الجديد برس:

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن إيران تدين تصنيف الحكومة الأمريكية لحركة “أنصار الله” على قوائم الإرهاب، وتعتبر هذا الأمر دعماً لجرائم الكيان الصهيوني.

ولفت كنعاني إلى أن واشنطن أثبتت مرة أخرى أنها لا ترغب بإصلاح سياساتها الخاطئة في المنطقة وهي جزء من مشاكل المنطقة وزعزعة استقراراها.

وبيّن أن الولايات المتحدة غاضبة على “أنصار الله” بسبب دعمهم للشعب الفلسطيني، مضيفاً أن “هذا التصرف الأمريكي غير البناء لن يؤثر على إرادة وعزم الشعب اليمني في دعم أهل غزة”.

كذلك، شدّد على أن الكيان الصهيوني هو أكره التنظيمات الإرهابية في العالم، وهو سبب عدم الاستقرار في منطقة غرب آسيا، مؤكداً على أنه “لو كانت الولايات المتحدة صادقة في مخاوفها بشان الأمن والاستقرار الإقليمي، لكفت عن دعمها لجرائم الحرب الصهيونية”.

وأضاف أن الحكومة الأمريكية غير مؤهلة لتقييم الآخرين وعليها تحمل مسؤولياتها أمام الرأي العالمي كداعم للصهيونية.

وأدرجت واشنطن حركة أنصار الله “منظمة إرهابية عالمية”، وهو إجراء “يؤكد إصرار واشنطن مواصلة دعم كيان الاحتلال الإسرائيلي، في حربه الوحشية”، بحسب ما أكد المجلس السياسي الأعلى في صنعاء.

وزير الخارجية الإيراني: لا يحق لأحد أن يرهن أمن المنطقة بمصالح نتنياهو

وأكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في اتصالٍ هاتفي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، على سياسة إيران المبدئية لتعزيز العلاقات مع دول الجوار لحفظ مصالح شعوب المنطقة.

وبيّن أمير عبداللهيان أن أمن دول المنطقة مرتبط ببعضه البعض، والتصدي المشترك والحاسم للمجموعات الإرهابية مسؤولية مشتركة لجميع دول المنطقة.

ولفت إلى زيارة الرئيس الإيراني في المستقبل القريب لأنقرة، مبيّناً أنها ستلعب دوراً مؤثراً في تعزيز العلاقات الثنائية ولا سيما الاقتصادية والتجارية وتغزيز الأمن الإقليمي.

بدوره، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، على استعداد تركيا لزيارة الرئيس إبراهيم رئيسي في المستقبل القريب بهدف عقد القمة الثامنة للمجلس الأعلى للعلاقات التركية – الإيرانية.

هذا وقال وزير الخارجية الإيراني في منشور عبر منصة “اكس”، إنه ناقش مع نظيره البريطاني آخر المستجدات الإقليمية، وأكد على ضرورة الوقف المباشر للدعم الأمريكي والبريطاني لجرائم الحرب الصهيونية.

وشدّد على أنه لا يحق لهم أن يرهنوا أمن المنطقة بمصالح نتنياهو.

در گفت‌وگو با @David_Cameron در داووس، در خصوص موضوعات مختلف دوجانبه و تحولات منطقه تبادل نظر کردیم. تصریح کردم که آمریکا و انگلیس باید فورا حمایت و پشتیبانی از جنایات جنگی رژیم آپارتاید صهیونیستی علیه فلسطینیان را متوقف کنند.
آن‌ها حق ندارند امنیت منطقه را به نفع نتانیاهو به… pic.twitter.com/3I9sM9Va9a

— H.Amirabdollahian امیرعبداللهیان (@Amirabdolahian) January 18, 2024

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الخارجیة الإیرانی وزیر الخارجیة أنصار الله

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بأن فرص التوصل إلى اتفاق جديد لكبح البرنامج النووي الإيراني "محدودة"، محذرا من مواجهة عسكرية "شبه حتمية" في حال فشل الجهود الدبلوماسية.

 


وقال بارو خلال جلسة للبرلمان الفرنسي الأربعاء: "لم يتبق سوى بضعة أشهر حتى انتهاء أمد هذا الاتفاق، في إشارة للاتفاق النووي الإيراني السابق الموقع في 2015.


وأضاف: "في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية شبه حتمية".

وأشار بارو إلى أن الاتحاد الأوروبي "سيقر خلال الأسابيع المقبلة عقوبات جديدة على إيران مرتبطة باحتجاز مواطنين أجانب في الجمهورية الإسلامية".

وفي سياق متصل، قالت ثلاثة مصادر دبلوماسية لوكالة "رويترز" إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجتمع مع وزراء وخبراء مهمين، الأربعاء، لمناقشة قضايا متعلقة بإيران، من بينها برنامجها النووي.

وذكرت الوكالة أن هذا الاجتماع بصيغته المعلنة، يُعد أمرا "نادر الحدوث"، مما يعكس تزايد مخاوف الحلفاء الأوروبيين لواشنطن من احتمال قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات جوية على المنشآت النووية الإيرانية، في حال عدم التوصل سريعا إلى اتفاق تفاوضي بشأن برنامج طهران النووي.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء إن بلاده لن تسعى إلى البحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف.

وأشار إلى أن "التعاون الدبلوماسي نجح في الماضي ولا يزال بإمكانه أن ينجح الآن"، مؤكدا ضرورة أن يكون "واضحا للجميع أنه لا يوجد ما يسمى خيارا عسكريا".

وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر اليوم الأربعاء نقلا عن مصادر أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران إجراء محادثات نووية غير مباشرة، وذلك فيما تزيد واشنطن زيادة كبيرة عدد قواتها في الشرق الأوسط.

وأكد الرئيس ترامب مرارا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من أنه "بدون اتفاق، سيكون هناك قصف غير مسبوق"، ومنح إيران مهلة شهرين لإبرام اتفاق، لكن من غير الواضح متى بدأ العد التنازلي لهذه المهلة.

وفي حين اقترح الرئيس الأمريكي إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية، مشددة على أنها "لن تتفاوض مع واشنطن بشكل مباشر إطلاقا في ظل الضغوط والتهديدات وتشديد العقوبات".

ولا يزال البيت الأبيض يشهد جدلا داخليا بين مؤيدي الحل الدبلوماسي الذين يرون أن التوصل إلى اتفاق ممكن، وبين من يعتبرون المحادثات غير مجدية ويدعمون توجيه ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية.

يذكر أن ترامب انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015، بحجة أن سياسة "الضغط الأقصى" التي يتبعها ستجبر إيران على توقيع اتفاق أفضل. لكنه فشل في تحقيق ذلك، كما فشل الرئيس السابق جو بايدن في التوصل إلى اتفاق جديد.

المصدر: رويترز+ RT

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • إن انتهوا من إيران سيلتفتون إلى مصر.. بكري يكشف مخطط أمريكا وإسرائيل لتفكيك المنطقة
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران
  • عراقجي يستقبل المبعوث الأممي الخاص لليمن.. ما رؤية إيران؟