«الصحة العالمية»: الظروف غير الإنسانية في غزة ستؤدي لانتشار الالتهاب الكبدي
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل، بأنَّ منظمة الصحة العالمية أكدت أنَّ الظروف غير الإنسانية بقطاع غزة ستؤدي لانتشار الالتهاب الكبدي بشكل كبير.
وتابعت القناة، بأنَّ مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أكد تسجيل 24 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي في غزة.
.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية الالتهاب الكبدي الوبائي الصحة العالمية حرب غزة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 600 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال في غزة
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الخميس أن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة شملت أكثر من 600 ألف طفل، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار أتاح تلقيح من فوتوا الجرعة سابقاً.
وبعد أن عاود المرض الظهور في غزة لأول مرة منذ أكثر من عشرين عاماً، ما أدى إلى إصابة رضيع يبلغ 10 أشهر في أغسطس (آب) الماضي، أجريت جولتان من التطعيم في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول).
وتم منح أكثر من 95% من الأطفال المستهدفين الجرعتين اللازمتين من اللقاح الفموي.
لكن عيّنات بيئية جمعت من موقعين في ديسمبر (كانون الأول) 2024 ويناير (كانون الثاني) 2025، أظهرت أن فيروس شلل الأطفال لا يزال منتشراً.
ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني)، ما سمح بإطلاق حملة تطعيم جديدة تستهدف 591 ألف طفل دون سن العاشرة السبت بمشاركة 1600 فريق تطعيم وأكثر من 1200 "مرشد اجتماعي".
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس عبر منصة إكس، إن الحملة التي استمرت خمسة أيام انتهت الأربعاء وشملت 602,795 طفلاً دون سن العاشرة.
وأضاف أن "وقف إطلاق النار سمح للعاملين في مجال الصحة بالوصول إلى عدد أكبر من الأطفال مقارنة بجولتي التطعيم السابقتين في عام 2024، من بينهم الأطفال الذين ربما فاتتهم فرصة الوصول بسبب حركة السكان، وأولئك الذين لم يكن من الممكن الوصول إليهم بسبب انعدام الأمن".
وتابع تيدروس "يتوقف القضاء على شلل الأطفال على تطعيم كل طفل على أكمل وجه وضمان الوصول المستمر إلى المياه الآمنة والصرف الصحي والنظافة والتغذية السليمة. ولكن الدواء الذي يحتاجه كل أطفال غزة هو السلام الدائم".
يتفشي فيروس شلل الأطفال في أغلب الأحيان من خلال مياه الصرف الصحي والمياه الملوثة، وهو فيروس شديد العدوى وقد يكون مميتاً.
ويمكن أن يسبب الفيروس تشوهات وشللاً، ويؤثر أساساً على الأطفال دون سن الخامسة.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية ريك بيبركورن الثلاثاء إنه رغم البرد والأمطار، فإن الأهالي أحضروا أطفالهم إلى مراكز التطعيم.
وقال إن الوصول إلى هذا العدد الكبير من الأطفال في الأيام الثلاثة الأولى يعد "إنجازاً رائعاً، وأنا شخصياً لم أكن أعتقد أننا سنصل إلى هذا العدد".
ومن المقرر إجراء جولة تطعيم أخرى في غضون أربعة أسابيع.