يحيى السنوار حذر من هجوم 7 أكتوبر في خطابه قبل سنوات.. «سنأكل أكبادهم»
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
تستمر دولة الاحتلال الإسرائيلي في عملياتها العسكرية بخان يونس جنوبي قطاع غزة، لتحقيق واحد من أهم أهدافها، وهي الوصول إلى قائد أحد الفصائل الفلسطينية والمطلوب الأول لإسرائيل، يحيى السنوار، حيث يزعم الاحتلال بأنه المسؤول الأول عن أحداث السابع من أكتوبر وعملية طوفان الأقصى.
وكانت الفصائل الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي، عبرت السياج الحديدي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وشنت عملية عكسرية عرفت باسم طوفان الأقصى، وكبدت دولة الاحتلال خسائر فادحة، وأدت إلى مقتل المئات من الجنود والمستوطنين، واحتجاز العشرات في غزة.
العديد من التصريحات السابقة ليحيى السنوار، قال خلالها بعض الجمل التي تحققت يوم السابع من أكتوبر، في إشارة إلى عملية عسكرية قادمة للفصائل الفلسطينية ستغير كل شيء على الأرض.
السنوار: مسيرة العودة لن تتوقف حتى نزيل الحدود العابرةفي عام 2018، قال «السنوار» في خطاب له بمخيم جباليا شمال غزة بالتزامن مع مسيرة العودة، أن مسيرة العودة لن تتوقف، حتى نزيل الحدود العابرة، في إشارة إلى السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل، وهو ما حدث بالفعل يوم 7 أكتوبر الماضي، وهو ما أعادت نشره صحيفة هآرتس العبرية، مضيفًا أن المسيرات تمثل بداية مرحلة جديدة في النضال الوطني الفلسطيني على طريق التحرير والعودة.
مسيرة العودة.. يوم استقلالهم هو يوم نكبتناومسيرة العودة، تقام سنويًا بتنظيم من الداخل الفلسطيني، والهدف منها إحياء ذكرى نكبة 1948 وأهمية حق عودة المهجرين واللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم التي هدمها الاحتلال الإسرائيلي، وتتزامن المسيرة مع يوم الاستقلال الإسرائيلي، وشعار المسيرات هو «يوم استقلالهم هو يوم نكبتنا».
وأضاف يحيى السنوار في خطابه قائلًا: «بدلاً من الجوع، فسكان قطاع غزة سيأكلون أكباد أولئك الذين يحاصرونهم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: يحيى السنوار السنوار طوفان الأقصى غزة
إقرأ أيضاً:
جنود بجيش الاحتلال يوقعون على عريضة لرفض العودة للقتال بغزة
يشهد جيش الاحتلال الإسرائيلي تصاعدًا في موجة الرفض بين جنود الاحتياط للعودة إلى الخدمة العسكرية داخل قطاع غزة، في مؤشر جديد على تزايد حالة التململ داخل المؤسسة العسكرية.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن عشرات الجنود من الوحدة الطبية وقعوا عريضة أعلنوا فيها رفضهم المشاركة مجددًا في العمليات، احتجاجًا على تأخر الحكومة في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، مطالبين بوقف إطلاق النار واستئناف الاتفاق.
في السياق ذاته، أفادت صحيفة "هآرتس" بأن تراجع حماسة جنود الاحتياط للخدمة يعود أيضًا إلى أسباب سياسية وقضائية، من بينها القرارات الحكومية الأخيرة مثل إقالة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار، والتعديلات على لجنة اختيار القضاة، فضلًا عن تجاهل الحكومة لقرارات المحكمة العليا.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التراجع قد يؤثر على القدرات القتالية للجيش، إذ حذر ضباط من نقص محتمل في القوى البشرية اللازمة للعمليات العسكرية.
ولفتت الصحيفة إلى أن رفض جنود الاحتياط لا يرتبط فقط بالاعتبارات السياسية، بل يعود أيضًا إلى الإرهاق الناجم عن فترة الحرب الطويلة. ومع ذلك، يواجه هؤلاء الجنود تهديدات قانونية قد تصل إلى السجن أو الغرامة أو التسريح من الجيش.
إلى جانب ذلك، برزت ظاهرة "الرفض الرمادي"، حيث يتحجج الجنود بأعذار صحية أو عائلية أو مالية لتجنب الاستدعاء، رغم أن دوافعهم الحقيقية قد تكون سياسية أو أخلاقية.
ويشير تقرير "هآرتس" إلى أن قيادة الجيش تدرك صعوبة تسريح المئات من جنود الاحتياط أو معاقبتهم، خاصة بعد فترة طويلة من القتال. ومع استمرار العمليات العسكرية في غزة، تتزايد طلبات الإعفاء، مما يعقد جهود التخطيط والاستعدادات المستقبلية.
كما يواجه الجيش ضغوطًا متزايدة من بعض أولياء الأمور الذين يسعون إلى إبعاد أبنائهم عن المهام القتالية، وسط مخاوف متنامية من تراجع الإقبال على الخدمة العسكرية في ظل استمرار الحرب.