بلغت أعداد براءات الاختراع المسجلة والممنوحة في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل خلال الـ 10 سنوات الماضية 680 براءة اختراع، وذلك في العديد من التخصصات والمجالات، بما في ذلك الصحة والطاقة واستدامة البيئة والتقنيات الطبية.
وأوضح نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والابتكار، الأستاذ الدكتور فهد الحربي، أن هذه الابتكارات جاءت نتاج جهد وبذل الكوادر البحثية بالجامعة، والتي سخرت نفسها لخدمة البشرية وتحقيق التنوع في الاقتصاد وخلق الوظائف ذات القيمة العالية وإيجاد الحلول إلى احتياجات البشرية بشكل عام.


أخبار متعلقة جامعة الامام عبدالرحمن تطلق برنامج "الدبلوم المشارك في المسؤولية الاجتماعية"صور| ابتكارات واعدة في مجال العلاجات السرطانية ومنتجات خاصة بالحوامل وكبار السن80 بحثاً وابتكارًا في الحفل السنوي الأول للابتكار لجامعة الإمام عبدالرحمنفي 10 سنوات.. جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تسجل 680 براءة اختراع
وأضاف أن الجامعة تركز على الأولويات الوطنية بشكل عام، إذ إن هويتها مرتكزة على محور صحة الإنسان والتي كان لها نصيبٌ كبير.
إضافةً إلى الطاقة واستدامة البيئة والتقنيات الطبية، ومنها ابتكار يد صناعية تعتمد على تقنية الروبوت يتم تحريكها بناء على الإشارات الكهربائية من الدماغ، وابتكار نسيج طبي يقاوم انتشار الفيروسات والذي تم تطويره إلى أن وصل إلى احد الشركات، غير الابتكارات التي ترتكز على تشخيص الامراض وقياس معدل سكر الدم بطريقة ابتكارية حديثة.
في 10 سنوات.. جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تسجل 680 براءة اختراعتصنيف عالميكما بين أن الجامعة جاءت من ضمن أفضل 100 جامعة عالمية لتسجيل براءات الاختراع، حيث جاءت في العام 2021م في المرتبة الـ 58 عالمياً، والـ 3 محلياً بـ 45 براءة اختراع، وفي العام 2022 حلت الجامعة في المرتبة الـ 79 عالمياً، والـ 3 محلياً بـ 42 براءة اختراع.
وأشار إلى أن الاختراعات الممنوحة بلغت 252 اختراعاً، حيث جاءت في صحة الإنسان بـ 112 اختراعاً، وفي اقتصاد المستقبل بـ 25 اختراعاً، وفي الريادة في مجال الطاقة والصناعة بـ 64 اختراعاً، وفي استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية بـ 51 اختراعاً.
في 10 سنوات.. جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تسجل 680 براءة اختراع
ولفت إلى أن الهدف من هذه الابتكارات هو أن يكون لها أثرٌ اقتصادي واجتماعي، ويتم ذلك بتطوير هذه الابتكارات إلى أن تصل إلى شركات ناشئة ويتم ترخيصها أو إلى شركات قائمة.
ولفت إلى أن جميع الابتكارات من النوع التداخلي حيث شكلت الجامعة فرقًا بحثية ابتكارية تداخلية بينية بحيث يجتمع الطبيب والمهندس والمختص التقني على طاولة واحدة ويتم إيجاد الحلول الابتكارية من جوانب مختلفة كل حسب تخصصه وهذا الذي يعطي النضج المتكامل لهذه الابتكارات.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل براءة اختراع فی 10 سنوات إلى أن

إقرأ أيضاً:

عار كولومبيا.. ما وراء رضوخ الجامعة العريقة لترامب

واشنطن- بعد أسبوعين من اعتقال محمود خليل، وهو طالب فلسطيني الأصل تخرج حديثا من جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك، وعدد آخر من طلابها، استسلمت الجامعة لقائمة مطالب البيت الأبيض.

وأعلنت جامعة كولومبيا قبل أيام عن امتثالها لمطالب إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعد أن واجهت خطر فقدان تمويل فدرالي بقيمة 400 مليون دولار.

وجاء قرار الجامعة في أعقاب إجراءات اتخذتها إدارة ترامب في السابع من مارس/آذار الجاري، حيث قطعت التمويل عن الجامعة بدعوى تقاعسها عن مكافحة معاداة السامية، وعدم حمايتها الطلاب اليهود طوال المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة للحرب في الحرم الجامعي العام الماضي.

