اعتقال سيدة تبيع السندويشات على خلفية وفاة تلميذ من إقليم الحوز بسبب تناوله “الطون والحرور”
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
اعتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتمصلوحت، ظهر يومه الخميس 18 يناير الجاري، سيدة على خلفية لفظ تلميذ يبلغ من العمر حوالي 14 سنة لفظ أنفاسه الأخيرة يومه الخميس 18 يناير، بداخل اعدادية ابن الجوزي بدوار اولاد يحيى بتراب جماعة تمصلوحت التابعة لإقليم الحوز.
وذكرت مصادر محلية، أن التلميذ الهالك، فاجأته آلام حادة في البطن، قبل أن يسقط أرضا أمام زملائه ويلفظ أنفاسه الأخير بباحة المؤسسة التعليمية، فيما تعرض زميلان له لنفس الآلام.
ورجح ذات المصدر، أن يكون تسمما غدائيا هو السبب في هذه الحادثة، بسبب تناول الضحايا لوجبة “الطون والحرور” عند إلسيدة التي تم اعتقاىلها و المتخصصة في بيع السندويشات بجوار الإعدادية.
واستنفر الحادث عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية التي حلت بعين المكان، حيث جرى نقل جثة الهالك نحو مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح وتحديد الأسباب الرئيسية للوفاة.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.