الوالي فريد شوراق يترأس اجتماعا للجنة الجهوية لتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
ترأس فريد شوراق والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش يومه الخميس 18 يناير 2024 بمقر ولاية جهة مراكش آسفي اجتماع اللجنة الجهوية لتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية بحضور سمير كودار رئيس جهة مراكش آسفي.
كما حضر الاجتماع عمال أقاليم الجهة، والمدراء الجهويون لقطاعات (الفلاحة، التعليم، الصحة، التجهيز، الماء، الكهرباء)، ورؤساء الأقسام المعنية بعمالة وأقاليم الجهة والمنسق الجهوي لجمعية TARGA AIDE.
افتتح الاجتماع بكلمة لوالي رحب خلالها بالحضور مذكرا بأهمية ورش تنمية المجال القروي والمناطق الجبلية وأهدافه علاوة على آليات الحكامة والتتبع المتعلقة به.
ثم أعطيت الكلمة للمدير الجهوي للفلاحة الذي قدم عرضا مفصلا حول وضعية تقدم تنفيذ برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في العالم القروي على مستوى جهة مراكش آسفي.
وخلال عرضه تطرق المدير للنقط التالية:
– تذكير بإطار البرنامج؛
– وضعية تقدم برنامج عمل 2017-2023؛
– مراجعة بعض المشاريع والمصادقة عليها؛
– دراسة الإشكالات المتعلقة ببعض المشاريع.
للإشارة فقد خصص لهذا البرنامج للفترة الممتدة بين سنتي 2017 و2023 على مستوى الجهة كلفة مالية بلغ قدرها 6.7 مليار درهم، وبلغت الاعتمادات المالية الملتزم بها 5.6 مليار درهم، فيما وصلت نسبة الإنجاز 70. %
وبعد دراسة ومناقشة النقط المدرجة بجدول الأعمال أكد الوالي على ضرورة تسريع إنجاز مختلف المشاريع المتبقية على مستوى عمالة و أقاليم الجهة والسهر على انطلاق خدماتها وفق أهداف البرنامج مع إعداد المعطيات لتقييم مختلف منجزات البرنامج خلال الاجتماع المقبل للجنة.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: جهة مراکش آسفی
إقرأ أيضاً:
بنعلي تترأس اجتماعاً لتتبع تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الأربعاء 2 أبريل 2025، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار “ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا”.
وشكّل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يُرتقب أن يشكّل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي، وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.
وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم جيرار ميستراليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكزافييه بييشاشيك، الرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).
وأكد المشاركون، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، مما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يُمكّن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون.
وتروم هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد إلى تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يُعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.