البنك المركزي ينعى المصرفييْن البارزيْن "حاتم صادق" و"جمال محرم"
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
بخالص الحزن والأسى، ينعى حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري ونائباه، كلا من حاتم صادق، الرئيس الأسبق لبنك عوده مصر، عضو مجلس إدارة بنك saib، وجمال محرم الرئيس الأسبق لبنك بيريوس مصر، واللذين وافتهما المنية الأسبوع الماضي.
فقد كان الفقيدان، رحمهما الله، أيقونتين متميزتين داخل القطاع المصرفي وعالم المال والأعمال، وداعمين ومشاركين في برامج الاصلاح الاقتصادي لمصر والمنطقة العربية طوال ما يزيد على نصف قرن.
وقدما إسهامات بارزة على المستويين المحلي والإقليمي في مجالات العمل المصرفي والاقتصادي، وتتلمذ على يديهما العديد من الخبرات المصرفية المرموقة التى تقود حاليا أكبر البنوك المحلية.
وقدم المصرفي الراحل حاتم صادق، قدم تجربة مهنية مرموقة بقيادته العديد من المناصب داخل القطاع المصرفي ومشاركته في تجربة الإصلاح الأولى التي قادها المركزي عامي 2003 و2009، كما ساهم في اجتذاب اثنين من أكبر البنوك العربية للعمل داخل مصر وهما "البنك العربي" و "بنك عوده" واستطاع إحداث طفرة قوية في نتائج أعمال كلا البنكين وتحقيق معدلات نمو آمنة وصحية، إضافة لمساهمته المتميزة في عمليات الهيكلة والإصلاح لبنك مصر الدولي MIBank بمشاركة كوكبة من القامات المصرفية الحالية والتي ساهمت فى تأهيله للاندماج مع واحدة من أكبر المجموعات المصرفية الدولية (بنك سوسيتيه جنرال).
ولعب المصرفي الراحل جمال محرم دورًا رائدًا في تحقيق الأهداف الإستراتيجية في جميع المنظمات والمؤسسات والبنوك التي شغل فيها مناصب قيادية ومنها "بنك أوف أميركا"، "بنك بيريوس مصر"، "البنك المصرى التجارى"، "سيتى بنك"، "شركة بي إن واي ميلون لإدارة الأصول"، بجانب دوره المتميز فى رئاسة غرفة التجارة الأمريكية بين عامي 2009 و2013 وقيادة جهود تعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وتقديم صورة حقيقية لمجتمع الأعمال ودوائر صنع القرار الأمريكية خاصة في أعقاب ثورتي يناير و30 يونيو 2013.
داعين المولى عز وجل أن يفيض عليهما من واسع رحمته ويتقبلهما في أعلى درجات الجنة، وأن يلهم أسرتيهما الكريمتين وجميع المحبين الصبر والسلوان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البنك المركزي البنك المركزى المصرى حاتم صادق حسن عبدالله
إقرأ أيضاً:
موافقا للتوقعات.. البنك المركزي في سريلانكا يبقي على سعر الفائدة
قرر البنك المركزي في سريلانكا الإبقاء على سعر الفائدة الحالي دون تغيير عند مستوى 8%.
وتعتمد لجنة السياسة النقدية في سريلانكا سياسة تشديد سعر الفائدة نتيجة لوجود معدلات تضخم مرتفعة، قد تراجعت بشكل طفيف ووصلت لـ 5%، ولكن ليس إلى الحد المستهدف والذي ترجوه البلاد.
ويأتي القرار قبل أيام قليلة من تقديم الحكومة الجديدة أول ميزانية سنوية كاملة في البرلمان الشهر المقبل.
ومما يجدر الإشارة إليه أن البنك المركزي في سريلانكا جاء قراره بتحديد سعر الفائدة مخالفا لتوقعات أغلب خبراء المال والاقتصاد في سريلانكا، حيث أظهرت استطلاعات الرأي التي أجراها 13 محللا واقتصاديا أن 11 منهم توقعوا أن يتمسك البنك المركزي بموقفه النقدي الحالي، وقد استندت هذه التوقعات إلى الوضع الحالي للتضخم المعتدل والنمو القوي.
اقرأ أيضاًتوقعات بتأثير الانتخابات الأمريكية واجتماع البنك الفيدرالي على أسعار الذهب
الاجتماع الأول في 2025.. «الفيدرالي الأمريكي» يحسم مصير أسعار الفائدة خلال ساعات
الأول في 2025.. «الفيدرالي الأمريكي» يجتمع اليوم لمناقشة قرار سعر الفائدة