معرض القاهرة للكتاب .. «غزوة عزيزة» لـ روبير الفارس يفتح ملفاً جديداً عن معركة مجهولة
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
معرض القاهرة للكتاب.. يفتح الكاتب روبير الفارس عبر كتابه «غزوة عزيزة» الصادر عن دار "روافد" ملفاً جديداً عن معركة مجهولة من معارك طه حسين الكثيرة ضد التخلف، ربما لم نعرف عنها كثيراً أو قليلاً، لأن الطرف الأول في المعركة فتاة مصرية، لم يُسمع لها حس ولا خبر بعدها، ولم تصبح «سيدة لامعة»، تلعب دوراً رائداً في مجتمعها، ومن المحتمل أن أفكارها ومفاهيمها الدينية ورؤيتها لدور المرأة في الحياة أخذتها إلى الركن البعيد الهادئ من أجل البيت والأولاد.
غير أن الكلام عن هذه المعركة طرح سؤالاً غاية في الأهمية: من الذى كسب المعركة: طه حسين المفكر الكبير اللامع أم هذه الفتاة المجهولة التي لا يذكرها التاريخ؟
الإجابة عن السؤال ضرورية، لنفهم ما يحدث في مجتمعنا، لكن علينا أولا أن نعود إلى أصل الحكاية. حكاية "عزيزة عباس عصفور".
يشارك الكاتب روبير الفارس بكتابه «غزوة عزيزة» بمعرض القاهرة الدولى للكتاب قاعة 1.. B41..
تبدأ الدورة الـ 55 من معرض القاهرة الدولى للكتاب، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، بالتجمع الخامس، في الفترة من 24 يناير 2024 إلى 6 فبراير 2024، تحت شعار "نصنع المعرفة نصون الكلمة"، واختارت اللجنة الاستشارية العليا للمعرض عالم المصريات الدكتور سليم حسن، ليكون شخصية المعرض، ورائد أدب الطفل يعقوب الشاروني، ليكون شخصية معرض الطفل. كما تحل النرويج ضيف شرف هذا العام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض القاهرة للكتاب معارك طه حسين معرض القاهرة معرض القاهرة
إقرأ أيضاً:
8 خطوات فعالة تخلص المراهق من الخجل وتساعده في تكوين شخصية واثقة
الخجل عند المراهقين قد يكون عائقًا أمام تطورهم الاجتماعي وبناء ثقتهم بأنفسهم، لكنه ليس مشكلة دائمة، ويمكن وضع حل لها.
خطوات فعالة تُخلص المراهق من الخجلويمكن للصبر والتكرار أن يكون مفتاح لتغيير الخجل الذي يعاني منه المراهق. لذا يجب منحه بعض الوقت والدعم ليبني ثقته بنفسه خطوة بخطوة.
وكشف موقع “kids health” عن أبرز الخطوات الفعالة التي تساعد المراهق على التخلص من الخجل وبناء شخصية قوية وواثقة، وتشمل :
ـ فهم أسباب الخجل:
ساعد ابنكِ المراهق على تحديد المواقف التي تجعله يشعر بالخجل ولماذا، وناقش معه أن الخجل ليس عيبًا، بل مجرد صفة يمكن التعامل معها وتحويلها إلى قوة.
ـ تعزيز الثقة بالنفس تدريجيًا:
شجعه على ممارسة الأنشطة التي يجيدها، مثل: الرياضة أو الفنون أو الكتابة، ليشعر بإنجازاته، وامدح جهوده وليس فقط نتائجه، فهذا يعزز ثقته بنفسه.
ـ تدريبه على التفاعل الاجتماعي:
شجعه على التحدث مع أفراد العائلة أولًا، ثم التوسع تدريجيًا إلى الأصدقاء والمعارف، واقترح عليه بدء المحادثات بمواضيع بسيطة، مثل "كيف كان يومك؟" أو "ما رأيك في هذا الفيلم؟".
ـ التدرج في مواجهة المواقف الاجتماعية:
بدلاً من دفعه فجأة لمواقف اجتماعية صعبة، اجعله يواجه مواقف صغيرة أولًا، حيث يمكن اجعله يطلب الطعام بنفسه في المطعم، ثم يتحدث مع زملائه، ثم يشارك في الأنشطة المدرسية.
ـ تشجيعه على لغة الجسد الواثقة:
علمه الوقوف بشكل مستقيم، والتواصل البصري عند التحدث، والتحدث بصوت واضح وغير متردد، ويمكنه التدرب على ذلك أمام المرآة أو تصوير نفسه أثناء الكلام لتحليل أدائه.
ـ التخلص من التفكير السلبي:
دربه على استبدال الأفكار السلبية مثل "سأفشل" بأفكار إيجابية مثل “يمكنني المحاولة”. لذا قم بتشجيع على التركيز على إنجازاته بدلاً من القلق مما قد يظنه الآخرون.
ـ تعزيز مهاراته الاجتماعية:
شجعه على الانضمام إلى الأنشطة الجماعية، مثل: الرياضة أو النوادي المدرسية لتوسيع دائرة معارفه، وعلمه فن الاستماع والتفاعل مع الآخرين بلغة مهذبة وجذابة.
ـ تجنب الانتقادات اللاذعة:
كون داعم له بدلاً من التركيز على أخطائه، وساعده على فهم أن الجميع يخطئ، وأن التجربة أهم من الكمال.