البحرين يبحث عن التعويض أمام ماليزيا.. ومواجهة مرتقبة بين كوريا والأردن
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
الدوحة «أ.ف.ب»: يبحث المنتخب البحريني عن التعويض وتحقيق انتصاره الأول عندما يلاقي نظيره الماليزي غداً على استاد جاسم بن حمد في الدوحة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة ضمن كأس آسيا لكرة القدم.
ويلتقي أيضا منتخبا الأردن وكوريا الجنوبية في مواجهة مرتقبة ضمن المجموعة ذاتها التي يتصدرها الأول بثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن الثاني، فيما يحتل المنتخب البحريني المركز الثالث بدون نقاط وأخيرا ماليزيا.
ويدخل المنتخب البحريني لقاءه بطموح الفوز من أجل الإبقاء على آماله في تخطي دور المجموعات بعدما خسر أمام كوريا الجنوبية 1-3 في الجولة الأولى، معولاً على تفوقه التاريخي على منافسه في المواجهات التسع الأخيرة بينهما ضمن التصفيات الآسيوية والمونديالية واللقاءات الدولية الودية حيث فاز 6 مرات مقابل ثلاثة تعادلات.
كما ترغب البحرين ومدربها الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتسي في استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي المنتخب الماليزي ومستواهم المتواضع أمام الأردن عندما خسروا برباعية نظيفة.
ويواجه بيتسي ضغوطات كبيرة من الشارع الرياضي البحريني الذي وجه له سهام الانتقاد على اختياراته للتشكيلة التي يبدأ بها المباريات إلى جانب القائمة التي اعتمدها للنهائيات.
وردّ بيتسي على الانتقادات خلال المؤتمر الصحافي عقب الخسارة أمام كوريا الجنوبية قائلاً: أنا المسؤول الأول والأخير عن اختيار التشكيلة أو اختيار القائمة المشاركة في البطولة، لدينا الأسماء التي تعتبر الأفضل على الساحة الكروية المحلية وكان تركيزنا خلال مرحلة الإعداد على اختيار الأجدر بتمثيل المنتخب الوطني.
وأضاف: أنا راض عما قدمه اللاعبون على أرض الملعب، كان من الصعب علينا مجاراة العديد من اللاعبين المصنفين على مستوى عالمي، لقد تمتع الفريق الكوري بالإضافة للعمل الجماعي بامتلاكه للاعبين على مستويات فنية وفردية عالية.
وأوضح بيتسي في المؤتمر الصحافي عشية مواجهة ماليزيا "نحترم جميع المنتخبات، راقبنا منتخب ماليزيا ضد سوريا في مباراته الودية ثم ضد الأردن في البطولة الحالية ووضعنا الخطة المناسبة لمواجهتها.
من جهته، قال مدير المنتخب البحريني راشد الزياني: نؤكد بأننا قادرون على التعويض في المباراة المقبلة، ولدينا الإمكانات للوصول إلى أبعد المستويات، ولدينا رجال في الملعب واثقون منهم، والأداء الذي قدمه الفريق في المباراة الأولى مطمئن وبإذن الله سنعوض ونقدم الأفضل.
ومن المتوقع أن يخوض المنتخب البحريني مباراته أمام ماليزيا بإجراء تغييرات طفيفة على التشكيلة خصوصا عقب نهاية مشوار مدافعه أمين بن عدي اثر اصابته في أربطة الكاحل الأيمن ضد كوريا الجنوبية، وسيشارك سيد مهدي باقر بدلا منه.
وعلى ملعب الثمامة، تلتقي كوريا الجنوبية والأردن في مواجهة مرتقبة نظرا لان الفائز سيضمن ليس فقط تأهله إلى الدور الثاني لكن أيضاً وبنسبة كبيرة صدارة المجموعة التي ستجعله يتحاشى على الأرجح مواجهة اليابان القوية في الدور التالي.
وحقق الأردن أكبر فوز في النسخة الحالية عندما سحق ماليزيا برباعية نظيفة، في حين تغلبت كوريا الجنوبية على البحرين 3-1 في مباراة تألق فيها مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي كانج إن لي بتسجيله هدفين وخطف الأضواء من نجوم الصف الأول في منتخب بلاده وعلى رأسهم هيونج مين سون مهاجم توتنهام الانجليزي.