ما الذي جرى؟

بدأت حملة ترامب ضد كولومبيا عندما قامت إدارة الخدمات العامة "جي إس إيه" وهي جهة فدرالية، بالتعاون مع وزارتي الصحة والخدمات الإنسانية والتعليم، بتنسيق خطوة إلغاء 400 مليون دولار من التمويل الفدرالي للبحث العلمي في كولومبيا تحت ذريعة أنها "فشلت بشكل أساسي في حماية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الأميركيين من العنف والمضايقة المعادية للسامية".

وبعد تهديد حوالي 60 جامعة أخرى بالمصير نفسه، أرسلت إدارة ترامب في 13 مارس/آذار الجاري مذكرة إلى كولومبيا وحدها فيها عدد من الشروط الواجب استيفاؤها في غضون 7 أيام، ليس مقابل الإفراج عن الأموال، وإنما مجرد "شروط مسبقة" للنظر في الإفراج عن الأموال خلال مفاوضات مستقبلية.

إعلان

ووافقت كولومبيا على حظر الأقنعة أثناء الاحتجاجات في الحرم الجامعي، وتوظيف 36 ضابط شرطة جديدا في الحرم الجامعي وتمكينهم من "إبعاد الأفراد من الحرم الجامعي و/أو اعتقالهم عند الاقتضاء"، وتعيين نائب عميد يتمتع بسلطة واسعة للإشراف على قسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا، وكذلك مركز الدراسات الفلسطينية.

وأوضحت الجامعة -في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني- أنها ستقوم بإعادة مراجعة تعريف معاداة السامية داخليا، بالإضافة إلى توسيع هيئة التدريس في معهد الدراسات الإسرائيلية واليهودية، من بين أمور أخرى.

وكتبت كاترينا أرمسترونج، الرئيسة المؤقتة للجامعة، في بيان "في جميع الأوقات، نحن نسترشد بقيمنا، ونضع الحرية الأكاديمية وحرية التعبير والتحقيق المفتوح واحترام الجميع في طليعة كل قرار نتخذه"، وأضافت "لقد واجهت جامعة كولومبيا طوال تاريخها العديد من التحديات والعقبات. لقد عملنا بجد لمعالجة المخاوف المشروعة التي أثيرت من داخل وخارج كولومبيا ضد مجتمعنا اليهودي في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023".

استسلام مخز

وردا على ما قامت به إدارة الجامعة، قالت المديرة التنفيذية لاتحاد الحريات المدنية في مدينة نيويورك دونا ليبرمان في بيان لها "من خلال الاستسلام لمطالب إدارة ترامب، تضع كولومبيا سابقة خطيرة تطبع معها تدخل الحكومة في الحرية الأكاديمية وحرية ممارسة حق التعديل الدستوري الأول المتعلق بحرية التعبير عن الرأي". وأضافت "بدلا من الدفاع عن الحرية الأكاديمية، ورسالتها الأساسية، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب بها، استسلمت كولومبيا للمتنمرين، وكان القانون إلى جانب كولومبيا، لكن الجامعة لم تظهر أدنى رغبة في المقاومة".

كما كتب شيلدون بولوك، الذي سبق وأشرف على برنامج دراسات الشرق الأوسط المستهدف في الاتفاق الجديد، يقول إنه "يوم مخز لكولومبيا". وأشار إلى أنه كان بإمكان الجامعة تعويض خسارة الأموال الفدرالية عن طريق اللجوء إلى وقفها المالي البالغ قيمته 14.8 مليار دولار.

إعلان

وتابع أنه كان من الممكن أن تقاضي الجامعة إدارة ترامب بسبب اعتدائها على الحرية الأكاديمية والحق في التجمع، وحرية التظاهر والتعبير عن الرأي. وكان من الممكن أيضا أن تسعى إلى بناء جبهة موحدة مع جامعات أخرى تواجه مطالب مشابهة وغير دستورية من ترامب. وبدلا من ذلك، يضيف بولوك، استغل مجلس الأمناء إنذار ترامب لتسريع حملة ضد المعارضة الطلابية المؤيدة لفلسطين.

