شاهد: ألحان الموسيقى الأندلسية تعود إلى الدار البيضاء بمشاركة فرق من مختلف أنحاء العالم
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
أعلنت الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية عن افتتاح موسمها الثقافي لعام 2024 من خلال تنظيم الدورة الثانية لمهرجان الموسيقى الأندلسية في الدار البيضاء.
انطلق المهرجان يوم الخميس 18 يناير/كانون الثاني وسيستمر لغاية 20 يناير/كانون الثاني 2024 في سينما ميغاراما في الدار البيضاء، وسيتم تنظيمه برعاية وزارة الشباب والثقافة.
وأشارت الجمعية، في بيان لها إلى أن حوالي 3000 زائر سيتمكنون من الاستمتاع بلوحات فنية تعود للتراث الموسيقي، تقدمها أوركسترا فاس الأندلسية بقيادة البروفيسور محمد أبريول والفرقة الإسبانية "جيما كاباييرو" رفقة الفنانة سارة كاليرو، إضافة إلى أوركسترا بقيادة الأستاذ عمر ميتيوي.
وسيستمتع الجمهور بالأداء الرائع للأوركسترا المغربية للموسيقى الأندلسية بقيادة البروفيسور إدريس برادة.
موسيقى انطلقت من أحياء نيويورك الفقيرة لتغزو العالم.. 50 عاماً على نشأة الهيب هوبشاهد: مهرجان ألماني لموسيقى الهيفي ميتال يوقف استقبال الزوار بسبب الوحولشاهد: سترات لمسيّة تُمكّن الصمّ من الاستمتاع بالموسيقىومن المتوقع أن يجتمع في هذا المهرجان مجموعة من الفنانين والفرق الموسيقية من أماكن متنوعة حول العالم.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: إيقاعات روحية وأهازيج أمازيغية لموسيقى كناوة مع انطلاق حملة توعية بالتراث المغربي شاهد: فلسطينية تلجأ إلى الموسيقى للتغلب على صوت القصف في قطاع غزة شاهد: نغم الموسيقى بلسم لقلوب أطفال في الضفة الغربية أمام بشاعة الاحتلال والحرب على غزة مهرجان موسيقى منوعات المغربالمصدر: euronews
كلمات دلالية: مهرجان موسيقى منوعات المغرب حركة حماس إسرائيل قطاع غزة بنيامين نتنياهو غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين طوفان الأقصى ألمانيا غرامة مالية ثلوج حركة حماس إسرائيل قطاع غزة بنيامين نتنياهو غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني یعرض الآن Next قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الإبادة مستمرة .. شهداء بقصفٍ جوي ومدفعي على أنحاء قطاع غزة
#سواليف
في اليوم الـ19 لاستئناف #جيش_الاحتلال الإسرائيلي #حرب_الإبادة على #غزة، كثّف الاحتلال قصفه المدفعي والجوي لمناطق في جنوب القطاع ووسطه، موقعا #شهداء و #جرحى.
وأفادت مصادر طبية أن 10 فلسطينيين استشهدوا منذ فجر اليوم جراء #القصف_الإسرائيلي المتواصل على القطاع، يأتي ذلك مع استمرار استهداف المنازل والأحياء السكنية، والقصف المدفعي المكثف، في وقت يعمق فيه الاحتلال توغله البري بشكل خاص في #رفح جنوبي القطاع.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرة مسيرة للاحتلال قصفت بصاروخ تكية طعام خيرية، بمخيم القطاطوة غرب مدينة #خانيونس جنوب القطاع، ما أدى لاستشهاد 3 فلسطينيين.
مقالات ذات صلةوأضافت أن طائرة مسيرة قصفت شقة سكنية وسط خانيونس، ما أدى لاستشهاد فلسطيني، وإصابة زوجته وطفله بجروح، واستشهد شاب متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق جراء قصف الاحتلال على بلدة النصر شمال شرق مدينة رفح.
كما قصفت مدفعيات الاحتلال وسط مدينة رفح، ومنطقة عريبة ومحيطها شمال المدينة، ونسفت مبانٍ سكنية فيها.
وقصفت مدفعية الاحتلال شارع السكة بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد شابة فلسطينية، بينما قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا يعود لعائلة أبو عطا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من الفلسطنيين.
واستشهد فلسطينيان اثنان في قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
يواصل الاحتلال الإسرائيلي استخدام الغذاء والمساعدات الإنسانية كسلاح إبادة في غزة، من خلال إغلاق جميع المنافذ الإنسانية.
وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة.
جاء ذلك في منشور على منصة “إكس”، قيم فيه لازاريني الأوضاع في غزة حيث تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية.
وذكر لازاريني أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.
وأشار إلى أن الاحتلال يفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـ”العقاب الجماعي”.
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال.
ولفت إلى أن الفلسطينيين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أغلق الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
وقتل الاحتلال أكثر من ألف ومائتين و50 فلسطينيا، فيما أصيب أكثر من 3 آلاف و22 آخرين، منذ استئنافه حرب الإبادة في 18 من مارس/ آذار الماضي.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 50 ألفا و615، بينما بلغ عدد المصابين 115 ألفا و63 منذ بدء الإبادة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وبدعم أميركي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.