البحرية البريطانية تعلن عن هجوم جديد أستهدف سفينة قبالة سواحل اليمن
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
صرح مركز تنسيق التجارة البحرية التابع للبحرية البريطانية (UKMTO)، أن سفينة تعرضت لهجوم وهي على بعد 85 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة الشحر.
وقال المركز في بيان: تلقت UKMTO بلاغا عن حادث وقع على بعد 85 ميلا بحرياً جنوب شرق الشحر في اليمن
ولم يتم تقديم أي تفاصيل أخرى.
إقرأ المزيدوقال زعيم حركة أنصار الله في 18 يناير، عبد الملك الحوثي، في في خطاب ألقاه أمام أنصاره، إن الضربات التي تشنها بريطانيا والولايات المتحدة على أهداف الحوثيين لن تؤثر على إمكاناتهم العسكرية.
تعلن الولايات المتحدة أن استهداف الحوثيين اليمنيين يهدف لتأمين حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومن جهتها تؤكد حركة أنصار الله أن انشطتها تهدف لنصرة غزة التي تتعرض لهجوم إسرائيلي منذ أكثر من 100 يوم.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البحر الأحمر الحوثيون
إقرأ أيضاً:
تايوان تعلن الاستنفار بعد إعلان الصين عن تدريبات بالذخيرة الحية
تايبيه"أ.ف.ب": نشرت تايوان اليوم الاربعاء عدد من قواتها بعدما أعلنت الصين إجراء تدريبات "بالذخيرة الحية" قبالة الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التايوانية التي وصفت المناورات بأنها خطرة.
وقالت الوزارة التايوانية في بيان إن الصين نشرت 32 طائرة حول تايوان وأعلنت "تدريبات بالذخيرة الحية"في منطقة تبعد نحو 40 ميلا بحريا (74 كيلومترا) قبالة جنوب الجزيرة، ما دفع تايبيه إلى إرسال قوات بحرية وجوية وبرية "للمراقبة والرد بشكل مناسب".
وأشارت الوزارة إلى أن جيش التحرير الشعبي الصيني "انتهك بشكل صارخ الأعراف الدولية عبر تحديد منطقة تدريب بشكل أحادي الجانب على مسافة 40 ميلا بحريا قبالة سواحل كاووسيونغ وبينغتونغ، لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية دون سابق إنذار".
وأضافت "هذا التحرك سبب خطرا كبيرا على سلامة الرحلات الجوية الدولية والسفن في البحر، ويعد أيضا استفزازا صارخا للأمن والاستقرار الإقليميين".
وكثفت الصين نشر مقاتلات وسفن حربية حول تايوان في السنوات الأخيرة للضغط على الجزيرة كجزء من مطالباتها بالسيادة عليها وهو ما ترفضه تايبيه.
وأوضحت وزارة الدفاع أن التدريبات بالذخيرة الحية تأتي بعد إجراء الصين تدريبات مماثلة قبالة فيتنام وأستراليا، وهي "تثبت أن الصين هي التهديد الوحيد والأكبر للسلام والاستقرار في مضيق تايوان ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ".
كذلك، تأتي هذه التدريبات بعدما أعلنت تايوان الثلاثاء احتجاز سفينة شحن مع طاقمها الصيني للاشتباه في قيامها بقطع كابل اتصالات تحت البحر يوفر الخدمات لجزر بينغهو التايوانية.
وثمة قلق متزايد في تايوان بشأن أمن كابلاتها بعد الاشتباه في قيام سفينة شحن تابعة للصين بقطع أحد الكابلات في شمال شرق الجزيرة هذا العام.
وتخشى تايوان من أن تقوم الصين بقطع روابط الاتصالات الخاصة بها كجزء من محاولة للاستيلاء على الجزيرة أو حصارها، مع مطالبة بكين بالسيادة على تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي، وقد تعهدت إعادتها بالقوة إذا لزم الأمر.
وتعد تايوان نقطة اشتعال محتملة لحرب بين الصين والولايات المتحدة التي تعد أهم داعم للجزيرة وأكبر مورد أسلحة لها.
ومطلع يناير، فرضت الصين عقوبات على 10 شركات دفاعية أمريكية على خلفية بيع أسلحة إلى تايوان.
وأضافت وزارة التجارة الصينية 28 كيانا أمريكيا آخر، معظمها شركات دفاع، إلى "قائمة الضوابط على التصدير" التابعة لها، ما يعني حظر تصدير المعدات ذات الاستخدام المزدوج إلى هذه الجهات.
ويكتنف "التباس استراتيجي" موقف الولايات المتحدة من احتمال التدخّل عسكريا في حال تعرّضت تايوان لهجوم من الصين.
ورغم الدعم القوي الذي تحظى به الجزيرة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، هناك مخاوف من أن الرئيس دونالد ترامب قد لا يعتبر أن تايوان تستحق الدفاع عنها إذا هاجمتها الصين.
وتعهد الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي تعزيز الاستثمار في الولايات المتحدة للحد من الخلل التجاري وإنفاق المزيد على الجيش في الجزيرة، بينما تدرس حكومته زيادة الواردات الأمريكية من الغاز الطبيعي.