يعيد تدوير بقايا القماش.. حكاية ناصر مع تصنيع الكليم
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
في منطقة دار السلام يوجد ناصر في ورشة بسيطة لتصنيع الكليم يبلغ من العمر 58 عاما ويعمل في هذه المهنة منذ 7 سنوات وتعلمها من والده.
قال ناصر لـ صدى البلد إنه يعمل على تدوير القماش وتصنيع الكليم، مضيفا أن حركة البيع جيدة لكن من صعوبات المهنة أنها قد تنقرض بسبب قلة العاملين بها لذا من الضروري تعليمها للشباب، وأيضا من الصعوبات أنه يعمل بمفرده ولا يوجد من يساعده.
واستطرد انه تعلم المهنة من والده والعاملين الذين كانوا يعملون معه، وأنه يحب هذه المهنة منذ الصغر وسوف يعمل إلى آخر يوم في عمره.
ويتمني أن يكون لديه ورشة كبيرة ويعمل معه عدد كبير من الشبابز
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منطقة دار السلام القماش الشباب تصنيع حركة البيع
إقرأ أيضاً:
المصانع السوداء في العراق.. الجحيشي يكشف عن إحباط محاولات تصنيع المخدرات - عاجل
بغداد اليوم ـ بغداد
كشف رئيس لجنة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية النيابية، النائب عدنان الجحيشي، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، عن تفاصيل جديدة تتعلق بما وصفه بـ "المصانع السوداء" في العراق، مشيرًا إلى أن ملف المخدرات يعد من الملفات المعقدة التي شكلت في مرحلة ما تهديدًا حقيقيًا للمجتمع.
وقال الجحيشي لـ "بغداد اليوم"، إن: "ملف المخدرات من الملفات المعقدة التي شكلت خطرًا حقيقيًا على المجتمع، خاصة مع تنامي معدلات تهريب المخدرات وزيادة قاعدة المدمنين، بالإضافة إلى ظهور شبكات إجرامية بدأت تثير قلق الرأي العام في عدة محافظات".
وأضاف، أن "ما تحقق خلال الأشهر الـ 16 الماضية يعكس إنجازًا أمنيًا على مستوى العراق، خاصة مع سقوط العشرات من الشبكات المختصة بتهريب المخدرات واعتقال أبرز رؤوس هذه الشبكات".
وأشار الجحيشي إلى، أنه "خلال الأشهر الماضية، ومن خلال جهد استخباري استثنائي لتشكيلات وزارة الداخلية والأجهزة الساندة الأخرى، تم الكشف عن أربعة مصانع داخل العراق للمرة الأولى، والتي تضمنت مراحل أولى لتصنيع أنواع من العقاقير والحبوب المخدرة".
وأضاف أن "وجود هذه المصانع شكل ناقوس خطر، لكن جهود الأجهزة الأمنية، من خلال عمل استخباري دقيق، أسفرت عن إحباط هذه المحاولات الخبيثة لنقل صناعة السموم التي تهدد المجتمع والأمن على حد سواء".
وأوضح الجحيشي أنه "بعد هذه العملية، لم يتم الكشف عن أي محاولة أخرى لنقل تجربة تصنيع المخدرات داخل البلاد"، مؤكدًا أن "الجهد الاستخباري الذي يلاحق شبكات ترويج وتهريب المخدرات تضاعف بمعدل يصل إلى 90% خلال الأشهر الماضية".
وبين أن "هذا يمثل إنجازًا آخر، لأن عملية تفكيك الشبكات ورصد أنشطتها وضبط الأماكن السرية التي يتم من خلالها تهريب المخدرات وتخزينها تتطلب نشاطًا قويًا في مجال المعلومات ودقتها، خاصة وأننا نتعامل مع شبكات إجرامية خطيرة للغاية".