دبي: «الخليج»

وقعت هيئة الطرق والمواصلات مذكرة تفاهم مع مجموعة إينوك، وذلك للإعلان عن شراكتها الاستراتيجية في تنظيم الدورة العاشرة من منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، لتكون بذلك راعياً استراتيجياً للحدث على مدار ثلاث دورات متتالية.

وقع المذكرة عن (طرق دبي) موزة المري، رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، وعن (مجموعة إينوك)، هشام علي مصطفى، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة، إدارة الموارد البشرية للمجموعة وتطوير الأعمال.

من جانبه قال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: «يسهم منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع بدورٍ حيويٍ في تطوير وصياغة المفاهيم الرئيسية لإدارة المشاريع في دولة الإمارات العربية المتحدة. وانطلاقاً من دورنا كشركة متكاملة ورائدة عالمياً في مجال الطاقة، يشرّفنا في إينوك رعاية هذا المنتدى السنوي بصفتنا الشريك الاستراتيجي للطاقة. وفي حين يركّز المنتدى في دورته التاسعة على ثلاثة مواضيع رئيسية تتمثل في الاستدامة؛ والأساليب الحديثة لإدارة المشاريع؛ والتوجهات المستقبلية والتكنولوجيا، فإننا في مجموعة إينوك حريصون على تعزيز الاستدامة والتكنولوجيا الرقمية والابتكار باعتبارها من أهم العوامل الرئيسية للنمو في المجموعة، وهو ما يأتي انسجاماً مع رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة الرامية لتعزيز تنافسية اقتصاد دولة الإمارات وضمان تحقيقه قيمة طويلة الأمد».

وأضاف الفلاسي: «لا شك أن تنظيم ملتقيات على غرار منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع يوفّر منصّةً تفتح المجال أمام نقاشات مثمرة وتطرح رؤى استشرافية تساهم في تحقيق النجاح على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما نتطلع قدماً للمساهمة في إنجاح الدورات التالية لهذا الحدث المرموق».

وأعربت موزة المري عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مع مجموعة إينوك، للمشاركة في تنظيم المنتدى بدورته العاشرة الذي سيقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مؤكدة أن المنتدى رسخ خلال الدورات السابقة، مكانته كمنصةً عالمية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات والمعايير الدولية في مجال إدارة المشاريع بمشاركة نخبة عالمية تحمل أفكاراً وإبداعات تساهم في التنفيذ الناجح للمشروعات الكبرى.

وأضافت: «تعتبر شراكة إينوك الوثيقة من العوامل الرئيسية المساهمة في تطور المنتدى، ونجاحه في ترسيخ موقعه على أجندة الأحداث العالمية، ليعكس طموح دولة الامارات وإمارة دبي بأن تكون الرائدة في دفع عجلة الابتكار والاستدامة، وأن يكون المنتدى حلقة الوصل لقادة الأعمال».

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مجموعة إينوك دبی العالمی لإدارة المشاریع مجموعة إینوک

إقرأ أيضاً:

منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولابد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين

في الوقت الذي يواصل فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعم بأن الحرب لن تنتهي إلا بنزع سلاح حماس، فإنه في الوقت ذاته فشل في تعزيز التحركات السياسية، بجانب العدوان العسكري، رغم أن الإسرائيليين بحاجة إلى إعلان يضمن أفقا من الاستقلال والأمن للفلسطينيين من أجل التوصل إلى نتيجة مستقرة لهذه الحرب الدموية. 

البروفيسوران دافنا غويل ودافنا هيكر، عضوتا هيئة التدريس بجامعة تل أبيب، ومؤسستا منتدى "اليوم بعد الحرب"، أكدتا أن "مأساتنا تتمثل بأن نتنياهو تذكّر إصدار بيانه بشأن نزع سلاح حماس فقط بعد مرور عام ونصف على الحرب، وفشل خلالها بتنفيذ التحركات السياسية التي قد تكمل التحركات العسكرية، وتمنع حماس من العودة لأي منطقة احتلها الجيش؛ عام ونصف أكد خلالهما مراراً وتكراراً أننا على بعد خطوة واحدة من النصر الكامل، بينما ابتعدنا أكثر فأكثر عن تحقيق أهداف الحرب المتمثلة بإسقاط حماس، وإعادة المختطفين". 


