الكرملين يعلق على مقتل 60 فرنسيا بضربة روسية لتجمعات المرتزقة في خاركوف
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
ذكّر متحدث الكرملين دميتري بيسكوف تعليقا على الضربة الروسية لتجمّع للمرتزقة بخاركوف شرق أوكرانيا والتي قتل فيها 60 فرنسيا، بأن روسيا أكدت مرارا وجود مرتزقة يقاتلون لجانب قوات كييف.
وأضاف بيسكوف في تصريحات صحفية: "هناك محادثات تجري عبر القنوات الدبلوماسية ودبلوماسيينا، لكن لم يتم بحث هذا الأمر على أرفع المستويات.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء القضاء على أكثر من 60 مرتزقا أغلبهم فرنسيون وإصابة أكثر من 20 آخرين بضربة صاروخية طالتهم في مركز لتجميعهم في خاركوف شرق أوكرانيا، قبل توجههم للقتال ضد روسيا.
واستدعت وزارة الخارجية الروسية أمس الخميس سفير فرنسا لدى موسكو، للاحتجاج ومطالبته بالتفسير.
من جهته أكد الصحفي والمؤرخ الفرنسي لوران برايارد بأن إرسال المرتزقة الفرنسيين إلى أوكرانيا ليس قرار الشعب الفرنسي بل قرار ماكرون وحاشيته، مؤكدا وجودهم في ساحة المعركة.
وقال العقيد السابق بالقوات الفرنسية ريجيس شاماني إنه من الحماقة بمكان الوقوف إلى جانب الأوكرانيين والموت بطريقة غبية.
وتحاول الحكومة الفرنسية حسب ألكسيس بولين أحد مؤسسي صحيفة "لوموند مودرن"، التكتم على مقتل المرتزقة الفرنسيين في خاركوف، والتعتيم الكامل على الحادث.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكرملين دميتري بيسكوف
إقرأ أيضاً:
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 3 شخصيات روسية و3 شركات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 3 شخصيات روسية و3 شركات كجزء من إجراءات "مكافحة الإرهاب".
وصرح المتحدث باسم الكرملين، في وقت سابق، بأن روسيا لن تقوم برفع اسم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من قائمة العقوبات الروسية طالما أن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، لا يزال على قائمة العقوبات الأمريكية.
جاء هذا التصريح رداً على الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول إمكانية رفع اسم روبيو من قائمة العقوبات الروسية.
في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الأخبار التي تتحدث عن رفع اسم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، من قائمة العقوبات الروسية ليست صحيحة.
وأوضحت الوزارة أن هذه المعلومات لا تمت للواقع بصلة، مشيرة إلى أن السياسة الروسية ستظل كما هي طالما استمرت التدابير العقابية الأمريكية ضد المسؤولين الروس.