واعتبر مدرب كوريا الجنوبية الألماني يورجن كلينسمان بأن كانج إن تطور كثيراً خلال الفترة القصيرة التي قضاها في العاصمة الفرنسية، وقال في هذا الصدد: إنه يفهم اللعبة الآن. خطوة بخطوة، ليس فقط القيام بعمله في المباراة من خلال التقدم إلى الهجوم وربما تسجيل هدف أو القيام بتمريرة حاسمة والمراوغة وكل ذلك، بل إنه يبذل جهداً دفاعياً كبيراً أيضا.
وتابع: أمر رائع لكرة القدم الكورية والمنتخب الوطني أن يكون لديها لاعب مثله للارتقاء إلى مستوى جديد تماما.
وتلقى المنتخب الكوري خبرا سارا تمثل بمعاودة مهاجم ساوثمبتون الانجليزي هوانج هي تشان تدريباته خلال الأسبوع الحالي وسيكون متاحا لمواجهة الأردن.
أما المنتخب الأردني فيدخل مباراته ضد كوريا الجنوبية بمعنويات عالية بعد فوزه الساحق على ماليزيا لكنه يدرك بأنه يواجه منتخبا من عيار آخر.
ويعوّل المنتخب الأردني على جناحه موسى التعمري الذي يتألق في صفوف مونبلييه الفرنسي وسجل هدفين في المباراة الأولى.
وقال المدرب المغربي للأردن حسين عموتة في المؤتمر الصحافي: مباراة أمام منافس عنيد ومتمرس قارياً وعالميا. يتعيّن علينا أن ننتبه للجزئيات ونتمتع بروح قتالية لكي نجاري المنتخب الكوري.
وأضاف عن الحالة الصحيّة للمهاجم محمود المرضي صاحب هدفين في مرمى ماليزيا: تعرض المرضي للإصابة خلال المباراة ضد ماليزيا وهو قيد العلاج، سنرى مدى تجاوبه وإذا كان جاهزا مئة في المئة فسيلعب.
أما لاعب وسط الأردن نور الروابدة فقال: على الورق المنتخب الكوري مرشح للفوز لكننا سنبذل قصارى جهدنا للفوز.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المنتخب البحرینی کوریا الجنوبیة فی المباراة
إقرأ أيضاً:
رغم التفوق العددي.. السعودية تُهدر اللقب الآسيوي للناشئين أمام أوزبكستان
جدة- الوكالات
خسر المنتخب السعودي تحت 17 عامًا فرصة التتويج بلقب كأس آسيا للناشئين، عقب هزيمته بهدفين دون رد أمام منتخب أوزبكستان في المباراة النهائية التي احتضنتها مدينة جدة، في ختام البطولة التي أُقيمت بين مدينتي الطائف وجدة.
ورغم أن مجريات المباراة شهدت سيناريو دراميًا تمثّل في خوض المنتخب الأوزبكي كامل الشوط الثاني بتسعة لاعبين فقط، إلا أن أبناء المدرب السعودي فشلوا في استغلال الأفضلية العددية، ليخطف الأوزبك لقب البطولة بجدارة وسط دهشة الجماهير الحاضرة.
وجاءت أهداف اللقاء في الشوط الثاني، حيث افتتح اللاعب خاكيموف التسجيل لأوزبكستان من علامة الجزاء في الدقيقة 50، وهي الركلة التي أثارت الكثير من الجدل حول مدى صحتها. وفي الدقيقة 70، ضاعف حسنوف النتيجة بهدف ثانٍ، منح به فريقه أفضلية مريحة على مستوى النتيجة، رغم النقص العددي الحاد.
المباراة شهدت لحظات توتر كبيرة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حين تلقى اللاعب سارسنباييف البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 41، ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى تبعه زميله عبدالكريموف بالحمراء الثانية، ليكمل المنتخب الأوزبكي المباراة بتسعة لاعبين منذ بداية الشوط الثاني.
وعلى الرغم من التفوق العددي، إلا أن المنتخب السعودي ظهر دون أنياب هجومية حقيقية، وغابت الفاعلية أمام المرمى، كما لم يتمكن المدير الفني من إيجاد الحلول الفنية والتكتيكية التي تفتح دفاعات المنافس، ما ساهم في ضياع الحلم الآسيوي في اللحظات الحاسمة.
المنتخب الأوزبكي أظهر انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا وشجاعة لافتة، ونجح في تسيير اللقاء بعقلانية، محققًا واحدة من أكثر الانتصارات إثارة في تاريخ البطولة، ليُتوج بلقبه القاري عن جدارة، ويترك حسرة كبيرة لدى الجماهير السعودية التي كانت تمني النفس بالاحتفال بالبطولة على أرضها.