الفوضى والبلطجة شعار موقف سيارات سندوب بالدقهلية
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
موقف سندوب بمحافظة الدقهلية غابت عنه الرقابه المرورية و انتهز السائقين الفرصه ليتحكموا فى ادارة الموقف من حيث خطوط سير السيارات وتحميل الركاب وتعريفة الركوب علاوة على التحميل بالمزاج من جانب السائقين حيث يمتنع السائقين عن تحميل الركاب فى وقت الذروة بغرض رفع الاجرة مما يؤدى الى تاخر المواطنين فى الوصول الى اعمالهم او العودة لمنازلهم كل هذا وأكثر يدخل ضمن مفردات إمبراطورية الفوضى التى صنعها سائقو الميكروباص فى ظل غياب الرقابة المروريه على الموقف.
أكد محسن شهاب ،محامى أن موقف سندوب تحكمه العشوائية وأصبحت الشوارع حارات مسدودة فى ظل غياب كامل للرقابة من قبل الأجهزة الأمنية وشرطة المرور، بالإضافة إلى كثرة تجاوزات السائقين، ومن بينها تقسيم خط السير والسرعة الجنونية وكسر الإشارة والوقوف فى نهر الطريق ورفع قيمة التعريفة وزيادة أعداد الركاب. وعن حالة السيارات يقول شهاب معظم سيارات الميكروباص داخل محافظة الدقهلية قديمة وغير آدمية، والشبابيك بدون زجاج، لكن الراكب يضطر للركوب خاصة فى ظل عدم وجود بديل، واختفاء أتوبيسات النقل العام .
وأوضح محمود الشيخ موظف معظم سائقي الميكروباص من صغار السن ، وعدد كبير منهم يتعاطى المخدرات ولا يحملون رخصة قيادة، ويبدو هذا واضحاً من الصوت العالى للكاسيت داخل السيارة، وكذلك من السرعات الجنونية». ويشير إلى إنتشار ظاهرة البلطجة بين سائقى الأجرة فلا يلتزمون بالتعريفة المقررة، والحمولة تحدد كيفما يريدون، ويفتعلون مشاجرات ويثيرون مشاكل مع الركاب بسبب زيادة الأجرة بحجة زيادة أسعار البنزين والسولار، بالإضافة إلى قاموس الألفاظ البذيئة داخل المواقف وعلى طول خطوط السير دون رادع ولا مراعاة للركاب.
ويضيف السيد سليم - موظف - سائقو الميكروباص يقومون بتقطيع المسافة إلى 3 وصلات أو أكثر للحصول على ضعف الأجرة، لتصل التوصيلة إلى 5 جنيهات، رغم أنها لا تزيد على جنيهين ونصف، والمحافظة وفرت عدداً من شركات النقل الخاصة لمواجهة \بلطجة سائقى الميكروباص، إلا أنها لم تكن كافية لمواجهة الأزمة.
ويفول خالد محمد محامى ان اختفاء عمال “الكارتة” من الموقف وعدم التعامل بحسم مع سائقى الميكروباص من ثبل إدارة المرور يدفعهم للامتناع عن تحميل ركاب بعض المناطق والسير فى طرق غير خط السرفيس للتهرب من الكارتة مما يضطر الركاب إلى الوقوف طويلا داخل الموقف فى انتظار السيارات فضلا عن وجود ندرة فى سيارات الأجرة وقت الذروة داخل موقف سندوب نظرا لاشتراك معظم السائقين مع بعض الشركات لنقل العاملين والموظفين كـوردية صباحية وأخرى مسائية مما يتسبب فى تكدس شديد وانتظار بالساعات وقت خروج الموظفين من أعمالهم دون الوصول إلى منازلهم وكذلك فى ساعات الصباح الأولى هناك صعوبة فى إيجاد وسيلة مواصلات تنقلهم إلى أعمالهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شركات النقل الخاصة الأجهزة الأمنية محافظة الدقهلية ميكروباص المواقف السيارات لسائقين الرقابة
إقرأ أيضاً:
الأقصر تنتظر الأفضل
في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.
وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.
وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.
ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.
ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.
ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.
وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.
لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.