RT Arabic:
2025-04-03@06:51:16 GMT

الجيش الروسي يتقدم بينما كييف مشغولة بالتخمينات

تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT

الجيش الروسي يتقدم بينما كييف مشغولة بالتخمينات

تقدمت القوات الروسية على محاور مهمة، وسيطرت على مواقع جديدة. حول ذلك، كتب دميتري نيفزوروف، في "أرغومينتي إي فاكتي":

يتكهن المحللون الغربيون وقيادة القوات المسلحة الأوكرانية بتوقيت واتجاهات الهجوم الروسي القادم. فإما أن يحدث عندما يثبت الجليد، أو عندما يصبح الجو أكثر دفئًا؛ إما بالقرب من خاركوف، أو نحو نيكولاييف وأوديسا.

بشكل عام، بينما كان العدو يُبصّر في القهوة، بدأ الجيش الروسي تقدمًا بطيئًا ولكن بثقة إلى الأمام.

يقول الخبير العسكري غينادي أليخين: "من الغريب إلى حد ما قراءة التحليل الغربي وتوقعات العمليات العسكرية في أوكرانيا، فتوقعاتهم تعتمد التوقعات فقط على الظروف الجوية والوقت من العام. نعم، بالطبع، لا بد من مراعاة عامل الفصل. لكن تحميل أهمية استثنائية لهذا الأمر ليس خاصية روسية. لقد قام الجيش الروسي دائمًا بحل المشكلات دون النظر إلى الوقت من العام: فنحن نعرف كيفية العمل في الشتاء والصيف. ولذلك، فإن ما نراه الآن في أجزاء مختلفة من خط التماس القتالي يتناسب تمامًا مع مفهوم "الدفاع النشط"، الذي تنفذه القوات المسلحة الروسية بشكل منهجي. حشد قوات مجموعة "غرب" في اتجاه كوبيانسك يشير إلى "تحسّنٍ في تمركز وحداتنا على طول خط المواجهة".

وكما أشار الخبير العسكري يوري بودولياكا، فإن إجراءات القوات الروسية تشبه الاستطلاع بالقوة، والذي عادة ما يتبعه هجوم. فالمدفعية تواصل "تمهيد" مواقع العدو في منطقة غابات سيريبريانسكي، وفي منطقة سيفيرسك وتورسكوي ويامبولوفكا. وفي منطقة ماكييفكا بجمهورية لوغانسك، تمكنت القوات من اختراق جبهة بعمق 1.7 كيلومتر وعرض أكثر من كيلومترين. انسحب العدو وعززت الوحدات الروسية مواقعها وتقدمت قوات احتياطية.

"نحن في انتظار الهجوم. "نحن مستعدون لذلك"، يقول العسكريون الروس الذين تمكنا من التحدث معهم في اتجاه زابوروجيه. "لقد حان الوقت لتحرير المدن والقرى من الألمان".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا دونباس كييف موسكو

إقرأ أيضاً:

هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟

هل بإمكان الرئيس جيرالد فورد ان يمشي ويتكلم في آن واحد؟
وهل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
(مايو) وسيادة حكم القانون!

