كوريا الشمالية تزعم اختبار نظام أسلحة نووية تحت الماء
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الجمعة، إن بيونغ يانغ أجرت اختبارا لنظام أسلحة نووية تحت الماء ردا على التدريبات العسكرية المشتركة التي أجرتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان هذا الأسبوع.
وذكر التقرير أن اختبار نظام “هايل-5-23″، وهو الاسم الذي أطلقته كوريا الشمالية على مركبات مسيّرة هجومية تحت الماء ذات قدرات نووية، أجراه مركز أبحاث تابع لوزارة الدفاع في المياه قبالة ساحلها الشرقي، دون تحديد موعده.
ونقلت وكالة الأنباء عن بيان لمتحدث باسم الوزارة لم تذكر اسمه “يجري إكمال الوضع المضاد المعتمد على الأسلحة النووية تحت الماء لجيشنا وستستمر إجراءات الاستجابة المختلفة في البحر وتحت الماء لردع المناورات العسكرية العدائية للبحرية الأميركية وحلفائها”.
وأجرت القوات البحرية لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان هذا الأسبوع تدريبات مشتركة استمرت ثلاثة أيام حتى الأربعاء، كما شاركت في المناورات حاملة الطائرات الأميركية “كارل فينسون” في إطار الجهود لتحسين رد الدول الثلات على تهديدات كوريا الشمالية المسلحة نوويا.
رويترز
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: تحت الماء
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تصف الرسوم الأمريكية بـ"الخطيرة" وتبحث استراتيجيات الرد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، هان ديوك سو، اجتماعًا طارئًا اليوم لمناقشة تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، التي تبلغ 25% على الواردات الكورية الجنوبية، وخاصة قطاع السيارات.
حضر الاجتماع وزير المالية، تشوي سانج موك، ووزير التجارة والصناعة والطاقة، أهن ديوك كيون، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين، حيث شدد رئيس الوزراء على أن "حرب الرسوم الجمركية العالمية أصبحت واقعًا، والوضع خطير للغاية".
أمر رئيس الوزراء باتخاذ تدابير دعم فورية لمساعدة الصناعات المتأثرة، مع التركيز على الشركات المصدرة للولايات المتحدة. كما أعلن وزير التجارة والصناعة والطاقة عن عقد اجتماع مع ممثلين عن الشركات والمجتمع المدني في وقت لاحق اليوم لمناقشة استراتيجيات التعامل مع هذه الأزمة التجارية.
يأتي هذا التحرك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة، بما فيها السيارات الكورية الجنوبية، اعتبارًا من 3 أبريل، وهو ما أثار قلق الشركات والمصنعين في كوريا الجنوبية، التي تعد الولايات المتحدة أحد أكبر أسواقها التصديرية.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى اضطرابات في العلاقات التجارية بين البلدين، حيث قد تلجأ سيول إلى اتخاذ إجراءات مضادة أو التفاوض على إعفاءات لحماية صناعاتها الحيوية.