ببصمة الوجه.. تجربة جديدة لفتح السيارة وتشغيلها تعرف عليها
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
تفاوضت مجموعة «كونتيننتال أوتوموتيف» على بعض التطورات التكنولوجية أثناء فعاليات معرض CES 2024 للإلكترونيات، وكان من ضمنها هو إيجاد حلا مستقبلياً متمثل في إدخال خاصية التعرف على الوجه للسيارات كبديل للمفاتيح التقليدية والرقمية.
تستند الفكرة على كاميرات تكنولوجية حديثة ومتطورة، يمكن إخفائها خلف الأسطح الخارجية والداخلية للسيارة لفتحها عن طريق بصمة الوجه، ومن ضمن الحلول الموضحة في النموذج أيضاُ هي إمكانية فتح الأبواب وتشغيل المحرك تلقائيا عند ملاحظة الكاميرا لاقتراب وجه السائق من الكاميرا، بينما يصل التطور في الكاميرات في قدرتها على التفرقة بين الجلد البشري الحقيقي والزائف من أجل منع فتح السيارة بصورة للمستخدم المسجل لوجهه.
يعمل نظام تحديد الوجه على تشغيل السيارة وتفعيل مختلف وظائفها دون مفتاح، وامتلاك الكاميرات قابلية الاختفاء تحت الزجاج يجعل المصممون لا يحتاجون إلى القيام بتغييرات محورية في مظهر المقصورة حسب تصريحات بوريس ميرجل، مسؤول تجربة المستخدم في «كونتيننتال أوتوموتيف» الذي أكد أن الجانب المظهري له دور كبير في استخدام السيارة حيث لا يقتصر الأمر على الجوانب التقنية والوظيفية فقط.
واستعرض «كونتيننتال» العديد من المميزات في نموذجها الذي طرحته، ومنها: إمكانية تسجيل أكثر من وجه لفتح السيارة مع تحديد القدرات المتاحة لكل مستخدم، على سبيل المثال: يمكن توفير إمكانية التحكم في السيارة لكن مع منع تشغيل المحرك، كما يمكن استغلال النظام في آليات أخرى، مثل: دفع الرسوم عن بعد.
يتضمن نموذج «كونتيننتال» أيضاً شاشة مخفية يمكن تركيبها على القائم الزجاجي وتشغيلها في حالة التعرف على وجه المستخدم لاستعراض عدة بيانات مثل نسبة الشحن في السيارات الكهربائية أو ما إذا كانت أبواب السيارة مفتوحة أو مغلقة.
اقرأ أيضاً866 ألف و800 سيارة.. «أوكتافيا» تواصل الصدارة كأكثر سيارات سكودا مبيعًا
رسميًا.. إطلاق سيارة جيلي كولراي الجديدة 2024 في مصر
سعر ومواصفات سيارة سيات ابيزا الجديدة في مصر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بصمة الوجه معرض CES 2024
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: أزمة البحر الأحمر لا يمكن السيطرة عليها
يمن مونيتور/ خاص:
قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، يوم الخميس، إن المنظمة تواصل التواصل مع كافة الدول فيما يتعلق بأي أزمة في جميع أنحاء العالم، رغم أنه قال إن قضية البحر الأحمر “جيوسياسية” لا يمكن السيطرة عليها.
وقال دومينغيز في مؤتمر صحفي في مؤتمر الشحن الأخضر 2025: “… الجغرافيا السياسية، لا يمكننا السيطرة عليها. والبحر الأحمر هو جغرافيا سياسية. نحن نتأثر بها. ما نقوم به هو التعامل مع جميع الجهات الفاعلة الضرورية من أجل ضمان سلامة وأمن الأشخاص على متن السفن والسفن أولاً”.
وقال إن منظمته تسهل المحادثات بين اللاعبين الرئيسيين، إما بشكل مباشر في المنظمة البحرية الدولية أو مع وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأضاف دومينغيز “وأنا أواصل التواصل مع جميع البلدان في المنظمة البحرية الدولية فيما يتعلق بأزمة البحر الأحمر وأي أزمة في جميع أنحاء العالم”.
وأكد أن الدول يمكن أن تلعب دورا (في حل مثل هذه القضايا)، وقال: “لقد سألت الهند والعديد من الدول الأخرى عما إذا كان لديكم اتصالات لأن العالم يدور حول الاتصالات، إذا كان بإمكانكم التواصل مع بعض الدول، فأرسلوا رسالة”.
وتابع: “إن ما يتعلق بالقرصنة والسطو ليس بالأمر الجديد. لقد حققنا تحسناً كبيراً مقارنة بما كنا عليه قبل أكثر من عشر سنوات فيما يتصل بالقرصنة قبالة سواحل الصومال. ونحن ندعم بشكل خاص تنفيذ المشاريع في المناطق الأكثر عرضة للقرصنة في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز حوكمة الدول الأعضاء”.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق اخترنا لكمضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...
ذهب غالي جدا...
نعم يؤثر...
ان لله وان اليه راجعون...
اخي عمره ٢٠ عاما كان بنفس اليوم الذي تم فيه المنشور ومختي من...