وزير الدفاع الأمريكي في ورطة
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
الوزير أدخل إلى المستشفى لتلقي العلاج دون أن يبلغ بايدن
طلب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي، من وزير الدفاع لويد أوستن، الظهور أمام اللجنة لتقديم شهادته حول عدم الكشف في الوقت المناسب عن دخوله لتلقي العلاج الطبي في الآونة الأخيرة، حتى للرئيس جو بايدن، وذلك وفقا لما نقلته شبكة "سكاي نيوز".
اقرأ أيضاً : وزير الدفاع الأمريكي في المستشفى
وكان أوستن قد أُدخل المستشفى لتلقي العلاج من سرطان البروستاتا منذ بداية العام، وقد أثار عدم إبلاغه بايدن في الوقت المناسب عن دخوله المستشفى انتقادات واسعة. وكان البيت الأبيض قد علم بالخبر بشكل مفاجئ.
وقد أمضى أوستن أسبوعين في المستشفى بسبب مضاعفات جراحة سرطان البروستاتا، التي أجراها في 22 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وتم التكتم أيضًا على التفاصيل الطبية في البداية. خرج أوستن يوم الاثنين الماضي من المستشفى إلى منزله في فرجينيا.
وكتب النائب مايك روجرز في رسالة إلى أوستن: "ينبغي أن يفهم الكونغرس ما حدث ويعرف من اتخذ القرارات لمنع الكشف عن مكان الوزير".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: أمريكا الولايات المتحدة البيت الأبيض جو بايدن
إقرأ أيضاً:
فنلندا تدعو للوضوح بخصوص الجدول الزمني لانسحاب الجيش الأمريكي من أوروبا
فنلندا – دعا وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين إلى مزيد من الوضوح، بخصوص الجدول الزمني وشكل التحول العسكري الأمريكي المقبل بعيدا عن أوروبا، التي بات عليها الآن توفير الدفاع عن نفسها.
وقال هاكانين في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز: “عبء الدفاع الأساسي، يجب أن يتحمله الآن دافعو الضرائب في أوروبا… والسؤال الرئيسي الآن هو هل توجد لدينا خريطة طريق مشتركة وهل يوجد جدول زمني بخصوص ذلك. يجب أن يكون لدينا مع الولايات المتحدة تفهم وإدراك أن الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو بدأت الآن في توفير الدفاع عن نفسها، ولكن ما هو الإطار الزمني لذلك: عامان، أو ثلاث سنوات، أو خمس سنوات، وماذا بخصوص الإمكانيات والقوات؟”.
وأشار هاكانن إلى أن بعض الدول الأخرى، بما في ذلك ألمانيا، شاركت في الجهود الرامية إلى الاتفاق على “جدول زمني” لمثل هذه العلاقة مع الولايات المتحدة، ونوه بأنه أجرى “حوارا جيدا” مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بشأن هذه القضية.
في 19 مارس، قدمت المفوضية الأوروبية استراتيجيتها الدفاعية الجديدة، “إعادة تسليح أوروبا”، والتي تتضمن استخدام حوالي 800 مليار يورو على مدى السنوات الأربع المقبلة لتعزيز دفاعات دول الاتحاد الأوروبي وتزويد أوكرانيا بالأسلحة. وقد تم تعديل تسمية الاستراتيجية في وقت لاحق إلى أقل عدوانية، وباتت “الاستعداد 2030” وذلك بعد احتجاجات بعض دول الاتحاد الأوروبي.
وتتضمن الاستراتيجية ضرورة جمع نحو 800 مليار يورو على مدى أربع سنوات. ومن المقترح جذب غالبية الأموال من ميزانيات الدول الأوروبية (نحو 650 مليار دولار)، مع استخدام 150 مليار دولار أخرى في شكل قروض.
وستقدم المفوضية الأوروبية تسهيلات مالية لدول الاتحاد الأوروبي، كما ستعمل على إعادة توجيه الأموال المخصصة للتنمية الإقليمية إلى الإنفاق العسكري. وتتضمن خطة “الاستعداد لعام 2030” زيادة الإنفاق الدفاعي لدول الاتحاد الأوروبي بنسبة 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
المصدر: RT