«سي إن إن»: الصراع في أوكرانيا قد يستمر لمدة عامين
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن مسؤولين استخباراتيين من الولايات المتحدة ودول غربية، أن النزاع المسلح في أوكرانيا قد يستمر لمدة عامين آخرين على الأقل.
وأضافت الشبكة الأمريكية، أن "التقديرات تختلف، لكن جميعها تقريبًا تفترض أن القتال سيستمر لمدة عامين آخرين على الأقل".
ويقدر عدد من المسؤولين الغربيين، الذين لم تُذكر أسماءهم، أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا يمكن أن يستمر لمدة 5 سنوات أخرى.
وفي وقت سابق، اعترف الرئيس الليتواني جيتاناس نوسيدا، أن الدول الغربية سئمت من الصراع الأوكراني.
واندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير من العام قبل الماضي 2022، وتسببت في مقتل وإصابة مئات الآلاف من الجانبين، وسط دعم غربي غير مسبوق لأوكرانيا، حيث أرسلت الدول الأوروبية والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو” المساعدات المالية والعسكرية إلى كييف دون توقف.
يأتي ذلك، وسط جدل كبير بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن الإفراج عن المساعدات لأوكرانيا، حيث صوت أمس البرلمان الأوروبي على حجب تصويت المجر التي تعارض الإفراج عن 50 مليار يورو من المساعدات الأوروبية إلى أوكرانيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصراع في أوكرانيا الصراع بين روسيا وأوكرانيا الحرب الروسية الأوكرانية الناتو حلف شمال الأطلسي البرلمان الأوروبي
إقرأ أيضاً:
أمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا
أكد أمين عام الناتو، مارك روته، أن الحلف يدعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأضاف أمين عام الناتو أن الولايات المتحدة حليف قوي للناتو، وأن دول الحلف أنفقت مليارات الدولارات على الدفاع وعلينا القيام بالمزيد.
وقال بيير موران، الخبير الاقتصادي، إن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستؤثر بشكل كبير على نظام التجارة الدولية، حيث ستؤدي إلى بعض التضخم في العديد من المناطق وستؤثر على العائلات بشكل عام، موضحًا أن بعض البلدان ستعاني من التضخم وارتفاع الأسعار، وأن المواطن العادي سيشعر بتأثير هذه السياسات بشكل فوري.
وأشار، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن تلك القرارات تتزامن مع صراعات عالمية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والصراعات في الشرق الأوسط، مما يزيد من تكاليف التصنيع ويؤثر على سلاسل الإمداد، مضيفًا أن هذه التعريفات الجمركية الجديدة من الولايات المتحدة ستؤدي إلى تدهور العلاقات التجارية بين الدول، مشيرًا إلى أن بعض الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة ستتأثر بشكل كبير.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي كان شريكًا مهمًا للولايات المتحدة لعقود طويلة، لكن هذه التعريفات الجمركية قد تؤثر سلبًا على هذه العلاقات التجارية المتبادلة، كما أكد أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تتضمن الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي دون التأثير على التبادل التجاري.
وأضاف بيير أن الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى اتخاذ قرارات حاسمة لدعم الاقتصاد المحلي، مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق المزيد من فرص العمل، ولكن بما لا يؤثر سلبًا على علاقاتها التجارية مع الدول الأوروبية المتحالفة.