بوابة الوفد:
2025-04-05@04:04:45 GMT

الدحدوح.. خير دليل

تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT

لسنا فى حاجة إلى شهادة عدو أو صديق فيما يخص موقفنا تجاه القضية الفلسطينية؛ لكن ولأنها مصر، ولأنه الرئيس السيسى، فالاعتبارات الإنسانية لدى مصر قبل الاعتبارات السياسية ولها الأولوية. لكننا لسنا فى حاجة إلى صك براءة وغفران من أحد حتى وائل الدحدوح مع كامل الاحترام والتقدير والتضامن لتجربته الإنسانية.

لكن الدحدوح أصبح خير دليل على الموقف المصرى تجاه غزة وبشهادة الدحدوح نفسه، وهو أيضاً دليل إدانة لمواقف وادعاءات زور وبهتان، ورغم أنه مراسل مجموعة الجزيرة، والتى عانت مصر منها نيران وسهام إشاعات واتهامات لا تنتهى ولا تزال مستمرة، خاصة الافتراءات المتعلقة بإغلاق مصر المعبر، ها هو مراسلها الذى إلى تحول إلى رمز للصمود تنجح مصر فى نقله من غزة إلى الأراضى المصرية عبر معبر رفح.

وهو ما ينفى كل الادعاءات الخاصة بإغلاق مصر المعبر أووضع مصر الدحدوح على قوائم الممنوعين من دخول مصر كما زعم وادعى البعض.

أما عن تلقيه العلاج فى مصر، لو هو أراد لم تكن تتأخر مصر، سبق أن استقبلت الأراضى والمستشفيات المصرية 20 ألف حالة من مصابى غزة حتى نهاية ديسمبر الماضى على مستوى 25 مستشفى.

بعض المنابر والأقلام العربية، ومع الأسف المصرية حاولت أن تجعل من الدحدوح «فتنة» و«شوكة» جديدة لتشويه الموقف المصرى، لكن هم دون أن يدروا قدموا للعالم خير إثبات ورد على المزاعم الإسرائيلية المفضوحة أمام الادعاء الجنوب إفريقى فى محكمة العدول الدولية، وهى المزاعم التى تبرهن على مدى التوتر والضغوط التى تعانى منها الدولة العبرية، بعد أن بدأ الحلفاء فى فض وغسل يدهم أمام شعوبهم من الجرائم الإسرائيلية.

إسرائيل تتخبط، الداخل الإسرائيلى يغلى 76% من مواطنى الدولة العبرية يطالبون باستقالة نتنياهو، الائتلاف اليمينى الحاكم على شفا الانهيار، وضباع اليمين المتطرف تتربص ببعضها البعض. نتنياهو العجوز يناور، ويحاول إطالة أمد الحرب وتحويلها إلى «جبهات مفتوحة» فى لبنان والعراق، سوريا، والبحر الأحمر. وذلك للبقاء فى منصب رئيس الوزراء أطول فترة ممكنة، هربا من الملاحقات القضائية والسياسية، وبحثا عن خروج آمن وإن كان بشكل عام الحرب فى غزة كتبت نهاية جناح يمين نتنياهو وللأبد.

لكن هذا التخبط الإسرائيلى لن يكون أبداً على حساب الدولة المصرية وسمعتها، مواقفها التاريخية تجاه القضية وعلى مدار 75 عاماً، أو على حساب السيادة الوطنية المصرية على حدودها وترابها المقدس كما تحاول إسرائيل الترويج من آن لآخر حول محور صلاح الدين، ويتلقف تلك الادعاءات أذناب الجماعة المحظورة من جانب، وجماعة «القضية قبل الدولة الوطنية المصرية» من جانب آخر، ويحاولون المتاجرة بتلك المزاعم والمزايدة على الدولة والقيادة المصرية ومواقفها الراسخة. والمواقف وبرامج السياسة الخارجية تصمم وتعمل فى إطار المصلحة الوطنية المصرية؛ حفظ وحماية الأمن القومى المصرى، وبالتوازى مع ذلك حفظ الحقوق والقضية الفلسطينية. لكن لن يكون ذلك أبداً على حساب الدولة المصرية، ومصلحتنا الأولى هى المصلحة المصرية، ومصر ارتأت أن حماية القضية الفلسطينية من التصفية عبر مخطط التهجير القسرى هو حماية للمصلحة الوطنية المصرية، وفيما يبحث جميع الفواعل إقليميا ودوليا عن مصالحهم فى هذا الصراع، فلا مجال للمزايدة على المصالح الوطنية المصرية.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدحدوح خير دليل مصر الرئيس السيسي الموقف المصري تجاه غزة الوطنیة المصریة

إقرأ أيضاً:

أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية

أعلن نادر الداجن، أمين ريادة الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن، دعمه الكامل لقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسى تجاه قضية تهجير الفلسطينيين، كما نبعث رسالة إلى الرئيس السيسي، مفادها أن الشعب المصري يقف كجنود مخلصين خلفه لمواجهة أي تحديات تهدد سيادة الوطن وحقوق المواطنين.

الموقف المصرى واضح وثابت

وأكد "الداجن" في تصريحات صحفية له اليوم، أن الموقف المصرى واضح وثابت ولا يتغير، وهو يعكس موقف أمة بأكملها، حيث أعلن فيه رئيس الدولة أن الاقتراب من الحدود والتهجير خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وأضاف نادر الداجن، أن موقف الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، في رفض أي مخططات للترحيل القسري للفلسطينيين من أراضيهم، هو استمرار لموقف مصر التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، الذي يستند إلى مبادئ العدالة والحق والشرعية الدولية.

وحدة الصف الوطني

كما وصف أمين ريادة الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن، وحدة الصف الوطني وتلاحم الشعب حول قيادته بأنه الضمان الأساسي لحماية مصالح الوطن وأمنه القومي، مما يعكس تماسك المصريين في مواجهة أي تحديات قد تمس سيادة الوطن أو حقوق أشقائنا العرب.

وأشار إلى المشهد الذي شهدته الشوارع المصرية في أول أيام عيد الفطر، حيث تجمع الملايين من المواطنين بعد أداء الصلاة، مما يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية أمن قومي وإنساني راسخة في وجدان الشعب المصري، كما أنها أرسلت رسالة واضحة للعالم بأن المصريين يرفضون التهجير.

وأكد نادر الداجن، أن هذا التلاحم الشعبي يعكس الوعي العميق للمصريين بقضايا أمتهم، ويظهر دعمهم الكامل للقيادة السياسية المصرية في مواقفها المؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

الحرب على غزة.. عضو الشيوخ الأمريكي: التاريخ لن يغفر لناحماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لسكان غزة

وأوضح أن الشعب المصري يؤيد بقوة أي إجراءات تتخذها القيادة السياسية في هذا السياق، ويقف خلفها في دعم حقوق الفلسطينيين، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا داعمة للسلام العادل والشامل.

مقالات مشابهة

  • عمرو أديب عن قطر جيت: تداعيات القضية لا تزال مستمرة.. هل مصر تستحق هذا؟
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • روسيا والفاتيكان تبحثان القضية الأوكرانية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير
  • الإعتراف بمغربية الصحراء مسألة وقت.. بريطانيا تراجع موقفها من القضية وتشجع شركاتها على الإستثمار في الأقاليم الجنوبية
  • اقتصادي: احتشاد المصريين ضد مُخطط التهجير يعكس الروح الوطنية الأصيلة