وعلى الجانب الآخر، رد مسؤول كبير في الجامعة، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، ودافع عن موقف إدارة الجامعة قائلا "نظرنا في الخيارات القانونية لتحدي إدارة ترامب حيث إننا كنا ندرس بعض الإصلاحات المطلوبة في قائمة ترامب منذ الصيف الماضي. ونعتقد أن هناك تداخلا كبيرا بين التغييرات المطلوبة في الحرم الجامعي ومطالب ترامب".

قلق يتجاوز كولومبيا

منذ "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تبعها من عدوان إسرائيلي مدعوم أميركيا على قطاع غزة، تشهد الجامعات الأميركية، خاصة النخبوية منها، حراكا شبيها بحراك حرب فيتنام بهدف وقف الدعم الأميركي للاحتلال، ووقف التعاون العلمي والبحثي بين جامعات المحتجين وإسرائيل، وسحب أي استثمارات فيها.

وبدأت مرحلة جديدة من الاحتجاجات الطلابية في الانتشار من قلب جامعة كولومبيا، عقب استدعاء رئيسة الجامعة السابقة نعمت شفيق، للشرطة المدنية من أجل فض اعتصام طلابي احتجاجي سلمي، وفق ما ذكرته في جلسة استماع بمجلس النواب الأميركي.

وبعد اعتقال 108 من الطلاب، امتدت الاحتجاجات الغاضبة من داخل جامعة كولومبيا إلى مئات الجامعات الأميركية، وإلى جامعات أخرى حول العالم.

وليس مفاجئا أن تكون كولومبيا في المرتبة الأولى بالقائمة، فقد كانت احتجاجاتها هي الأضخم، وكانت هي مركز إشعال الحراك الطلابي في مختلف الولايات الأميركية، والذي ظهرت نتائجه في القبض على الطالب محمود خليل، خريج الجامعة والمتزوج من مواطنة أميركية، رغم حصوله على الإقامة الدائمة (غرين كارد) بسبب دوره في قيادة حركة الاحتجاجات.

إعلان

من ناحية أخرى، يحيط ترامب نفسه بدائرة من الصهاينة اليمينيين من سكان نيويورك الذين يكرهون كولومبيا لكونها كانت موطنا لإدوارد سعيد، الذي سبق أن وصفوه بداعم الإرهاب، ويدعون أنه حول جامعة كولومبيا إلى جامعة "بيرزيت على هدسون" في إشارة لنهر هدسون المجاور.

ماذا بعد؟

لا يوجد شيء مفاجئ في هجوم ترامب على الجامعات، وخاصة كولومبيا. ما يثير الصدمة هو السهولة التي نجح بها أسلوب ترامب في ردع أحد أهم جامعات أميركا والعالم.

ومنذ تأسيسها عام 1754 صنعت كولومبيا إرثا رائعا فكريا وعلميا، واكتسبت سمعة عالمية كأحد منابر التميز الأكاديمي في العالم.

ويسمح موقعها في قلب منهاتن بمدينة نيويورك لطلابها وأساتذتها بالتفاعل المباشرة مع كبريات المؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية والجهات الثقافية بالمدينة.

وطوال تاريخها كانت كولومبيا مركزا للحراك الطلابي ضد الحروب، خاصة حرب فيتنام أواخر ستينيات وأوائل سبعينيات القرن الماضي.

وفي الوقت الذي دعم فيه أنصار إسرائيل موقف إدارتها، حذر ممثلو التيار الليبرالي من خطورة ما جرى على مجمل الحريات التي يتمتع بها الأميركيون سواء كانوا أشخاصا أو مؤسسات.

مقالات مشابهة

  • أزهري: القيم الدينية جاءت لتوحيد الصف.. مصر خير دليل
  • بعد سجن 4 سنوات ونصف.. براءة داني ألفيش من تهمة الاغتصاب
  • عار كولومبيا.. ما وراء رضوخ الجامعة العريقة لترامب
  • مجمع الفقه الإسلامي الدولي ينعى الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر السابق
  • وفاة الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر السابق
  • تغيبر اسم جامعة جنوب الوادي.. ما القصة؟
  • جامعة صحار تنظم إفطارًا جماعيًا
  • فريق بحثى بصيدلة حلوان يسجل براءة اختراع أمريكية لعلاج السرطان
  • إنجاز علمي جديد لجامعة حلوان.. تسجيل براءة اختراع أمريكية لعلاج السرطان
  • "أسبوع عُمان للاستدامة" يسلط الضوء على الابتكارات المتقدمة لتحقيق أهداف الاستدامة