الخارجية السودانية تنفي خبراً رائجاً عن مبعوث الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
بورتسودان – نبض السودان
نفت وزارة الخارجية السودانية الانباء المتداولة عن اعلان المبعوث الاممي الخاص رمطان لعمامرة شخصا غير مرغوب فيه بالسودان.
نبض السودان بورد نص البيان
جمهورية السودان
وزارة الخارجية
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
توضيح
نقلت حسابات في منصة x “تويتر سابقا” خبرا كاذبا ومختلقا بأن وزارة الخارجية أعلنت السيد رمطان العمامرة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان شخصا غير مرغوب فيه.
تؤكد وزارة الخارجية بأن هذا الخبر عار من الصحة وهو مجرد إختلاق. و تشير إلى ان العلاقة بين الحكومة السودانية والسيد رمطان العمامرة والأمم المتحدة علاقة إيجابية تتسم بالتعاون والإحترام المتبادل.
الجمعة ١٩ يناير٢٠٢٤م
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الخارجية السودانية تنفي خبرا وزارة الخارجیة
إقرأ أيضاً:
«التعليم العالي» تطالب بإغلاق المراكز الخارجية للجامعات السودانية وتوفيق أوضاعها داخل البلاد
وزير التعليم العالي شدد على ضرورة تنفيذ القرار، مشيرًا إلى أن الوزارة تخوض “ملحمة جديدة” عبر استمرار الدراسة في الولايات الآمنة.
بورتسودان: التغيير
أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوداني، محمد حسن دهب، قرارًا يطالب مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة والأهلية بإغلاق مراكزها الخارجية والعودة لممارسة أنشطتها الأكاديمية من داخل السودان.
وأوضح الوزير أن هذا القرار يأتي في ظل ما وصفه بـ”الانتصارات المتتالية” التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى توسيع نطاق المناطق الآمنة في ولايات السودان المختلفة.
وشدد دهب على ضرورة تنفيذ القرار، مشيرًا إلى أن الوزارة تخوض “ملحمة جديدة” عبر استمرار الدراسة في الولايات الآمنة والمناطق التي تمت استعادتها مؤخرًا من قوات الدعم السريع، والتي اتهمها بتدمير مؤسسات التعليم العالي بشكل “مخطط وممنهج”.
وأكد الوزير التزام الدولة بإعادة إعمار الجامعات والمنشآت التعليمية التي تعرضت للدمار خلال الصراع.
ومنذ اندلاع الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، تعرضت مؤسسات التعليم العالي لأضرار جسيمة، حيث تضررت العديد من الجامعات جراء القصف والنهب، مما دفع بعضها إلى نقل أنشطتها الأكاديمية خارج البلاد أو اللجوء إلى التعليم عن بُعد.
كما أدى النزاع إلى تعطيل العملية التعليمية في عدة ولايات، مع نزوح أعداد كبيرة من الطلاب والأساتذة.
ومع تقدم الجيش في استعادة بعض المناطق، تسعى الحكومة إلى إعادة مؤسسات التعليم للعمل من داخل السودان، وسط تحديات لوجستية وأمنية كبيرة.
الوسومآثار الحرب في السودان الجامعات السودانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي