من أين جاءت ثروة إمبراطور الذهب الخام المقبوض عليه في وكالة الصاغة؟
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
إمبراطور الذهب الخام القضية الأكثر انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد القبض على الرجل من محله في وكالة الصاغة، حيث أكبر تجمع للتجار، يوم الأحد الماضي، لتسارع شعبة الذهب في الغرفة التجارية بإصدار بيان واضح تنفي فيه أي غلق للسوق أو اهتزازات في سعر الذهب الذي يواصل تحقيق أكبر زيادة في تاريخه داخل مصر، فماذا كانت القصة خلف إمبراطور الذهب الخام؟
تواصلت «المصري اليوم» مع مصادر ميدانية ورسمية في شعبة الذهب للتعرف على تفاصيل القضية التي ترتبط بعدد كيلوهات ذهب من غير الطبيعي أن يمتلكها ويسيطر عليها شخص واحد، الأمر الذي اعتبره لطفي منيب، سكرتير شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن الرجل المقبوض عليه من «كبار تجار الذهب» في السوق.
حيث يشير المسؤول الرسمي إلى أن التحقيقات لم ينتج عنها أي معلومات واضحة عن حجم الكمية المضبوطة أو المخالفات التي تتم الإشارة إليها في وسائل الإعلام، ومع ذلك يعد الرجل المقبوض عليه من إحدى الجهات الرقابية في مصر تاجرا كبيرا يجمع الذهب الكسر من السوق ومن التجار الصغار في المحافظات ثم يقوم ببيعها للشركات وكبار الصاغة.
الأمر نفسه يكشف تفاصيله واحد من العاملين مع الرجل المقبوض عليه الذي تمت تسميته إعلاميا بـ«امبراطور الذهب الخام» بأنهم معروفون باسم «المسوقجية» وظيفتهم الرئيسية جمع الذهب الكسر من مختلف المحافظات، خاصة أن البائع العادي لا يتمكن من البيع بسهولة لهذا النوع من الذهب في السوق أو يخسر فيه.
وأضاف في تصريحات لـ«المصري اليوم» أن الرجل الكبير له العديد من التجار الصغار الذين يضمنون سعرا جيدا بنقل كميات كبيرة من الذهب الكسر أو الخام في السوق والمحافظات المختلفة ومن المندوبين في المحافظات فيما يقوم هو بتسويقه إلى شركات تعيد تصنيعه واستخدامه بأشكال مختلفة.
وأشار إلى أنه يعد أهم تاجر لـ المسوقجية في السوق الرئيسية للجواهرجية والصاغة ومن هنا جاءت أهميته بعد القبض عليه، خاصة أن موازنة سوق الذهب يلعب هو نفسه دورا ليس قليلا فيها إلا أنها لا يمكن أن تتأثر بالقبض عليه، خاصة مع الحجم الكبير لسوق الذهب التي تنوعت في مصر خاصة خلال الآونة الأخيرة.
من جهته، يشير لطفي منيب سكرتير شعبة الذهب إلى أن السوق غير متأثرة على الإطلاق بالقضية المثارة إعلاميا رافضا تسمية التاجر الكبير المقبوض عليه بـ«إمبراطور الذهب» مشيرًا إلى أن سوق الذهب لا توجد فيه إمبراطوريات أو تاجر واحد مهم، حيث يحظى بسوق واسعة وكبيرة ولا يتحكم فيها أي شخص .
وأضاف أن التاجر الكبير المقبوض عليه يجمع ثروته بشكل عام من المسوقجية الذين يقومون بجمع الذهب الكسر وهو نفسه الذهب الخام ومن ثم يقوم بتوجيهها للشركات التي تقوم بتسييح الذهب وإعاده تشكيله وتصنيعه في أشكال مختلفة لسد احتياجات السوق مع الوقت .
الأهمية الكبرى لخبر القبض على التاجر الكبير في سوق الذهب خلال الفترة الأخيرة تم الربط بينها وبين سعر الذهب المتصاعد في السوق، حيث قفز سعر الذهب اليوم الثلاثاء وحقق زيادة في سعر الجرام 35 جنيها بينما وصل سعر الذهب بشكل عام إلى زيادة قدرها 95 جنيهًا، وهي مجمل الزيادة المحققة اليوم الثلاثاء فقط.
