مواعيد تخفيف أحمال الكهرباء في 9 محافظات بالوجه القبلي
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
تنفذ شركتا توزيع الكهرباء بمصر العليا والوسطى، اليوم، جدول تخفيف أحمال الكهرباء، وفقا لقرار الحكومة من الساعة 11 صباحا وحتى الخامسة مساء بـ9 محافظات بالوجه القبلي، وهي: «الفيوم - بني سويف - الوادي الجديد - المنيا - أسيوط - سوهاج - قنا - الأقصر - أسوان»، استجابة لرغبات أولياء أمور الطلبة، بالتزامن مع امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2024.
ويتضمن جدول تخفيف أحمال الكهرباء مراكز ومدن محافظة الفيوم، وهي: «الفيوم، وسنورس، وأبشواي، إطسا، وطامية، ويوسف الصديق، والشواشنة، وسنهور القبلية، ومدينة الفيوم الجديدة، وأحياء ، شرق، وغرب، وجنوب، والجون، والمميز، وزهراء الفيوم »
- ويشمل جدول تخفيف أحمال الكهرباء مركز ومدن محافظة بني سويف، وهي: «الواسطي - بني سويف - ناصر - إهناسيا - ببا - سمسطا - الفشن - بني سويف الجديدة - قرية تزمنت الشرقية - قرية شريف باشا - قرية بليفيا - قرية أبشنا - قرية بياض العرب - قرية باروط - قرية إهناسيا الخضراء».
- ويشمل الجدول مدن ومراكز محافظة الوادي الجديد، وهي: «الخارجة - الداخلة - الفرافرة- باريس- بلاط - المنيرة - ناصر الثورة - وبولاق - تنيدة بلاط - المعصرة -الراشدة والجديدة - القصر - غرب الموهوب».
- ويتضمن الجدول مدن ومراكز محافظة المنيا، وهي: «مغاغة - بني مزار- مطاي - سمالوط - مدينة المنيا - أبو قرقاص - ملوي - دير مواس العدوة».
- ويتضمن الجدول مدن ومراكز محافظة اسيوط، وهي: «ديروط - القوصية - أبنوب - منفلوط - أسيوط - الفتح - أبو تيج - الغنايم - ساحل سليم - صدفا - أسيوط الجديدة - البداري - ناصر الجديدة».
جدول تخفيف الأحمال بشركة مصر العليا- ويتضمن جدول تخفيف أحمال الكهرباء مدن ومراكز محافظة سوهاج، وهي: «سوهاج - أخميم - دارالسلام - ساقلتة - المراغة - طهطا - طما - جهينة - جرجا - ناصر - المنشأة».
- ويتضمن الجدول مدن ومراكز محافظة قنا، وهي: «أبو تشت - فرشوط - نجع حمادي - الوقف - دشنا- قفط - قوص».
- ويتضمن الجدول مدن ومراكز محافظتي أسوان والأقصر، وهي: «دراو - كوم أمبو - نصر النوبة - إدفو - الأقصر- الزينية - القرنة - البياضية - الطود - أرمنت - إسنا».
ك
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكهرباء تخفيف احمال شركة الكهرباء جدول تخفیف أحمال الکهرباء بنی سویف
إقرأ أيضاً:
رويترز: ترامب يعتزم تخفيف قواعد تصدير الأسلحة الأمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "رويترز" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم التوقيع على أمر تنفيذي يهدف إلى تبسيط القواعد الناظمة لتصدير الأسلحة الأمريكية إلى دول أخرى.
نقلت الوكالة عن أربعة مصادر أمريكية مطلعة، تضم مسؤولين في الحكومة وصناعة الدفاع، أن الأمر التنفيذي المرتقب سيكون مشابها لمشروع قانون كان قد اقترحه مستشار الأمن القومي لترامب، مايك والتز، العام الماضي عندما كان عضوا جمهوريا في مجلس النواب.
وذكرت مصادر الوكالة أن الإدارة الأمريكية قد تعلن عن هذه الخطوة في الأيام القليلة المقبلة.
وسيشمل الأمر التنفيذي، على وجه الخصوص، تخفيف القواعد المتعلقة بموافقة الكونغرس الأمريكي على بيع الأسلحة الأمريكية.
وتوقعت المصادر أن يؤدي الأمر التنفيذي المرتقب إلى زيادة مبيعات كبرى شركات الدفاع الأمريكية، مثل "لوكهيد مارتن" و"بوينج".
وبموجب القوانين الحالية، يتعين على الإدارة الأمريكية الحصول على موافقة الكونغرس عند تصدير أسلحة إلى أي دولة بقيمة 14 مليون دولار أو أكثر، وكذلك عند تقديم معدات أو خدمات عسكرية بقيمة 50 مليون دولار أو أكثر.
ووفقا للأمر التنفيذي المرتقب، سترتفع العتبة إلى 23 مليون دولار لعمليات نقل الأسلحة، و83 مليون دولار لمبيعات المعدات العسكرية والخدمات ذات الصلة.
يُذكر أن إدارة ترامب، وضعت خلال ولايته الرئاسية الأولى، عدة مبادرات تهدف إلى زيادة صادرات الأسلحة الأمريكية إلى الدول الأخرى.
حيث تبنّت إدارة ترامب آنذاك، نهجا يهدف إلى تعزيز صادرات الأسلحة الأمريكية، في إطار استراتيجية أوسع لدعم قطاع الصناعات الدفاعية، وتعزيز النفوذ الجيوسياسي للولايات المتحدة.
كما مارس ترامب، خلال ولايته الأولى، ضغوطا على الدول الحليفة، لا سيما دولا أعضاء بحلف الناتو، كاليابان، وكوريا الجنوبية، لتحفيزهم على زيادة إنفاقهم العسكري وشراء المزيد من الأسلحة الأمريكية، بحجة تخفيف العبء المالي عن الولايات المتحدة.
وفي 2018، أطلقت إدارته مبادرة "اشترِ الأمريكي"، التي هدفت إلى تبسيط الإجراءات الخاصة بمبيعات الأسلحة، مع إعطاء الأولوية للمصالح التجارية في تقييم الصفقات وتعزيز دور السفارات الأمريكية في ترويج منتجات الشركات الدفاعية الكبرى مثل "لوكهيد مارتن" و"بوينغ".
وفي 2020، أعلنت إدارة ترامب عن تخفيف القيود على تصدير الطائرات المُسيّرة المتطورة، بعد أن كانت تخضع لقيود صارمة بموجب اتفاقية نظام التحكم في تكنولوجيا الصواريخ (MTCR). مما أسهم في زيادة صادرات الأسلحة الأمريكية بشكل كبير.
وأسفرت هذه السياسات عن ارتفاع كبير في صادرات الأسلحة الأمريكية، حيث بلغت قيمتها 175 مليار دولار في عام 2020، مما عزز هيمنة واشنطن على سوق السلاح العالمي.
إلا أن هذه الاستراتيجية أثارت انتقادات داخلية وخارجية، خاصة من قبل أعضاء الكونغرس الذين اعترضوا على بعض المبيعات لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان أو التوازن العسكري الإقليمي.