف ملابسات.
كما اعتقل العدو الاسرائيلي362 من الكوادر الصحية، بينهم 3 أطباء ” استشهدوا تحت التعذيب داخل سجون الاحتلال”، إلى جانب 26 من أفراد طواقم الدفاع المدني، وفق بيان المكتب.
وأشار البيان إلى أن قصف العدو الإسرائيلي استهدف بشكل ممنهج البنية التحتية الإنسانية، حيث دمر أو أخرج عن الخدمة 34 مستشفى، و80 مركزاً صحياً، في مناطق مختلفة من القطاع.
واستهدفت العدو 162 مؤسسة صحية، و15 مقراً ومركزاً للدفاع المدني، إضافة إلى 142 سيارة إسعاف، و54 سيارة إطفاء أو إنقاذ أو تدخل سريع أو عربة دفاع مدني.