معاقبة مهاجم الأردن بسبب "قضية الشرفاء"
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تغريم مهاجم منتخب الأردن محمود مرضي 1500 دولار، بسبب رفعه شعارا اعتبر سياسيا خلال مباراة منتخب بلاده وماليزيا، الإثنين، ضمن منافسات كأس آسيا المقامة في قطر.
وكشف مرضي الذي سجل ثنائية، عن الشعار بعد تسجيله الهدف الأول في مرمى ماليزيا، وكتب فيه "هي قضية الشرفاء"، في دعم لغزة على ما يبدو.
ودافع المدرب المغربي لمنتخب الأردن حسين عموتة عن مرضي بقوله في المؤتمر الصحفي، الجمعة عشية مواجهة كوريا الجنوبية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة: "الموقف الذي قام به مرضي في المباراة هو تعبير يفسر بطرق عدة، وهو لاعب ملتزم من الناحية الفنية والأخلاقية".
وأضاف: "من وجهة نظري سجل أجمل أهداف البطولة، وجميعنا نسانده لما قام به. التعبير الذي استخدمه على قميصه لا يمس أحدا وهو تعبير إنساني".
ولم يكمل مرضي مباراة ماليزيا بسبب الإصابة، لكن عموتة اشار إلى أنه قيد العلاج وإذا كان جاهزا بنسبة مئة في المئة سيلعب ضد كوريا الجنوبية".
ويتصدر الأردن المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه على ماليزيا 4-0 وبفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية، التي فازت على البحرين 3-1 في الجولة الأولى.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كوريا الجنوبية ماليزيا الأردن منتخب الأردن المنتخب الأردني قضية الشرفاء الاتحاد الآسيوي محمود مرضي كوريا الجنوبية ماليزيا الأردن
إقرأ أيضاً:
المحكمة الدستورية تؤيد عزل رئيس كوريا الجنوبية
قررت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، عزل الرئيس يون سوك يول، مؤيدة بذلك مقترحاً برلمانياً لعزله بسبب فرضه الأحكام العرفية لفترة لم تدم طويلاً العام الماضي، في إجراء أشعل فتيل أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ عقود.
وبهذا القرار، سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً وفقاً لما ينص عليه الدستور.
وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك-سو القيام بمهام الرئيس، حتى تنصيب الرئيس الجديد.
وينهي هذا الحكم شهوراً من الاضطرابات السياسية التي ألقت بظلالها على الجهود المبذولة للتعامل مع الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت يشهد تباطؤاً في النمو.
وبشكل منفصل، يواجه يون البالغ من العمر 64 عاماً، محاكمة جنائية بتهم تتعلق بالعصيان. وأصبح يون أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله وهو في منصبه في 15 يناير (كانون الثاني)، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس (آذار)، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله.
واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر "المناهضة للدولة"، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية.
وألغى يون المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان.
(جديد) المحكمة الدستورية تؤيد عزل الرئيس يون سيوك-يول وتقيله من منصبه https://t.co/nfOJqOo5fX
— وكالة يونهاب للأنباء (@YonhapArabic) April 4, 2025وأعقب هذا أشهر من الاحتجاجات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان حكم المحكمة سيخفف من حدة الفوضى السياسية التي سببها إعلان يون للأحكام العرفية.