شرطة الاحتلال تغلق مكان عمل منفذا عملية رعنانا
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
شرطة الاحتلال كانت قد اعتقلت منفذا عملية رعنانا
أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة، أنها أغلقت محطة غسيل مركبات في رعنانا لمدة 30 يوما، كان يعمل بها منفذا عملية رعنانا، أحمد زيادات (24 عاما) ومحمود زيادات (44 عاما) من بلدة بني نعيم شرق الخليل.
اقرأ أيضاً : الشاباك يعلن أسماء منفذي عملية رعنانا
ونفذ أحمد ومحمود عملية دعس وطعن في رعنانا شمال تل أبيب، أسفرت عن مقتل مستوطنة في السبعينيات وإصابة 18 آخرين.
وقالت شرطة الاحتلال إنها اعتقلت أحمد ومحمود زيادات، مشيرة إلى أن الاثنين ينتميان لعائلة واحدة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة ودخلا الأراضي المحتلة بشكل غير قانوني.
اقرأ أيضاً : إعلام عبري: مقتل مستوطنة وإصابة 18 آخرين بعملية رعنانا شمال تل أبيب
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين تل أبيب الخليل شرطة الاحتلال الإسرائيلي شرطة الاحتلال عملیة رعنانا
إقرأ أيضاً:
استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال لمناطق متفرقة من قطاع غزة
استُشهد سبعة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة.
شهيد واحد ومصابون إثر غارة للاحتلال قرب مدرسة شرقي مدينة غزة مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزةوأفادت مصادر فلسطينية - حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين قرب مدرسة التابعين شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين.
وأضافت أن الاحتلال قصف منزلا يعود لعائلة أبو الجبن بجوار مستشفى كمال عدوان الطبي شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين، كما استُشهد مواطن وأصيب ثلاثة آخرون، من بينهم طفلان، في غارة للاحتلال استهدفت مدرسة خليفة بن زايد شمال قطاع غزة.
وقال مصدر طبي في مستشفى "العودة" إنه "وصلنا شهيد و33 إصابة جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية مركبة في منطقة الحساينة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة"، كما استهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، جوا وبرا وبحرا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أدى إلى استشهاد 45 ألفا و59 مواطنا، وإصابة 104 آلاف و41 مواطنا، في حصيلة غير نهائية مع وجود آلاف الشهداء تحت الأنقاض.