وأضافتا في مقال مشترك نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، وترجمته "عربي21"، أن "تصريح نتنياهو يدفع تحقيق أهداف الحرب بعيداً، وليس أقرب، وباعتباره ابن مؤرخ، فمن المؤكد أنه يعرف أن النصر العسكري الساحق، حتى لو تحقق، لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار على مر الزمن، لأنه من أجل تحقيق الأمن للدولة، فلابد من توفير أفق من الأمل للفلسطينيين أيضاً، للحياة بأمن وازدهار وكرامة". 

وأشارتا أن "الولايات المتحدة عرفت كيف توفر هذا الأفق في الحرب العالمية الثانية، سواء لألمانيا النازية في معاهدة الأطلسي 1941، ولليابان في إعلان بوتسدام 1945، ونتيجة لذلك، أصبحنا من البلدان المحبة للسلام والمزدهرة التي تساهم في الاستقرار والأمن في منطقتهما". 

وكشفتا أنه "في وقت مبكر من ديسمبر 2023، دعا "منتدى ما بعد الحرب" حكومة الاحتلال لإصدار بيان مستوحى من إعلان بوتسدام ووفقاً لمبادئه يطمئن الشعب الفلسطيني إلى أن السيطرة على قطاع غزة ستنتقل إلى إطار حكم مؤقت ينشأ عن تحالف دولي بمجرد عودة جميع المختطفين، وإثبات نزع سلاح حماس، وضمان أن يصبح الشعب الفلسطيني مستقلاً، بإقامة حكومة مستقرة". 

وأوضحتا أنه "حتى اليوم، كما في نهاية 2023، هناك استعداد دولي لقبول الخطة المصرية التي أقرتها الجامعة العربية في مارس 2025 لدخول قوات عربية دولية للقطاع، ستعمل بالتعاون مع عناصر فلسطينية لتوزيع المساعدات الإنسانية، وإعادة إعماره بعد أن دمّرت الحرب 90% من مبانيه السكنية والعامة، وبناء آليات حكم فلسطينية معتدلة، ولأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يهدد استقرار أنظمة الدول العربية المجاورة، فإن لديها مصلحة واضحة بالحفاظ على الحكم الفلسطيني المعتدل في غزة، وهذا يصب في مصلحة الاحتلال أيضاً". 


وأكدتا أن "ما يغيب عن تصريحات نتنياهو، على مدى عام ونصف، هو الحديث الواضح عن أفق الاستقلال والأمن للفلسطينيين، بل إن القرارات الأخيرة بشأن استيلاء الجيش على المزيد من الأراضي في غزة، وإعداد خطط لاحتلالها، وتوزيع المساعدات الإنسانية من قبل الجيش، وإنشاء إدارة "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من القطاع، كلها تعمل في الاتجاه المعاكس".  

وختمتا المقال بالقول إنه "من المحظور الاستمرار في حرب من شأنها أن تؤدي بالتأكيد لمقتل المختطفين من الجنود والفلسطينيين الأبرياء في غزة، فيما تترك مستقبلا من الرعب والحزن لهم، مع أن هناك طريقا آخر، يبدأ بتصريح واضح من نتنياهو يعطي أفقاً من الأمل للفلسطينيين".   

مقالات مشابهة

  • تحيد موعد جديد لانجاز هذه المشاريع في بغداد
  • هيأة الاعلام والاتصالات تبحث مع محافظة بابل تطوير المشاريع الاتصالية والإعلامية
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولابد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • تعرف إلى محاور القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات في أبوظبي
  • منتدى الإمارات للرياضة المجتمعية ينطلق في دبي 14 أبريل
  • السفارة الفرنسية: انطلاق المنتدى الاقتصادي الليبي الفرنسي في طرابلس 16 أبريل
  • بدء تفعيل البريد الإلكتروني لإدارة المسابقات باتحاد الكرة
  • بدء تفعيل البريد الإلكتروني لإدارة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم
  • اتفاق بين دمشق وقسد لإدارة حيين كورديين في ثاني أكبر مدن سوريا.. صور