ياسر عرمان

ظهر فيديو مؤسف على وسائط الإعلام الاجتماعي منقول من منطقة (مايو ) بالخرطوم به عشرات الشباب من حي (مايو) الذين يبدو انهم ينحدرون من مناطق جغرافية بعينها في السودان وقد تم تقيدهم واعتقالهم مع الإشارة إلى انهم ينتمون لجهة معادية.
منطقة مايو والحزام وجنوب الخرطوم ومناطق أخرى في العاصمة القومية تحتاج لحساسية عالية من القوات المسلحة والتزام جانب القانون الانساني المحلي والدولي وقوانين الحرب، اننا ندين ونقف ضد كل استهداف اثني وجغرافي ومناطقي.
على القوات المسلحة ان تغل يد المليشيات ومجموعات المقاومة التابعة لها سيما عنصريي الاسلاميين المتعطشين للدماء والارهاب، ان الاعتداءات على أسس مناطقية وإثنية وجغرافية تحيل كل انجاز إلى هزيمة وتؤدي إلى تأكل السند الشعبي والوطني وتقود لمساءلة وطنية واقليمية ودولية، ان قيادة القوات المسلحة تحتاج إلى خطاب وطني يترفع عن الصغائر ويدعو لوحدة المجتمع وللسلام العادل.
كما ان سيادة حكم القانون واعادة انتشار الشرطة في القرى والأحياء والمدن واجب الساعة وكذلك يجب عدم التفريق بين المواطنين وان لا ترتكز المعاملة على الانتماء القبلي أو الجغرافي. ونشر مثل هذه الفديوهات يضر بمستقبل السودان ووحدته.
وآخيراً فان هنالك قضية غاية في الأهمية واستراتيجية إلا وهي قضية السلام العادل الذي يحتاجه شعبنا مثل الماء والهواء، فان السودان قد ورث تجربة ثرية من حروبه المؤسفة حيث يمكن التفاوض والبحث عن السلام اثناء الحرب كما حدث مراراً وتكراراً بين الحكومات المختلفة في الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، وهنالك قول شائع في الولايات المتحدة الاميركية نشره خصوم الرئيس الأميركي السابق جيرالد فورد للنيل منه، فقد كانوا يقولون (ان الرئيس جيرالد فورد لا يستطيع المشي ومضغ العلكة في آن واحد) او (لا يستطيع المشي والحديث في نفس الوقت)
“He can’t walk and chew gum at the same time.”
“ He can’t walk and talk at the same time”
وقد كان ذلك سخرية لا مكان لها في الواقع، وبالمثل فقد فاوض عدد كبير من قادة القوات المسلحة السودانية اثناء الحروب ولم يمنعهم استمرار الحرب في البحث عن السلام بل ان معادلة ان تفاوض وتحارب ذات فائدتين: الأولى انها تخفف الضغط الداخلي والاقليمي والدولي على من يحارب
والثانية ربما كان بالإمكان انجاز الاهداف المعلنة عن طريق المفاوضات بدلاً عن خسائر الحرب، ويظل السؤال لماذا لا تفاوض القوات المسلحة بطرح ومطالب واضحة؟ وهل رفضها للتفاوض يضعف موقفها السياسي داخلياً وخارجياً ام يزيده قوة؟ واذا كان المقصود ان تفاوض القوات المسلحة بعد ان يتحسن موقفها على الارض فالآن بعد سنار والجزيرة والخرطوم اليس هذا هو الوقت المناسب؟
ان (الطمع ودر وما جمع) كما يقول اهلنا الغبش، ومن يحارب ويتصدر السلام اجندته لهو من الكاسبين.
قيادة الجيش من واجبها ان تدعو للسلام كطرح استراتيجي. اننا ندعوها لاخذ خيار التفاوض بجدية، ومن المؤسف ان طرفي الحرب أكّدا بلغة لا لبس فيها وفي صباح العيد أنهما يتوجهان إلى الحرب وليس السلام، فأي عيدية هذه يقدمونها للشعب؟ حتى ان أحدهم قد قال ان “الحرب في بداياتها” بعد عاميين حافلين بالضحايا والخسائر والأوجاع وجرائم الحرب.

لتحيا روابط الوطنية
ولتسقط العنصرية
لنقف ضد الذاكرة المثقوبة
ولنحيي روابط الوطنية السودانية.

٢ أبريل ٢٠٢٥

الوسومالحركة الشعبية لتحرير السودان الخرطوم الدعم السريع السلام السودان القوات المسلحة الولايات المتحدة الأمريكية جيرالد فورد ياسر عرمان

مقالات مشابهة

  • أحمد محجوب سوار الدهب.. عين الجيش داخل العدو!
  • هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
  • اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وسط تصعيد الهجمات
  • الجيش الملكي المغربي يتقدم بشكوى إلى كاف ضد بيراميدز
  • استهداف القطعَ الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمرِ وعلى رأسِها (ترومان)
  • دوري أبطال أفريقيا.. بيراميدز يتقدم على الجيش الملكي بثلاثية في الشوط الأول
  • الجيش الإسرائيلي يقر بسقوط مسيرة له قرب غزة
  • انخفاض كبير في أسعار السمك بعد سيطرة الجيش على جبل أولياء
  • الجيش السوداني يتقدم في الفاشر والدعم السريع يقصف المدينة
  • استشهاد وإصابة 18مواطناً بغارات العدوان