أمين رابطة العالم الإسلامي: العفو قيمة إنسانية عليا يتميز بها كل من سمت نفسه فارتقت في سلم الفضائل
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
أكد الدكتور “محمد بن عبدالكريم العيسى” الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أن العفو والتصالح قيمة إنسانية عليا يتميز بها كل من سمت نفسه فارتقت في سلم الفضائل.
وأضاف خلال حديثه في برنامج “في الآفاق”، أن العفو قد لا يحمد أحيانا حيث يؤدي إلى استشراء الفساد.
وأوضح أن العفو يتحقق عند المقدرة فقط، حيث يعلو الشخص القادر على أخذ حقه بصفاته الأخلاقية العليا ويعفو عمن ظلمه.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى عندما أراد أن يعاتب رسوله صلى الله عليه وسلم قدم عفوه على عتابه فقال “عفا الله عنك لم أذنت لهم”.
وذكر أن العفو عند المقدرة من الصفات الحميدة التي حث عليها الإسلام، وذلك من أجل تحقيق الترابط والتكاتف بين المجتمع المسلم.
أبرز ما جاء في الحلقة الـ16من #في_الآفاق:
العفو والتسامح وأقوى مُحفّزاتهما
الفرق بين التسامح الديني والتنازل عن الدين
إشادات قيمة بالمحاضرة التاريخية للدكتور محمد العيسى في جامعة القاهرة@MhmdAlissa@MWLOrg
يعرض مجاناً بعد الشاشة على شاهدhttps://t.co/eyoKCxh4dO
#MBC1 pic.twitter.com/BY4zUH0lmw
— في الآفاق (@hiaahsanshow) January 19, 2024
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: في الآفاق أن العفو
إقرأ أيضاً:
الكشف عن قيمة جوائز المشاركة في كأس العالم للأندية 2025
البلاد- جدة
كشفت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا عن التفاصيل المالية الخاصة ببطولة كأس العالم للأندية 2025، التي ستقام في الولايات المتحدة بين 12 يونيو و13 يوليو.
وأكد الفيفا اليوم الأربعاء، أنه سيوزع 486 مليون يورو على الأندية المشاركة، و439 مليون يورو كمكافآت أداء، في أرقام قياسية غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم العالمية.
ووفقًا لما أعلنه الفيفا، فإن إجمالي الميزانية المخصصة للبطولة يصل إلى مليار يورو، وهو ما يعكس قيمة هذا الحدث الجديد، الذي سيشهد مشاركة 32 ناديًا من مختلف القارات للمرة الأولى في التاريخ، منذ ابتكار البطولة نهاية تسعينيات القرن الماضي.
– معايير رياضية وتجارية
ستحصل الأندية المتأهلة إلى كأس العالم للأندية 2025 على مكافآت مالية متفاوتة، حيث خصص الفيفا 486 مليون يورو؛ كمبالغ مالية للمشاركة توزع على جميع الأندية.
غير أن المبلغ المذكور لن يوزع بالتساوي على جميع الفرق، بل سيتم تحديدها؛ وفقًا لمعايير رياضية وتجارية تأخذ بعين الاعتبار حجم النادي وتأثيره الجماهيري والاقتصادي.
وهذا يعني أن أندية مثل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد ستتلقى مبالغ أكبر مقارنة بأندية مثل أوكلاند سيتي، نظرًا للقيمة التجارية والجماهيرية الأكبر للأندية الأوروبية الكبرى.
ومع ذلك، لم يكشف الفيفا المزيد من التفاصيل حول إستراتيجيته في توزيع هذه الحصة على كل نادٍ على حدة، لكنه أوضح المبالغ التي ستحصل عليها الأندية؛ وفقًا لكل قارة على النحو التالي:
أوروبا بين 11.8 و35.37 مليون يورو
أميركا الجنوبية 14.09 مليون يورو
أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي 8.85 مليون يورو
آسيا 8.85 مليون يورو
أفريقيا 8.85 مليون يورو
أوقيانوسيا 3.32 مليون يورو
439 مليون يورو.. كل انتصار له ثمن
إلى جانب الجوائز المالية المخصصة للمشاركة، خصص الفيفا 439 مليون يورو؛ كمكافآت للأداء الرياضي.
وسيتم توزيعها وفقًا للنتائج التي تحققها الفرق خلال البطولة، حيث يحصل كل فريق على 1.85 مليون يورو مقابل كل انتصار في دور المجموعات، و900 ألف يورو مقابل التعادل.
ومع تقدم الفرق في المراحل الإقصائية، ترتفع المكافآت المالية وفقًا للتوزيع التالي:
دور المجموعات (3 مباريات) 1.85 مليون لكل فوز / 0.9 مليون لكل تعادل.
دور الـ16 حوالي 6.95 مليون يورو
ربع النهائي حوالي + 12.16 مليون يورو
نصف النهائي حوالي + 19.45 مليون يورو
الوصيف (المركز الثاني) + 27.7 مليون يورو
البطل (المركز الأول) + 37 مليون يورو
الحد الأقصى للجوائز
أكد الفيفا أن الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن أن يحصل عليه أي فريق خلال البطولة، هو 115 مليون يورو، وهو رقم قياسي يجعل هذه البطولة الأغلى في تاريخ مسابقات الأندية من حيث الجوائز المالية.
الفريق الذي سيفوز باللقب بعد خوض سبع مباريات سيحصل على 37 مليون يورو، إلى جانب مكافآت المراحل السابقة، ما قد يجعله يصل إلى السقف الأعلى للمكافآت.
ولم يقتصر الفيفا على توزيع الجوائز على الأندية المشاركة فقط، بل أعلن عن تخصيص 230 مليون يورو للأندية، التي لن تشارك في البطولة، في إطار برنامج تضامني عالمي لدعم كرة القدم للأندية.
وأوضح الفيفا أن هذه الأموال ستوزع بعد انتهاء البطولة، وأن القيمة النهائية لهذا الصندوق ستعتمد على النجاح التجاري للبطولة، لا سيما من خلال حقوق البث التلفزيوني والرعاية.
وأشار الفيفا إلى أن البطولة تحظى بدعم قوي من كبار الرعاة العالميين، بالإضافة إلى توقيع عقد بث عالمي ضخم مع شبكة DAZN، ما ساهم في توفير هذه الجوائز المالية القياسية، التي تجعل كأس العالم للأندية 2025 نقلة نوعية في كرة القدم للأندية على المستوى المالي والاقتصادي.