كاساس يكشف تشكيلة المنتخب العراقي لمواجهة اليابان
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
كشف مدرب المنتخب الوطني العراقي خيسوس كاساس، اليوم الجمعة (19 كانون الثاني 2024)، عن التشكيلة التي سيدخل بها المنتخب العراقي في مواجهة الكمبيوتر الياباني، ضمن المرحلة الثانية من دور مجموعات كأس امم اسيا 2024 في قطر .
وضمت التشكيلة المعلن عنها:-
جلال حسن
سعد ناطق
ريبين سولاقا
حسين علي
احمد يحيى
فرانس ضياء
امير العماري
إبراهيم بايش
علي جاسم
يوسف امين
ايمن حسين
الاحتياط : احمد باسل ، فهد طالب ، علي عدنان ، علي الحمادي ، مهند علي ، زيدان اقبال ، بشار رسن ، اسامة رشيد ، احمد علي ، ميرخاس دوسكي ، زيد تحسين ، منتظر ماجد.
ويستعد المنتخب العراقي، اليوم الجمعة (19 كانون الثاني 2024)، للمواجهة امام الكمبيوتر الياباني، على استاد المدينة التعليمية في منطقة الريان، وذلك في تمام الساعة (14:30) بتوقيت العاصمتين العراقية بغداد والقطرية الدوحة.
وعلى الرغم من تعرض المنتخب العراقي لمشاكل وأحداث طارئة خلال الساعات الأخيرة، إلا أن المدرب الإسباني خيسوس كاساس يعمل بجد للتعامل مع هذه الظروف الصعبة وإيجاد ترتيبات تكتيكية قوية لمواجهة خطورة هجمات “الساموراي” الياباني
وبدأ منتخب العراق غمار نهائيات النسخة الـ18 من بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، بفوز ثمين على نظيره الإندونيسي (3-1) في المباراة التي جمعتهما يوم الاثنين الماضي، على استاد أحمد بن علي المونديالي بنادي السد.
ويحتل العراق المركز الثاني في المجموعة الرابعة (D)، متأخرا بفارق الأهداف خلف نظيره الياباني، الذي افتتح منافسات هذه المجموعة بفوز مثير على نظيره الفيتنامي (4-2) في المباراة التي جمعتهما يوم الأحد الماضي، على استاد "الثمامة" بالعاصمة الدوحة.
يذكر أن فريق اليابان يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة بواقع أربعة ألقاب (1992، 2000، 2004، 2011)، بفارق لقب واحد أمام منتخبي السعودية وإيران.
بينما يبحث منتخب العراق عن اللقب الثاني له في بطولة القارة الصفراء، بعد فوزه بنسخة عام 2007.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: المنتخب العراقی
إقرأ أيضاً:
الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أحبطت ضربة جوية للطيران العراقي مخططاً لتنظيم “داعش” الإرهابي لنقل أسلحة في محافظة الأنبار غربي البلاد، فيما أكد مسؤولون أمنيون أن الجهد الاستخباري أسهم في تحجيم تحركات التنظيم.
ووفقاً لبيان أصدرته خلية الإعلام الأمني الحكومية، في ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة، فإنه “في عملية نوعية امتازت بالدقة في الأداء، نفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة بالتعاون والتخطيط مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، تم رصد عجلة مفخخة بداخلها كميات من الأسلحة والعتاد والمواد المتفجرة، تابعة لعناصر داعش في قضاء راوة (غربي البلاد) ضمن قاطع قيادة عمليات الجزيرة”.
وأضافت أنه “على إثر هذه المعلومات الدقيقة نفذت طائرات سزنا كرفان، ضربة جوية ناجحة أسفرت عن تدمير العجلة بالكامل”.
وكثفت قيادة الجيش العراقي أخيراً الضربات الجوية باستهداف عناصر التنظيم، وقد أدت الضربات إلى مقتل العديد منهم، وخصوصاً في المناطق الوعرة التي يختبئون فيها.
من جهته، أكد ضابط برتبة مقدم، في قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، أن “الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل عنصرين من داعش كانا في العجلة”، مبيناً أن “نقل الأسلحة والعتاد كان يهدف الى تنفيذ هجمات إرهابية، وقد حُصِل على معلومات استخبارية أحبطت العملية”.
وأوضح الضابط أنه “يجري حالياً العمل بالجهد الاستخباري والضربات الجوية الاستباقية التي تستهدف تحركات التنظيم ومخططاته، إذ إن عناصر التنظيم فقدوا القدرة على المواجهة مع الجيش، لذا فإن الجهد منصب حالياً على رصد تحركاتهم استخبارياً”، مشيراً إلى أن “هذه الاستراتيجية التي اتبعتها القوات العراقية منذ عدة أشهر أسفرت عن نتائج كبيرة، خصوصاً بقتل العديد من قيادات التنظيم، وإحباط مخططاته وتحركاته”.
وما زالت المحافظات العراقية المحررة من قبضة التنظيم (الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك) تسجل بين فترة وأخرى تحركات لعناصر التنظيم. ويختبئ ما تبقى من عناصر التنظيم في مناطق وعرة، لكن السلطات الأمنية العراقية تقول إنها “تحت المراقبة”، وتحظى بأهمية لدى الطيران الحربي العراقي الذي يستهدف باستمرار خطوط الإمداد لهذه الجماعات.
وكانت القوات العراقية التي وسعت عملياتها الأمنية لمنع تحركات عناصر تنظيم داعش، خصوصاً في المحافظات المحررة، قد أعلنت أخيراً أن أعداد “الإرهابيين” الموجودين بالعراق حالياً لا تزيد على 400.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts