عضو حكومة الحرب الإسرائيلية: وقف القتال سبيل تحرير الرهائن
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
قال أحد أعضاء حكومة الحرب الإسرائيلية، إن اتفاق وقف إطلاق النار وحده هو الذي يمكن أن يؤدي إلى إطلاق سراح عشرات الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة.
وأضاف غادي يزنكوت، وهو أيضا قائد الجيش سابقا، أن أولئك الذين يزعمون أنه يمكن تحرير الرهائن من خلال الضغط العسكري "ينشرون الأوهام".
وكانت تعليقات يزنكوت التي بثتها القناة 12 الإسرائيلية في وقت متأخر من الخميس، أحدث علامة على تزايد الخلاف بين القادة السياسيين والعسكريين حول اتجاه الحرب الإسرائيلية على حركة حماس.
ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل تام وقف الحرب، قبل تحقيق "أهدافها" وفق وجهة نظره، وهي القضاء على حماس وتحرير أكثر من 100 رهينة متبقية في قطاع غزة.
وأدى الصراع، الذي دخل الآن شهره الرابع ولا يظهر أي علامة على نهايته، إلى تأجيج التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 24 ألف فلسطيني قتلوا، بينما شرد ما يقترب من مليوني شخص.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حركة حماس بنيامين نتنياهو بنيامين نتنياهو إسرائيل قطاع غزة حركة حماس حركة حماس بنيامين نتنياهو أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.