معلومات عن مرض الملك تشارلز والأميرة كيت.. خضعا لعمليتين جراحيتين
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
ما تزال الحالة الصحية للملك تشارلز ملك بريطانيا، والأميرة كيت ميدلتون، أميرة ويلز وزوجة ولي عهد بريطانيا الأمير ويليام، محل اهتمام من قبل آلاف الأشخاص حول العالم، بعدما أعلن قصر كنسينجتون في لندن، خضوع الأميرة كيت لجراحة، وقصر بكنجهام، بخضوع الملك تشارلز لجراحة أيضا، بسبب تضخم البروستاتا، لكن مصادر ملكية أكدت لـ«سكاي نيوز» عربية، استقرار الحالة الصحية لهما.
وعقب انتشار خبر خضوع الملك تشارلز لجراحة، تستعرض «الوطن»، معلومات عن مرض الملك تشارلز والأميرة كيت، وفق الدكتور صلاح محمد، أخصائي المسالك البولية والكلى، وهي كالتالي:
- تضخم البروستاتا هو مشكلة صحية تصبح أكثر شيوعا مع التقدم في العمر.
- يطلق عليها أيضا البروستاتا المتضخمة.
- هي عبارة عن غدة صغيرة.
أعراض مرض تضخم البروستاتا- تتمثل أعراض مرض تضخم البروستاتا في تقاطر البول.
- صعوبة التبول.
- أخذ وقت طويل أثناء التبول.
- الحاجة إلى التبول بشكل مستمر، خاصة في الليل.
- وجود دم في البول.
- الشعور بألم في أسفل الظهر، أو الفخذين أو الحوض.
طرق الوقاية من مرض الملك تشارلز- إجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب الأعراض.
- إجراء اختبار دم لمستضد البروستات النوعي «PSA».
- فحص المستقيم الرقمي بطريقة يدوية، لتحديد حجم البروستاتا، خاصة مع كثرة التبول، للوقاية من مرض وسرطان البروستاتا.
- اختيار نظام غذائي منخفض الدهون.
- الحفاظ على الوزن.
- عن الابتعاد عن الحليب ومشتقاته.
- تناول الفواكه والخضراوات بشكل منتظم.
ووفق وكالة «رويترز»، فخضعت الأميرة كيت ميدلتون، أميرة ويلز وزوجة ولي عهد بريطانيا الأمير ويليام، لعملية جراحية ناجحة في البطن، قبل أيام، استدعت مكوثها في مستشفى خاص لمدة أسبوعين، لكن مصادر ملكية، أكدت أن صحتها بخير ولم تفصح عن طبيعة الجراحة التي أجرتها الأميرة، أو عن تفاصيل حول طبيعة مرضها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مرض الملك تشارلز والأميرة كيت الملك تشارلز تضخم البروستاتا والأمیرة کیت
إقرأ أيضاً:
ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
يعد ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية الصامتة التي لا تظهر أعراضها بوضوح في البداية، لكنه يشكل خطرًا كبيرًا على صحة القلب والشرايين.
معلومات لا تعرفها عن إرتفاع الكوليسترول في الدميُعرف الكوليسترول بأنه مادة دهنية ضرورية لوظائف الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته عن الحد الطبيعي يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
إذا كنت تعاني من الأعراض، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من صحة القلب والأوعية الدموية.
ويمكن الاكتشاف المبكر لارتفاع الكوليسترول أن يساعد في تجنب مضاعفاته الخطيرة والحفاظ على صحة القلب والجسم.
ويحدث ارتفاع الكوليسترول نتيجة عادات غذائية غير صحية، قلة النشاط البدني، أو عوامل وراثية، وفقا لما نشر في موقع “مايو كلينك” الطبي.
لذلك، من الضروري الانتباه إلى العلامات التحذيرية التي قد تكشف عن وجود إرتفاع الكوليسترول في الدم.
ـ ألم أو ضيق في الصدر (الذبحة الصدرية):
قد يكون الشعور بألم أو انقباض في الصدر علامة على ضيق الشرايين الناتج عن تراكم الكوليسترول، مما يؤثر على تدفق الدم إلى القلب.
ـ تنميل أو برودة في الأطراف:
يؤدي انسداد الأوعية الدموية بسبب ارتفاع الكوليسترول إلى ضعف الدورة الدموية، مما قد يسبب إحساسًا بالبرودة أو التنميل في اليدين والقدمين.
ـ ظهور كتل دهنية تحت الجلد:
قد تتراكم الدهون تحت الجلد على شكل نتوءات صفراء صغيرة تُعرف باسم الورم الأصفر، والتي غالبًا ما تظهر في منطقة العينين، المرفقين، الركبتين، أو اليدين.
ـ الدوخة والصداع المتكرر:
يمكن أن يؤدي ضيق الأوعية الدموية إلى نقص تدفق الدم إلى الدماغ، مما يسبب دوخة أو صداعًا متكررًا بدون سبب واضح.
ـ التعب المستمر وضيق التنفس:
إذا كنت تعاني من إرهاق دائم وضيق في التنفس، فقد يكون ذلك بسبب عدم كفاية تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية نتيجة ارتفاع الكوليسترول.
ـ اضطرابات في الرؤية:
قد يتسبب ارتفاع الكوليسترول في ترسب الدهون داخل الأوعية الدموية الدقيقة في العين، مما يؤدي إلى ضبابية الرؤية أو فقدان جزئي للنظر في بعض الحالات.
ـ ألم في الساقين عند المشي:
الشعور بألم أو تقلصات في الساقين أثناء المشي قد يكون مؤشرًا على انسداد الشرايين في الأطراف السفلية، وهي حالة تُعرف باسم العرج المتقطع.
طرق الوقاية والسيطرة على الكوليسترول المرتفع
لخفض مستويات الكوليسترول والحد من مخاطره، يُوصى بـ:
ـ اتباع نظام غذائي صحي، غني بالخضروات والفواكه، والحد من الدهون المشبعة.
ـ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين الدورة الدموية.
ـ التوقف عن التدخين، حيث يزيد التدخين من خطر ترسب الكوليسترول في الشرايين.
ـ إجراء فحوصات دورية لمراقبة مستويات الكوليسترول في الدم واتخاذ التدابير المناسبة عند الحاجة.