وجاء سعر الذهب عيار 14 بنحو 2240 جنيهًا للجرام الواحد، بينما واصل جرام الذهب عيار 18 الارتفاع بزيادة وصلت إلى 2880 جنيهًا للجرام الواحد، ووصل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعا في الأسواق إلى 3380 جنيهًا، بينما ارتفع عيار 24 بشكل قياسي بنحو 3840 جنيهًا للجرام الواحد.
المصري اليوم
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: إمبراطور الذهب الذهب الخام شعبة الذهب سعر الذهب فی السوق الذهب ا جنیه ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
العراق رابع أكبر احتياطي نفطي في العالم
الاقتصاد نيوز - بغداد
أوضحت شركة تسويق النفط "سومو"، اليوم الأربعاء، أهمية النفط العراقي ودوره الحيوي في الأسواق العالمية، فيما بينت أن العراق يمتلك رابع أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم بحوالي 145 مليار برميل.
وقالت الشركة: إن "ترويج وبيع النفط الخام العراقي يتم في الأسواق الرئيسة الثلاث وهي (السوق الآسيوية، السوق الأوروبية، والسوق الأمريكية)، فضلاً عن السوق الأفريقية، عن طريق المشاركة في المحافل الدولية والمؤتمرات وعقد لقاءات مع الشركات العالمية الكبرى بصورة مباشرة أو عن طريق الموقع الرسمي للمشاركة عبر الإنترنت، إضافة الى الدعوة وإتاحة الفرصة أمام الشركات العالمية الكبرى، وبشروط معلنة وضمن السياقات المعمول بها للمشاركة في مزادات بيع الشحنات الفورية (Spot Cargo)الذي عمل على جذب الكثير من الشركات العالمية ليكونوا زبائن دائمين لشراء النفط الخام العراقي، مع التأكيد على ان الاستراتيجية التسويقية المتبعة هي التركيز على الأسواق التي تقدم أعلى عائدات وأفضل استقرار للطلب مع مرونة في توجيه الشحنات حسب تغيرات الأسعار العالمية الى باقي الأسواق لتصدير كامل الكميات المتاحة من النفط الخام العراقي".
وحول ميزات النفط العراقي، أكدت "سومو"، أن "النفوط الخام العالمية تصنف وتحدد جودتها على أساس درجة كثافتها النوعية (API) والمحتوى الكبريتي (Sulfur content)، والنفط الخام العراقي المنتج على هذا الأساس يصنف الى (نفط خام متوسط وثقيل) بالاعتماد على درجة كثافته النوعية، وهو ذو محتوى كبريتي عالٍ لكلا النوعين، حسب معيار المحتوى الكبريتي، ويعد من النفوط الخام ذات مواصفات (مطلوبة عالميا)، ومطابقة للخطط التشغيلية للمصافي التي ترغب بإنتاج منتجات معينة حسب احتياجاتها".
وأوضحت أن "من الميزات التي تساعد على جذب المشترين، هي وجود طلب كبير متزايد على النفوط المتوسطة والثقيلة، واستقرار الإنتاج وتوفر كميات كبيرة مستقرة تضمن تزويد هذه المصافي بعقود طويلة الأجل، والموقع الجغرافي وانخفاض تكاليف الشحن يجعل النفط العراقي مفضلاً في السوق الآسيوية، فضلاً عن السعر التنافسي العادل بحسب أساسيات السوق".
ولفتت إلى أن "زيادة درجة الكثافة النوعية (API) تعني إمكانية إنتاج كميات أكبر من المنتجات الخفيفة ذات القيمة السعرية العالية مقارنة بالمنتجات الثقيلة، في حين ان المحتوى الكبريتي كل ما ارتفعت نسبته في النفط الخام قلت رغبة المشترين له لأنه يحتاج الى تكاليف أعلى لتصفيته".
وتابعت الشركة، أن "العراق يحتل المرتبة الخامسة عالميا من حيث إنتاج النفط حيث يبلغ إنتاجه حوالي 4.27 ملايين برميل/ يوم، مما يجعله ثاني أكبر منتج في منظمة "أوبك" بعد السعودية، كما يمتلك العراق رابع أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم بحوالي 145 مليار برميل".
وأشارت إلى أن "هذه المرتبة تعكس الدور الحيوي للعراق في أسواق النفط العالمية، حيث يسهم بشكل كبير في تلبية الطلب العالمي على الطاقة، أما تسويقياً فيعد النفط الخام العراقي من النفوط المهمة ذات السمعة الجيدة سوقياً وذلك لاعتماده من قبل الكثير من المصافي العالمية في عمليات التصفية ووجود طلب كبير عليه نسبياً".
وأضافت، أن "النفط الخام العراقي مطلوب عالمياً لمصافي التكرير في عدة دول، حيث ان النفط الخام العراقي يتم تصديره حصراً للشركات المالكة للمصافي، ولكن أغلب الشركات التي يتم تصدير النفط الخام العراقي لها هي الشركات الآسيوية وأهمها الصين والهند وبنسبة تصل الى ما يقارب (70%) ، وما يقارب (30%) للسوقين الأخريَين، الأوربية والأمريكية مجتمعتين".
وبينت، أن "شركة تسويق النفط تعتمد استراتيجية واضحة وفقاً لأفضل الأسس التسويقية المعتمدة عالميا من خلال مبدأ الشفافية والوضوح في التعامل مع الشركات العالمية المتخصصة بمجال النفط وكما تعتمد العقود المتوسطة وطويلة الأجل لضمان تسويق النفط الخام بأفضل عائد تحقيقاً لمصلحة البلد الذي يعتمد بنسبة أكثر من (90%) في تمويل موازناته على الإيرادات التي تحققها شركة تسويق النفط".
وذكرت، أن "شركة تسويق النفط، تتبنى تصدير المنتجات أيضا مثل النفثا، زيت الوقود، وقود الطائرات، الكبريت وأي منتجات أخرى فائضة عن الحاجة المحلية، في حين ان الوارد منها يتغير حسب الكميات والأنواع المتوفرة للتصدير، وأن تكاليف الإنتاج التي تتحملها الشركات المستثمرة في حقول النفط العراقية، يمكن أن تؤثر لكن بشكل غير مباشر على أسعار النفط العراقي عالمياً، حيث يعتمد سعر النفط الخام العراقي على العوامل السوقية مثل العرض والطلب، أما التكاليف الإنتاجية فتؤثر في هوامش ربح العراق واستثماراته في النفط، ولكن الأسعار العالمية تتحدد أكثر بعوامل العرض والطلب والمنافسة وسياسات أوبك+ في بعض الحالات وغيرها، إذا ارتفعت التكاليف كثيرا وأثرت في قدرة العراق على الإنتاج، فقد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بسبب نقص المعروض".
وحول مقدار فرق أسعار البيع للنفط العراقي بالمقارنة مع أسعار خام برنت، قالت الشركة: إن "النفط الخام العراقي يباع بسعر أكثر أو أقل من خام Brent، بسبب اختلاف الجودة والمواصفات وتكاليف الشحن وتحديات البنية التحتية وسياسة التسعير التنافسية، لكنه يتغير حسب ظروف السوق العالمية، حيث ان نفط خام Brent هو نفط الإشارة المستخدم في السوق الأوروبية، كما ان هناك نفوطاً أخرى تختلف عن نفط خام Brent والتي تتمثل بنفط خام (دبي + عمان) للسوق الآسيوية ومؤشر النفوط الحامضية ASCI في السوق الأمريكية".
وأردفت، أن "سياسات "أوبك" و"أوبك+" تحدد مستويات الإنتاج، والذي ينعكس على الأسعار العالمية، مما يؤثر في عمليات البيع والشراء للنفط الخام العراقي، حيث كلما زادت قيود الإنتاج زادت الأسعار ولكن قلة الكميات المباعة والعكس صحيح، كما تؤثر هذه السياسات في حصته السوقية وعائداته المالية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام